انطلاقمعرض 421 المركز الفني والإبداعي لطرح مفاهيم مختلفة ومشاريع معاصرة
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

بمشاركة أكثر من 40 فناناً ومؤلفاً وناشراً في أبو ظبي

انطلاق"معرض 421" المركز الفني والإبداعي لطرح مفاهيم مختلفة ومشاريع معاصرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق"معرض 421" المركز الفني والإبداعي لطرح مفاهيم مختلفة ومشاريع معاصرة

انطلاق"معرض 421"
دبى ـ صوت الامارات

بمنظور مختلف، وعنوان غريب، مقارنة بالمعتاد في المعارض الفنية؛ يأتي معرض «كيف تناور: في شكل النصوص وتدابير النشر»، الذي يفتتح اليوم الثلاثاء في «معرض421» المركز الفني والإبداعي في أبوظبي، ويستمر لغاية 16 فبراير 2020، بمشاركة أكثر من 40 فناناً ومؤلفاً وناشراً على مستوى المنطقة والعالم.

يسعى المعرض لطرح مفاهيم مختلفة للنشر، بعضها تقليدي والآخر يتجاوز الأساليب التقليدية ليتعامل مع النشر باعتباره الخروج إلى العلن، والتفاعل مع الجمهور، ولذلك ضم المعرض أعمالاً مختلفة في طابعها ومضمونها، تطرح ألواناً متعددة من النشر، وتعكس مشروعات تاريخية ومعاصرة، تهتم باللغات والأنماط بأشكالها المتعددة، وتسلط الضوء على منصات للنشر، ومساحات للنشر المستقل بطرق متباينة.

حدود فاصلة

يحاول المعرض إبراز الحدود الفاصلة بين النشر والنشر المستقل، أو بين الإنتاج الثقافي التقليدي والإنتاج الثقافي البديل في التطور الكبير الذي يشهده هذا العصر في التقنيات الحديثة التي تمنح مفهوم النشر أبعاداً غير مسبوقة. من هذه الأعمال «أعمال طباعية» الذي يقدمه الفنان أحمد مكية، وهو عبارة عن فيروس إلكتروني للمطبوعات في الإمارات بداية من الكتب والمجلات حتى كتب الفنانين، بهدف تسليط الضوء على ثقافة القراءة وإنتاج النصوص في الإمارات، وسيكون العمل متاحاً على منصة إلكترونية تتطور باستمرار، من خلال مساهمة الجمهور في إثراء المحتوى فيها. في حين تركز دار باركونان في عملها «جبهة التحرير السردي - قبو2. 2019»، باعتبارها مهتمة بالأساطير، إلى إنتاج أساطير جديدة تنبع من طابع هذا العصر، وتظل عبر الأجيال شاهدة على أبرز ملامحه، وتشجيع منتجي المحتوى الثقافي لصياغة سردياتهم وفق قالب معين، وإتاحته عبر منصات التواصل الاجتماعي. وعلى خلافهما؛ يقدم علي ياس في عمله «سلسلة الأيام المطيرة» نوعاً مختلفاً تماماً من النشر، وهو ما شهدته الحرب العالمية الثانية، عندما قامت الجيوش بإسقاط ستة مليارات منشور على أوروبا الشرقية، وأسقط سلاح الجو الأميركي 40 مليون منشور على اليابان عام 1945، كذلك أسقط ما يقارب المليار منشور خلال الحرب الكورية، وتكرر هذا الأمر أثناء الحرب ضد العراق 2003، حيث تم استخدام 31 مليون منشور أمطرتها السماء.

مناورة

استعرضت الفنانة والقيمة مها مأمون، والقيمة والباحثة آلاء يونس، المشرفتان على تنسيق المعرض وتقييمه الفني، خلال اللقاء الإعلامي الذي أقيم صباح أمس، الأعمال المشاركة في المعرض، وأوضحتا أنه يبحث في الآليات التي من شأنها أن تساعد الفنانين الصاعدين على المناورة لتجاوز حدود هذه الأنظمة، ويحاول أن يجد لهم وسائل بديلة للنشر، والذي يجب ألا يتوقف على الشكل المطبوع فقط، حيث يمكن أن يتخذ أشكالاً أخرى مثل لوحات وأعمال فنية ومقاطع صوتية ومحتوى رقمي، وكلها قادرة على الوصول للجمهور. كما لفتتا إلى أن المعرض يلقي الضوء على المحتوى الثقافي في الإمارات والخليج.

استكشاف الحواجز

وأشار مدير «معرض 421» فيصل الحسن، إلى أن معرض «كيف تناور» يستكشف الحواجز التي تفصل بين النشر والنشر المستقل، أو النشر الشعبي من النشر الثقافي البديل، مطلقاً حواراً عن مفاهيم التأليف والاستقلال والرقابة والقيم والقيود والخطاب السائد، إذ إن النشر يمنح صوتاً للناس، ولكن من يقرر ما هو «قابل للنشر»؟ وهل يمكننا الوثوق بـ«الجمهور» لمعرفة ما المميز لنشره؟ وهل يمكننا الوثوق بالمؤسسات لتكون على معرفة أكبر من الجمهور؟

حاجات ملحّة

يأتي هذا المعرض ضمن سلسلة فعاليات تنظمها مبادرة «كيف تناور»، وهي مبادرة متخصصة في النشر، تستوحي مفهومها من الكتيبات الإرشادية المتخصصة بطريقة إنجاز المهام المختلفة، وتهدف إلى مواكبة الحاجات الملحّة للفنانين في المنطقة والعالم، وتطوير المهارات وإثراء الفكر. وترتكز المبادرة، على تحقيق التوازن بين التأملات الفلسفية والعمل اليومي

قد يهمك أيضًا:

حاكم الشارقة يفتتح مركز هيمشان لجراحة العمود الفقري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاقمعرض 421 المركز الفني والإبداعي لطرح مفاهيم مختلفة ومشاريع معاصرة انطلاقمعرض 421 المركز الفني والإبداعي لطرح مفاهيم مختلفة ومشاريع معاصرة



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:16 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض مسرحية "الجميلة والوحشين" عبر التلفزيون المصري

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:14 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير حلى الشمندر من المطبخ الهندي سهل وبسيط

GMT 16:49 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

حكيم يستعد لطرح "آه بحبه" من ألبوم الغنائي الجديد

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 04:27 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

654 رياضياً في تحدي المرفأ للجري والدراجات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates