زيارات افتراضية تستعرض جماليات قصور الرئاسة المصرية ومحتوياتها
آخر تحديث 15:48:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

للتعرّف على الأحداث التي شهدتها وتصميمها المعماري ومقتنياتها

زيارات افتراضية تستعرض جماليات قصور الرئاسة المصرية ومحتوياتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارات افتراضية تستعرض جماليات قصور الرئاسة المصرية ومحتوياتها

القصور الرئاسية في مصر
القاهرة - صوت الامارات

تتسم القصور الرئاسية في مصر، التي أُنشئت في عهد حكام أسرة محمدعلي باشا، بالبهاء والجمال المعماري وفخامة المقتنيات. ومن أجل التعريف بالتاريخ الطويل وما تحمله هذه القصور من كنوز، حرصت رئاسة الجمهورية أثناء تدشين موقعها الجديد على الإنترنت (https://www.presidency.eg/ar)، قبل أيام، أن تخصص أحد أقسامه للاحتفاء بها.
وتحت عنوان "القصور التاريخية"، يمكن لزائر هذه المنصة الرسمية أن يتعرف على محتوى تاريخي ثري يتعلق بتاريخ بنائها، وأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها، ووصف تفصيلي دقيقا لها من ناحية التصميم المعماري، وما تضمه من مقتنيات ومحتويات، علاوة على ذكر تاريخ التسجيل الأثري للقصر. وفي رسالة مغلفة بالمتعة البصرية يتاح هذا المحتوى باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة عبر الفيديوهات المقدمة بجودة عالية، أو عبر التجول الافتراضي بتقنية 360 درجة، وكذلك الصور الفوتوغرافية والصوت، كما يتاح أيضا باللغتين الإنجليزية والفرنسية.

ويتيح الموقع الرئاسي الجديد الفرصة للتجول افتراضيًا في هذه القصور التي لا يتسنى للكثير دخولها للتعرف على جمالياتها وفخامتها.ويبرز الموقع 6 قصور، أولها "قصر القبة" الذي يقع في منطقة تحمل اسمه، (شرق القاهرة) وبُني القصر الذي يمتد على مساحة كبيرة جدًا في عهد الخديوي "إسماعيل"، وافتتح رسميًا في يناير (كانون الثاني) 1873 في حفل زفاف الأمير "محمد توفيق"، ليرتبط القصر فيما بعد بحفلات الزفاف والأفراح الأسطورية للعائلة الملكية. وبعد قيام ثورة يوليو عام 1952، أصبح قصر القبة واحدًا من القصور الرئاسية المهمة في مصر لاستقبال الوفود والرؤساء من جميع أنحاء العالم.

أمّا "قصر الاتحادية" الذي يرتبط بأحداث سياسية مهمة خلال السنوات العشر الأخيرة، ويتوسط حي مصر الجديدة (شرق القاهرة)، ويشتهر بطرازه المعماري الشرقي والإسلامي، فتتجلى فيه براعة الفنانين في إخراجه بما يضمه من ديكورات وزخارف الرخام والمرمر والنقوش الإسلامية والآيات القرآنية، ويجمع مبنى القصر الصحون والقباب والمقرنصات وفنون الأرابيسك والشبابيك الجصية وروعة الزجاج المُلوَّن.وفي (شرق القاهرة) أيضًا يطل "قصر الطاهرة"، الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1924 عندما اشترت أمينة هانم ابنة الخديوي "إسماعيل" قطعة أرض لتبني عليها فيلا، ومنها انتقلت الملكية إلى ابنها "محمد طاهر باشا"، ومنه جاءت تسمية "قصر الطاهرة"، الذي تحول من فيلا صغيرة إلى قصر على الطراز الإيطالي، ثم اشتراه الملك "فاروق الأول" وأهداه إلى زوجته الأولى الملكة "فريدة" عام 1939.

فيما يطل جوهرة القرن الـ19، "قصر عابدين" شديد الأناقة والفخامة بقلب القاهرة، الذي شهد الكثير من الأحداث التي ساهمت في استقلال مصر عن إنجلترا، وقد اتّخذه حكام أسرة محمد علي مقرًّا رسميًا للحكم منذ افتتاحه عام 1872 حتى عام 1952، وهو القصر الذي اتخذه الرئيس محمد أنور السادات بعد ذلك مقرًا للحكم الرئاسي.وفي الإسكندرية، ينتقل العرض إلى "قصر الحرملك"، فهو جزء من سرايا المنتزه التي تنقسم إلى السلاملك والحرملك، بناه الملك "فؤاد الأول" في عام 1952، وهو آخر القصور الملكية التي شُيِّدت في تاريخ الأسرة العلوية، وصُمِّم على الطراز الإيطالي، وكان الهدف الأساسي للقصر هو النزهة، حيث كان مقرًا لإقامة الأسرة الملكية في صيف كل عام.

أمّا قصر "رأس التين"، فيُعد من أقدم وأهم القصور الملكية الموجودة في الإسكندرية، فقد كان المقر الصيفي لملوك مصر وحكّامها ينتقلون إليه كل عام خلال فصل الصيف، وقد وضع تصميمه المهندس الفرنسي "سير يزي بيك" عام 1834، واستغرق البناء 13 عامًا ليفتتح عام 1847.هذا الاحتفاء بالقصور يثمنه الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار الإسلامية، الذي يقول لـ"الشرق الأوسط": "بالطبع هذه الخطوة ذات أهمية كبيرة لأسباب عديدة، فهذه القصور ليست ملكا لشخص، بل تملكها الدولة، إذ اهتم محمد علي باشا بإقامة القصور لتكون مقارًا للحكم يقيم فيها الحاكم فترة حكمه، ثم كانت فكرة إقامة الإستراحات، وهو النهج الذي سار عليه خلفاؤه، وبالتالي فتسليط الضوء عليها يبرز ما تملكه مصر من ثروة كبيرة ووجه حضاري، إلى جانب إبراز ما بها من جماليات وطرز معمارية وفنية، فهيبة هذه القصور هي جزء من هيبة الدولة".

وفقا للدراسات الأثرية فإنّ ربط المواطن المصري بهذه القصور يسهم في زيادة شعوره بالانتماء لوطنه، بالإضافة إلى أنّها شاهدة على حقب تاريخية مختلفة نتيجة ما شهدته من أحداث عدة، وبالتالي فإن إتاحة زيارة هذه القصور للمواطن المصري وهو في منزله وكذلك للمهتمين من كافة الدول عبر الوسائل التكنولوجية المختلفة، هي خطوة في غاية الأهمية من الناحية السياحية والثقافية وفقًا للكسباني؛ الذي يدعو إلى فتحها للزيارة أمام الجمهور في أيام محددة، مثلما يحدث بالخارج مثل قصر الإليزيه في فرنسا والبيت الأبيض بالولايات المتحدة، لما له من عامل جذب كبير، مستشهدًا بتجربة إتاحة بعض قاعات "قصر عابدين" للزيارة اليومية، وما حققه من جذب للمواطنين والسائحين، الراغبين في التعرف على جزء من الحضارة المصرية.


 قد يهمك ايضا:

قصة 11 ظاهرة مرعبة فى الحصون التاريخية في قارة أوروبا

أحد القصور التاريخية تتزيَّن بمنتجات النخيل التراثية في الوادي الجديد المصرية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارات افتراضية تستعرض جماليات قصور الرئاسة المصرية ومحتوياتها زيارات افتراضية تستعرض جماليات قصور الرئاسة المصرية ومحتوياتها



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها

GMT 23:52 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

هزة أرضية بقوة 6.8 درجة تضرب شرقي الفلبين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates