رحيل اللبناني حليم جرداق أحد أبرز وألمع مَن عرفتهم الحركة التشكيلية
آخر تحديث 15:57:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

حديث ومُتجدِّد رّغم مضي العقود على أعماله

رحيل اللبناني حليم جرداق أحد أبرز وألمع مَن عرفتهم الحركة التشكيلية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رحيل اللبناني حليم جرداق أحد أبرز وألمع مَن عرفتهم الحركة التشكيلية

حليم جرداق
القاهرة - صوت الامارات

نعت جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، في بيان نشرته، أحد أهم فنانيها هو حليم جرداق الذي سيعود إلى بلدته عين السنديانة، ليوارى الثرى اليوم.والراحل عن 92 عاماً (1927 - 2020)، عامرة بالألوان والمنحوتات والمجسمات، هو واحد من ألمع وأبرز من عرفتهم الحركة التشكيلية اللبنانية، لا بل والعربية في النصف الثاني من القرن الماضي. هو ينتمي إلى تلك النهضة الحداثية التجريبية التي أنعشت بيروت منذ ستينات القرن الماضي، حيث نهلت من غرب في أوجه وشرق راغب في اليقظة. ما بين أصالة متجذرة وتقنيات متأوربة، سعى حليم جرداق باحثاً عن طريق له وحده، وكان له ما أراد. ولو كان حليم جرداق في مكان جغرافي آخر، لوجد بالتأكيد من الاحتفاء غير ما لقيه في لبنان، حيث يبقى الفن هامشياً وأهله منسيين.
فالرجل طليعي من الدرجة الأولى، تجريبي حتى الثمالة، حرّ متفلت من كل اتجاه كان يعتنقه هو نفسه، ثمّ يهجره إلى غيره، مجرباً شيئاً آخر. لم يكن يتردد في أن يعود إلى لوحته ويضيف إليها، أو يبدلها، أو منحوتته، ويجعل منها شيئاً آخر. لا صيغة نهائية لعمل يعترف بها جرداق.

هو أستاذ في التجريد والحفر الطباعي والخط والكولاج، وفي رسم انحناءات الأجساد، لكنّه دائم المراجعة لأعماله.تخرج من الجامعة الأميركية في بيروت، وعمل في شركة النفط العراقي في طرابلس، من ثمّ التحق بالأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا) سنة عام 1953 - 1957. سافر بعد تخرجه إلى باريس، حيث انتسب إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة والتحق بأكاديمية «لا غراند شوميير» وأكاديمية «أندريه لوت»، ونال عام 1961 الجائزة الأولى للحفر في المدرسة الوطنية العليا في باريس. وكان من أوائل من انتسبوا إلى جمعية الفنانين للرسم والنحت في بيروت عام 1959.

حليم جرداق الشغوف المثابر تابع تعمقه بدراسة الفن سنة 1963 في ميونيخ، ثم سافر إلى باريس مرة أخرى، حيث أقام ثلاثة معارض، وعاد سنة 1966 إلى بيروت مظهراً تجاربه الفنية الحديثة، ومتنقلاً بمراحل عدة؛ الواقعية، التكعيبية، الرمزية، التعبيرية، والتشخيصية، إلا أن اسمه ارتبط بفن الحفر الطباعي على المعادن، وهو الأول في العالم العربي. وأسس محترف الحفر النحاسي في كلية الفنون في الجامعة اللبنانية التي درس فيها، كما استمر يدرس الفن في «أكاديمية الألبا» لسنوات طويلة، كان لها التأثير الفعال على أجيال من الفنانين الذين لمعوا في عالم الفن.

أقام حليم جرداق معارض عدة في لبنان والخارج، وحاز جوائز محلية وعالمية. له كتب شرح فيها رؤيته للفن ونظرته للإبداع، أبرزها «عين الرضا» و«تحولات الخط واللون» و«صورة ذاتية».من الرواد الذين تركوا بصماتهم على الفن اللبناني في مراحله المعاصرة. أقام له غاليري «جنين ربيز» في بيروت معرضاً استعادياً عام 2015، وحسناً فعلت، إذ تمكن عشاق الفن من اكتشاف أعماله المغامراتية الممتدة من منتصف خمسينات القرن الماضي إلى عام 2003. وبدا كم أنّ جرداق لا يزال معاصراً، وكم أنّه حديث ومتجدد على الرّغم من مضي العقود على أعماله. والحقيقة أنّ جرداق، لم يتوقف أبداً عن التجريب، رفض دائماً البقاء في مدرسة، أو الاستمرار في أسلوب بعينه، أو الدوران حول فكرة محددة. إنّه ابن زمنه الذي قام على البحث والسؤال، عكس زمن الإجابات الصارمة العقيمة الذي نعيش.

 

 قد يهمك ايضا:

انطلاق مسابقة ومعرض "أفضل طائر" ويوجه رسالة سلام ومحبة إلى العالم في اليمن

مهرجان BRAFA التجاري الـ61 للفنون الجميلة يجرى في بلجيكا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل اللبناني حليم جرداق أحد أبرز وألمع مَن عرفتهم الحركة التشكيلية رحيل اللبناني حليم جرداق أحد أبرز وألمع مَن عرفتهم الحركة التشكيلية



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 12:20 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط
 صوت الإمارات - تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates