عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية في العلم
آخر تحديث 09:34:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يطمح أن تجد "جرائم النسخة" طريقها للأعمال الدرامية

عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية في العلم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية في العلم

عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية
دبى ـ صوت الامارات

تعدّ الروايات البوليسية أحد أكثر الألوان الأدبية مبيعاً وشعبية على مستوى العالم، فعلى سبيل المثال لا الحصر، من بين كل ثلاثة كتب مبيعة في المملكة المتحدة، يوجد واحد منها يتناول عوالم الجريمة بكل ما فيها من غموض وإثارة.وتجسّد رواية «جرائم النسخة» لوناً إبداعياً استطاع من خلاله الكاتب الإماراتي عادل السميطي - الذي يرى أن الكتابة متنفس مثالي، وتلبي احتياجات نفسية - أن يجتذب عشاق ألغاز الجرائم البوليسية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، في نسخته الأخيرة، إذ نفدت جميع نسخ الرواية في محاولات من القرّاء لارتداء عباءة المحقق وتقمص شخصية رجل المباحث، الذي يبحث في كواليس التفاصيل لإثبات براءة رجل متهم بالقتل بعد أن اجتمعت كل الأدلة ضده، ونجح الكاتب في الاعتماد على خياله وشغفه الأدبي بدفع القرّاء نحو استكشاف موضوعات أوسع تمس واقعهم في إطار تشويقي لافت.

لماذا يستمتع شريحة واسعة من القرّاء بقراءة قصص وروايات الجرائم المروعة؟ سؤال طرحته «الإمارات اليوم»، على عادل السميطي، الذي أوضح أن «هذه القصص قابلة للربط مع الواقع، وتحفز الفضول لدى القارئ باعتبار أن كل شخص محقق، بغض النظر عن درجة عبقريته وذكائه، يسعى إلى حل الألغاز وتتبع خيوط الجريمة».

وقال: «نتعرض لهذه الأنواع من الأحداث والجرائم يومياً من خلال وسائل الإعلام ونشرات الأخبار، لكننا نادراً ما نلقي نظرة على ما يجري داخل الكواليس، وكيفية التعامل مع الجرائم وحلها، والرواية البوليسية تمنح القارئ نظرة ثاقبة على هذا الأمر، إذ تسافر به إلى عالم الغموض أكثر من الأنواع الأدبية الأخرى، ومن بينها الخيال العلمي.

وأضاف المؤلف: «لقد أثبت كثير من الدراسات النفسية أن الإنسان بطبيعته لا يحب التورط في قضايا أو جرائم أو أي أمور أخرى تخالف القانون، لكنه يهوى من وقت إلى آخر تبادل الأدوار مع المجرمين والعصابات في مخيلته، كوسيلة للهروب من ضغوط الواقع والحياة، والرواية البوليسية تعد متنفساً مثالياً، كما تلبي احتياجات نفسية».

أسباب النجاح

 

حول نجاح الرواية البوليسية، رأى السميطي أن على كل كاتب أن يقدم للقارئ ما يريده لكن بطريقة لا يتوقعها، وأن يأخذ في الحسبان التأثير الذي يود إحداثه لدى المتلقي والقناعات التي يرغب في ترسيخها لديه بأسلوب مبتكر ومدهش ومسؤول.

وتابع: «الكتابة الضيقة والمركزة في الجريمة المعقدة والأحداث المفعمة بالحركة و(الأكشن)، لا تكفي وحدها لجذب اهتمام القارئ، فبعض الروايات البوليسية العالمية كانت عنيفة بشكل مذهل وصارخ، وعكست مواهب حقيقية في تصوير جرائم فظيعة، لكنها افتقدت المبرر المقنع والرسالة الهادفة المسؤولة، في حين أن روايات أخرى استطاعت أن تحبس أنفاس قارئها، وتجعله في حالة ترقب دون أن تحفر في مخيلته مشهد الدماء المخيف والبشع».

الحضور النسائي

عن الحضور القوي للشخصيات النسائية في أفلام الجريمة السينمائية، كاستخباريات ومحققات في مسارح الجرائم ومُلاحقات ميدانيات بارعات وطبيبات تشريح وغير ذلك، لاسيما أن قصص الجريمة الكلاسيكية اعتادت تصوير النساء دائماً ضحايا، أكد السميطي أن المرأة أصبحت تلعب دوراً حيوياً مهماً في القطاعات الجنائية حول العالم، وأجهزة الأمن على مستوى الدولة تزخر بالكوادر النسائية التي استطاعت بخبرتها وشغفها وتخصصاتها الدقيقة أن تسهم مع الرجل في استشراف المستقبل الأمني، وترسيخ الأمن وحماية المجتمع، وهذا ما بدأ ينعكس على الرواية البوليسية الحديثة والتوجهات السينمائية، أخيراً، معتبراً أن «أهمية وقوة الكتابة تكمنان في القدرة على معالجة المشكلات، وتغليف الواقع بكثير من الخيال الذي يُمتع القارئ ويشعل حواسه».

وأشار الكاتب الإماراتي إلى أن «الرواية البوليسية الحديثة بمحتواها وأحداثها، بدأت تواكب معطيات الواقع والمرحلة الراهنة من حيث توظيف الثورة التكنولوجية الهائلة والتقنيات الحديثة في تعزيز الفضول، وقد استطاع كثير منها التحليق بالقارئ أو المشاهد إلى عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات ووسائل الاتصال والتصنت والملاحقة التقنية الدقيقة، كما بدأت تنقله إلى أجواء الجريمة العابرة للحدود، وتطلعه على خفايا وأسرار المجرمين، وترتقي بشخصية المحقق إلى مستويات غير تقليدية من الذكاء والفطنة والقوة البدنية والمعرفة والاطلاع الواسع».

وأكمل: «أطمح إلى أن تجد الرواية البوليسية الإماراتية طريقها إلى الأعمال الدرامية المتلفزة، وألا تقتصر على السينما فقط، وذلك بما يُخرج المشاهد من دائرة الأعمال الدرامية الاجتماعية التي أصبحت أسيرة التكرار، وتفتقد التجديد والمحتوى الهادف المبتكر

قد يهمك أيضًا :

"صفحات الماضى" و"الحُلم" معرضان في مركز محمود مختار

افتتاح معرضى "لوحات ثائرة" و"إسلاميات" في محمود مختار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية في العلم عادل السميطي يوضح سبب ارتفاع مبيعات الروايات البوليسية في العلم



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز

GMT 15:56 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

نورهان تبدأ تصوير مسلسل "قوت قلوب"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates