عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد
آخر تحديث 22:27:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضباط الجمارك لا يميزون بين "الأثر التاريخي" والسلعة

عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد

عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد
الرباط ـ سعيد بو نوار

يرصد خبراء آثار مغاربة يوميًا، عمليات تهريب آثار وتحف تاريخية بوسائل مختلفة، تباع بملايين الدولارات في كبرى معارض التحف في العالم، فيما يقف ضباط الجمارك عاجزين أمام تهريب تلك الآثار والتحف النادرة، حيث يجدون صعوبات في تحديد الأثر التاريخي من المقتنيات العادية التي يحملها السياح خلال مغادرتهم البلاد، على أنها "تذكارات" لذويهم . ويعجز ضباط الجمارك الجدد، عن ضبط معظم الأثار المهربة، فالتدريب الذي تلقوه في معاهد التخرج لم تكن من بين مواده سبل التمييز بين "الأثر التاريخي" و"السلعة"، ومع حرصهم الشديد على ألا تهرّب التحف والمخطوطات التاريخية، إلا أن حيل المهربين تفوق كل التصورات.
وقال الخبير الدولي محمد بلغازي، لـ"المغرب اليوم"، "إن إدارة الجمارك مطالبة بتكوين ضباط قادرين على التمييز بين مقتنيات الصناعة التقليدية وبين الآثار التاريخية، وأتساءل عن الأسرار الكامنة وراء التراجع عن الاستعانة بخبرة متخصصين مغاربة في المطارات والموانئ التي تشهد استنزافًا يوميًا للتاريخ المغربي".
وأوضح بلغازي، أن تحفًا من "الإريكولوجيا" والمخطوطات والفن "الإثنوغرافي" تعبر الحدود من دون انتباه الجمارك، لسبب غياب تدريب هؤلاء، إذ تنشط عصابات تهريب تعتمد أساليب تمويه مختلفة، منها وضع مقتنيات نادرة وسط حمولات خاصة بالصناعة التقليدية في حاويات، أو  تهريب لوحات لرسامين كبار بين ضمن لوحات تشكيلية عادية.
وقد دأبت الحكومة المغربية، أمام التهريب اليومي لمأثورات نادرة، إلى إلزام إدارة الجمارك باعتماد "تأشيرة" المندوب المحلي للصناعة التقليدية، أو مفتش المباني التاريخية قبل التصريح بعبور أي حمولة أو مقتنيات مشكوك في أنها آثار مغربية.
ويعيش عدد من المتاحف المغربية ومحلات "جامعي التحف"، على إيقاعات "سمسرة" وسرقات وتهريب، مما دفع وزير الثقافة السابق، محمد الأشعري، إلى اتهام "الحقائب الدبلوماسية"، في الوقت الذي تنشط فيه عصابات دولية تستغل غياب ضباط في الجمارك قادرين على التمييز بين الآثار بمختلف أنواعها، وبين المقتنيات العادية المسموح بها.
وكانت عملية سرقة "تمثال باخوس"، التي وقعت في العام 1981، من الموقع التاريخي "وليلي" العائد إلى ما قبل الميلاد، وفتح آنذاك تحقيق بشأنه لم يسفر عن أي نتائج حتى الآن، بمثابة ناقوس الخطر الذي لم  يُسمع رنينه حتى الوقت الحاضر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد عمليات تهريب الآثار المغربية اليومية تستنزف تاريخ البلاد



اختاري منها ما يُلائم شخصيتك وأسلوبك لجميع مُناسباتك

أفضل إطلالات ميغان ماركل بالقميص بأسلوب عصري تعرّفي عليها

القاهرة - صوت الامارات
تقلّ ميغان ماركل في الفترة الأخيرة بإطلالاتها، وعندما تفعل فهي غالباً ما باتت تختار أزياء كاجول. لكن في أحدث إطلالاتها برفقة الأمير هاري في مقابلة تلفزيونية مشتركة هي الأولى منذ إنتقالهما إلى الولايات المتحدة، أطلت ميغان بالقميص في لوك أنيق وعصري.ميغان والأمير هاري كانا من بين الضيوف البارزين الذين أطلّوا جنبًا إلى جنب مع سندرا أو Sandra Oh وجون ليجيند John Legend، في برنامج تلفزيوني للإعلان عن قائمة TIME السنوية التي تضم 100 من كبار صانعي التغيير والأصوات المؤثرة والقادة في جميع أنحاء العالم.لهذه المناسبة أطلت ميغان ماركل بالقميص في لوك أنيق وعصري في آن معاً. فقد تألقت بقميص باللون البنيّ من قماش الحرير من تصميم إحدى الماركات المفضلات لديها فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، وهذا القميص الذي أطلت به، مستوحى من السبعينيات مع قصة الياقة العريض...المزيد

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 20:54 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الحكومة البرازيلية تتفاعل مع أزمة نيمار في فرنسا

GMT 04:29 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات رفوف للحائط لتزيين المطبخ و جعله أكثر إتساعا

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 22:41 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز هيكل يوضح سبب إشارته إلى "النجمتين"

GMT 13:28 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا" تدخل عالم سيارات المستقبل بتصميم جديد

GMT 02:59 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

وفاة الفنانة سهير فخري حماة رانيا فريد شوقي

GMT 17:22 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

"مرسيدس الفئة S" تعد أحسن سيارة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates