مبدعون يؤكدون أن مهرجان طيران الإمارات يشهد مشاركة واسعة للكتّاب المحليين
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

أوضحوا أنه ليس بطاقة اعتراف وإنما بوابة للتفاعل والتطوير

مبدعون يؤكدون أن "مهرجان طيران الإمارات" يشهد مشاركة واسعة للكتّاب المحليين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مبدعون يؤكدون أن "مهرجان طيران الإمارات" يشهد مشاركة واسعة للكتّاب المحليين

مهرجان طيران الإمارات للآداب
دبي - صوت الامارات

منذ انطلاقته، يُعدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب فرصة استثنائية للكاتب والمبدع والمثقف الإماراتي، للالتقاء بالمؤلفين المحليين والعالميين، بعد أن بات يستقطب عدداً لا حصر له من التجارب الاستثنائية، التي كرّست خصوصيته، وفرادته ومن ثم تنوّعه الثقافي. إلا أن المشاركة المحلية للمبدع الإماراتي بشكل عام، وما يقدمه المهرجان من فرص لاجتذابه وتعزيز حضوره في أجندات المهرجان وأهدافه، تظل جزءاً لا يتجزأ من طموحات المبدع الإماراتي، التي نستعرض هنا تجلياتها ونناقش تفاصيلها مع كوكبة من الأسماء الأدبية المحلية.

مشاركة متزايدة

يرى الكاتب والناشر الإماراتي، جمال الشحي، أن الدورة الحالية للمهرجان تشهد مشاركة موسعة للكاتب الإماراتي وللمبدعين في الحقل الثقافي بشكل عام، حيث يضم برنامجه المتنوّع مشاركة مختلفة للكتّاب المحليين في الندوات التي يستضيفها الحدث، وهي مشاركة «تتطور بصورة تصاعدية بعد مضي أكثر من 12عاماً لتصبح أكثر رسوخاً وتعبيراً عن المشهد الثقافي المحلي، الذي يتطوّر بوتيرة سريعة». موضحاً: «كانت البدايات خجولة بالنسبة للكاتب الإماراتي، لكن مع التجربة الطويلة والاهتمام بصناعة الثقافة، استطاع كثير من كتّابنا المحليين أن يكونوا جزاً من هذا الاحتفال السنوي، الذي يوفر لهم الفرصة للتواصل مع مثقفين وأدباء من الخارج وأيضاً جمهور ذواق».

أما صناعة النشر فلها أيضاً حضور ملفت في المهرجان، إذ يصاحب المهرجان معرضاً كبيراً للكتب تُباع فيه الإنتاجات الأدبية للضيوف.

فرصة للتجارب الشابة

ترى الكاتبة الإماراتية، روضة المري، أن «المهرجان مظلة شاملة تنضوي تحتها جميع شرائح المجتمع وحساسياته المختلفة، وكذلك فئاته العمرية المتعددة، إذ يستقطب الكتّاب والمؤثرين المحليين والعالميين»، وتقول: «نحن كإماراتيين نحتفي بوجودنا كل مرة في هذه المنصّة الملهمة والمحفزة على المعرفة والتفاعل. كما أن التجارب الإماراتية في ميدان الآداب بشكل عام، تجارب معظمها حديثة وشابة تحتاج إلى التطوير وتوسيع نطاق تحركها لترتقي بنفسها، وذلك عبر ضم هذا الجمهور الهائل والمتنوّع في مكان صغير هو مساحة المهرجان». وعن تقييمها للوجود الإماراتي الشاب في المهرجان قالت المري: «نفتخر كإماراتيات بمشاركة أصغر كاتبة إماراتية، العنود الهاشمي، في الدورة الماضية، ونجدّد فخرنا اليوم بتزايد استقطاب المهرجان للتجارب الأدبية الحائزة جوائز، مثل ريم الكمالي، وعدد من الشخصيات الإماراتية المرموقة والمؤثرة، التي تستعرض تجاربها الملهمة في مختلف الميادين.»

حيز للتناولات النقدية

في إطار مراهنتها على تجربة كتابة الشعر، الذي ستكرّس بعض تجلياته في فعاليات الآداب هذا العام، طالبت الفنانة والشاعرة الإماراتية، شما البستكي، بمساحة نقد بنّاءة تُعنى بطرح التجارب الشعرية المحلية وتطويرها ،عبر الحوار مع الآخر لطالما كان الشعر منا وفينا منذ آلاف السنين، وهذا كامن وراء تزايد بروزه على أجندة فعاليات الآداب، ولكننا نطمح طبعاً على الدوام إلى مضاعفة التركيز أكثر على الأصوات المختلفة في الشعر الإماراتي واستعراض تجاربهم المتنوّعة، مضيفة: «أنا عضو في مؤسسة (فصول بلا عنوان)، وهي مجموعة أدبية للكاتبات تأسست في 2011 لتستوعب التجارب النسائية المبدعة في مختلف ميادين الكتابة، وقد سبق لنا التفاعل مع المهرجان، سواء عبر زياراتنا لفعالياته، أو مشاركاتنا في نقاشاته وورشه المتعددة التي تقام كل عام». معبّرة عن أملها في توفير مساحة ليس فقط للاحتفاء بالمبدع الإماراتي، وإنما لبناء وتأسيس ثقافة النقد البنّاء الذي يساعد فعلياً على تطوير موهبة المبدع الإماراتي، عبر الحوار والتفاعل مع المبدعين من الكتّاب والشعراء الإماراتيين، وكذلك العالميين.

كما أشارت البستكي: «عادة ما نرى الشعر حاضراً في المناسبات جزءاً من الاحتفاءات العامة المتصلة بالافتتاحيات أو حفلات الاختتام، لكننا يجب أن نعي بأن الشعر له ثقل تاريخي وعمق ثقافي مثله مثل أي شكل أدبي آخر يحتاج إلى التحليل والتمحيص والنقد».

مشروعات حقيقية

عن مشاركة الكتّاب الإماراتيين في المهرجان، قالت الكاتبة صالحة عبيد: «سنة بعد سنة، بدأ المهرجان في استقطاب تجارب أدبية عربية ومحلية لامعة والتفاعل معها بشكل أفضل، وأتوقع أن المهرجان يحاول هنا تجنب التكرار ويميل نحو التنويع، ما يسهم في تقليل عدد الكتّاب الإماراتيين وعدم التفاعل مع الأسماء نفسها. كما أن نقص تواصل الكاتب الإماراتي في وقت ما مع معظم فعاليات ومحاضرات المهرجان، لا تجعله حاضراً بالقدر المطلوب، إلا إذا كان جزءاً من فعالياته، لكن الأمر شهد تحسّناً في السنتين الأخيرتين، بعد أن سجل المهرجان تفاعلاً أكبر مع خريطة الفعاليات».

 وتضيف: «من جانبها مازالت إدارة المهرجان باحثة عن قنوات للتواصل مع الكاتب الإماراتي، ومعتمدة على الصحف والمواقع الاجتماعية التي أراها سلاحاً بحدين، إذ تطرح أحياناً كثيرة إشكالية المحتوى ومستويات جودته، ومن ثم أسئلة الإبداع، فسؤال الكتابة يتجلى دوماً في جودة المحتوى، ويتصل بجاهزية الكاتب وأحقيته في أن يسلط عليه الضوء في المهرجان، مع مراعاة عدم استهلاك أصحاب المشروعات الحقيقية في كل الفعاليات».

 أما سؤال التطوير الذي تطرحه الإبداعات الصاعدة وحاجتها إلى الارتقاء بتجاربها، من خلال المهرجان، فوصفته عبيد بالقول: «إذا افتقد الكاتب أسئلة الكتابة وهاجس التطوير، فسيكون المهرجان بالنسبة له بطاقة اعتراف أكثر من كونها بطاقة للتفاعل، إلا أنني أتمسك بقناعة واحدة وهي أن الأمر مرتبط بالوقت، والمشهد متحول بشكل سريع، ما يجعل أمر حضور الكتّاب الإماراتيين متوقفاً على الأسماء التي تطرح مشروعات حقيقية، وترغب في تطويرها».

قد يهمك ايضاً :

مسرح الدمى والعرائس اكتشاف تاريخ فني في المنطقة العربية

وزير الثقافة الليبي يؤكد أن الجيل الجديد يُبدع بـ"أدب الأزمة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدعون يؤكدون أن مهرجان طيران الإمارات يشهد مشاركة واسعة للكتّاب المحليين مبدعون يؤكدون أن مهرجان طيران الإمارات يشهد مشاركة واسعة للكتّاب المحليين



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية

GMT 13:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة مميزة من غرف نوم الشباب تناسب ديكورات عام 2020

GMT 15:09 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور تكشف عن ضيوف الشرف في حياتها

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates