اختتام فعاليات مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال في غزة
آخر تحديث 14:20:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بريق الحركة السينمائيّة في القطاع يُعيد الحياة الثقافية إلى نصابها

اختتام فعاليات "مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال" في غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اختتام فعاليات "مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال" في غزة

اختتام فعاليات "مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال"
غزة ـ محمد حبيب

اختتمت الإدارة العامة للفنون والإبداع في وزارة الثقافة في غزة، الأسبوع الماضي، فعاليات "مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال"، وذلك بالتعاون مع كلية الآداب في الجامعة الإسلاميّة. وأكد وزير الثقافة والرياضة د. محمد المدهون، أن "وزارته سعت من وراء تنظيم المهرجان إلى صنع الأمل من ثنايا الحصار وأن غزة المُحررة ستكون منطلقًا لتحرير فلسطين، وأن مهرجان سينما الأطفال جاء بعد جهد متواصل وعمل دؤوب من قبل أعضاء اللجنة التحضيرية، والذين استطاعوا أن يجمعوا 56 فليمًا من 13 دولة.
وأوضح المدهون، أن السبب وراء تسمية المهرجان بـ"سينما الأطفال"، يعود إلى المصاعب التي يعانون منها، نظرًا إلى الظروف السياسيّة والاجتماعيّة الصعبة التي سبّبها الحصار المفروض على قطاع غزة.
وشدد القيادي في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، د. محمود الزهار، على أن "أطفال غزة سيصنعون النصر بصمودهم في وجه الاحتلال"، مشيدًا بدور وزارة الثقافة بالاهتمام بالأطفال، مشيرًا إلى أن حضور الأطفال لفعاليات المؤتمر، يُدلل على أن أطفال غزة سيصنعون الأمل من الألم.
غابت السينما، بشكل جزئيّ، عن دور العرض الرئيسة في قطاع غزة منذ التسعينات، بعد اعتراض مواطنين على مضامين الأفلام التي كانت تُقدم فيها آنذاك، لكن رغبة الكثيرين في تطوير الحركة السينمائيّة في القطاع، حالت من دون غياب السينما بشكل نهائي.
وقامت الحكومة في غزة، بمحاولات سينمائية عدة، حيث أنتجت ثلاثة أفلام، أحدها كان عن الشهيد عماد عقل، حيث كان كاتب السيناريو له هو القيادي في الحركة محمود الزهار، والذي تم عرضه في قاعة مؤتمرات مركز "رشاد الشوا الثقافيّ"، وسط المدينة، نظرًا إلى عدم وجود أماكن عرض.
وأكد أسامة العيسوي وقتها، الذي كان يشغل منصب وزير الثقافة في الحكومة التي تديرها حركة "حماس"، أنه "لا مانع إعادة فتح دور السينما المغلقة في غزة"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى النية لفرض "رقابة" على ما يُعرض فيها، بما يتناسب مع "عادات وتقاليد المجتمع الفلسطينيّ".
ويظهر بريق الحركة السينمائيّة في غزة بين الحين والآخر، ليُعيد الحياة الثقافية إلى نصابها، وإلى الجمهور رغبته في رؤية كل جديد فلسطينيّ أو عربيّ أو دوليّ في السينما، ومثال ذلك ما يقوم به مركز "رشاد الشوا" من تنظيم عروض ومهرجانات سينمائية.
ولا تزال دور السينما في مدينة غزة مبانيها قائمة مثل سينما "السامر"، التي تحولت مبانيها إلى عدد من الشركات الاقتصادية، مثل "توكيلات السامر"، ومؤسسة ومقر انتخابات لإحدى عضوات المجلس التشريعيّ، فيما خلا بعضها من أي حراك ثقافيّ أو فنيّ، كسينما" النصر" وسط المدينة، التي تحوّلت أجزاء منها إلى سكن لبعض المواطنين، ولدى قيام السلطة الفلسطينية في العام 1994، أُعيد افتتاح داري عرض في غزة، لكنهما سرعان ما أغلقتا أبوابهما في 1996، عند اندلاع مواجهات بين عناصر من حركة "حماس" والأمن الفلسطينيّ، في أعقاب الأحداث التي شهدها مسجد فلسطين، وهي حادثة اشتهرت في غزة وقُتل خلالها العشرات.
وأفاد المخرج السينمائيّ ورئيس "ملتقى الفيلم الفلسطينيّ" سعود مهنا، بأن غياب السينما من العوائق التي تحول من دون تقدّم المسار السينمائيّ في غزة، لأن السينما صناعة تحتاج إلى قاعدة جماهيرية تُشجّع استمراريتها، بإنتاج المزيد لإرضاء الذوق العام، وتساعد على إيجاد شركات إنتاج تنافس لتقديم الأفضل، مما يُسهم في نهوضها.
وأكد مهنا، أن "صناعة السينما في غزة تعاني مشاكل عدة، أهمها "الإنتاج، فمعظم الأفلام التي أُنتجت فيها بإمكانات ضعيفة، فعدم وجود شركات إنتاج كبيرة وقوية تقوم بإنتاج حقيقي للأفلام عائق جوهري في تلك القضية، كما لا يوجد اهتمام حقيقيّ من المؤسسات ورجال الأعمال لدعم السينما، مما أدى إلى إنتاج أفلام بسيطة وبإمكانات متواضعة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليات مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال في غزة اختتام فعاليات مهرجان فلسطين الدوليّ لسينما الأطفال في غزة



البدلات الضخمة صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة

إليك أبرز الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها سيندي كروفورد

واشنطن - صوت الامارات
منذ اقتحامها عالم عروض الأزياء وتحاول العارضة الشّابّة كايا جيربر اتّباع خطّى والدتها عارضة الأزياء الشّهيرة سيندي كروفورد، وقد نجحت في القيام بذلك، لتُصبح من ألمع الأسماء الشّابّة في هذا المجال، وفي الوقت نفسه، اكتسبت العارضة البالغة من العمر 17 عامًا، أسلوبًا شخصيًا أنيقًا يشمل التيشرتات الغرافيكيّة، والفساتين المطبعة بالأزهار، وسترات الكارديغان، ومن المعروف أنّها تستلهم إطلالاتها الكاجوال من وقت لآخر من والدتها، وبالإطّلاع على الإطلالات الأخيرة للأمّ والابنة، اكتشفنا بعض الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بينهما، تعرّفي عليها: بدلات البنطلون الواسعة البدلات الضخمة هي صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة، وبطبيعة الحال هي عشق مشترك يجمع كايا بأمها سيندي. طبعة الفهد على الرّغم من أنّ طبعة الحمار الوح...المزيد

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تعادل سوري مخيب أمام اليمن في "غرب آسيا"

GMT 01:29 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

ليفربول يدعم صفوفه بحارس مرمى جديد

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تركي آل الشيخ: "الإشاعات دي بتطلع منين"؟

GMT 01:14 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

البريميرليغ.. موسم جديد بحسابات قديمة

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

لبنان يتعادل مع فلسطين في منافسات غرب آسيا

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates