خبراء يتوقعون ضغوطًا لفضح العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث 09:46:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم محاولات قطر إبعاد تهمة تمويل الإرهاب من خلال تعديلها قانون مكافحته

خبراء يتوقعون ضغوطًا لفضح العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يتوقعون ضغوطًا لفضح العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي
بروكسل - صوت الامارات

تتجه الأنظار خلال الأيام القليلة المقبلة نحو الاتحاد الأوروبي، إذ يتوقع بحسب خبراء في الشأن الاقتصادي أن تشهد عدد من دول أوروبا، منها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، تحركات لعدد من الأحزاب السياسية لمساءلة حكوماتها حول واقع الاستثمارات القطرية في دولهم، والآليات التي اتخذتها للوقوف على حقيقة هذه الاستثمارات ومصادرها المالية. وأكد الخبراء أن مساءلة الأحزاب السياسية عن هذه الاستثمارات، تأتي بعد أن قدمت الدول المقاطعة لقطر، وهي السعودية والإمارات ومصر والبحرين، أدلة لتورط قطر في دعم الإرهاب، إضافة إلى فضيحة تقديم الحكومة القطرية أموالا الى بنك "باركليز" في عام 2008 بشكل مخالف للقوانين البريطانية، والتي تقدر بنحو 12 مليار جنيه إسترليني من قطر، لتجاوز آثار الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالمصارف البريطانية في ذلك الوقت، بعد أن قام مكتب مكافحة جرائم الاحتيال بتوجيه اتهامات متعلقة بصفقات زيادة رأسمال مصرف باركليز أجراها المصرف مع قطر القابضة و"تشالنجر يونيفرسال"، في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2008.

ورغم تحركات قطر الأخيرة لإبعاد تهمة تمويل الإرهاب، من خلال تعديل قانون مكافحة الإرهاب، الذي جاء بعد أقل من أسبوعين من توقيع الدوحة اتفاقية مع الولايات المتحدة لإقرار آلية تنفيذية لمكافحة تمويل الإرهاب، والذي يتضمن تعريف الإرهابيين والجرائم والأعمال والكيانات الإرهابية وتجميد الأموال وتمويل الإرهاب واستحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية، إلا أن هذا التحرك لن يمنع من المطالبة بالكشف عن كافة العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي.

وتحرك عدد من البنوك في الاتحاد الأوروبي نحو وقف التعاملات بالريال القطري، تحسبا من المخاطر، خاصة أن الكثير من عملائها لم يعد بمقدورهم شراء أو بيع الريال القطري في منافذها، وأن العملة لم تعد متوافرة للبيع أو إعادة الشراء في بنوكها الكبرى، فيما تسربت معلومات أن العملة القطرية وضعت تحت المراقبة من قبل مؤسسات التداول في المملكة المتحدة، وذلك نظرا للتذبذب والتباين الحاد في قيمتها خلال الفترة الماضية عقب قرار المقاطعة العربية لقطر.

وقال الدكتور لؤي الطيار، الخبير في الشأن الاقتصادي والمختص في العلاقات الدولية لـ"الشرق الأوسط" إن الاقتصاد القطري في مأزق كبير، وسيزداد الضغط عليه في الفترة المقبلة، واتضح ذلك بالكثير من المؤشرات القادمة من الاتحاد الأوروبي والتي بدأت من رفض الكثير من البنوك التعامل بالريال القطري.. وهذا الرفض سيؤثر بشكل مباشر على المستثمر والسائح القطري الذي يتعامل بعملة بلاده، إضافة إلى أن هناك بنوكا اليوم في مواجهة مباشرة مع حكوماتها في أوروبا حول آليات التعامل مع الحكومة القطرية، خاصة بعد واقعة بنك باركليز، واتهام عدد من رؤسائه بتلقي دعم مباشر من الحكومة القطرية، وهذا سيفتح الباب أمام الجهات التشريعية في الاتحاد الأوروبي لتكثيف أعمال التقصي عن أصول الأموال ورأسمال تلك البنوك.

وشدد الطيار على أن القيادة قطرية وضعت اقتصاد بلادها في موقف محرج بسبب رفضها لتلبية مطالب الدول الأربع المقاطعة، وأوهمت نفسها أنها دولة كبيرة قادرة على مواجهة الدول المقاطعة التي تطالب بوقف كافة العمليات المشبوهة والتي منها تمويل الإرهاب، وبسبب هذا التعنت فتحت قطر على نفسها الكثير من الأبواب، ومنها واقع استثماراتها في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا.. وهي الأمر الذي قد يتفاعل في الفترة المقبلة، مؤديا لأن تتخذ هذه الدول قيودا على الاستمارات القطرية وإعادة النظر فيها.. وتدريجيا ستتخذ الحكومات الأوروبية أسلوبا مغايرا عما كانت عليه في وقت سابق، ومراجعة عامة لهذه الاستثمارات لمعرفة مصادرها.

وقدر الطيار أن الاستثمارات القطرية، في ظل اتخاذ الحكومات الأوروبية بعض الخطوات، ستتضرر بنسبة 40 في المائة، وقد يصل في مراحل متقدمة بعد ثبوت مصادر الأموال إلى أكثر من ذلك. لافتا إلى أن الحكومة الفرنسية وضعت سياسات جديدة على الاستثمارات القطرية، وحذت بريطانيا حذو فرنسا في التحقيق من الاستثمارات القطرية، وهو أمر طبيعي في حال وجود شبهات لأي دولة حول أي استثمارات، ولكن في الحالة القطرية لا توجد شبهة بل براهين وأدلة حول ضلوع قطر في الكثير من عمليات تمويل الإرهاب، الأمر الذي سيدفع تدريجيا بجميع دول الاتحاد الأوروبي لأن تأخذ منحى آخر للتعامل مع الاستثمارات القطرية.

وستتحرك خلال فترة وجيزة، بحسب الطيار، الأحزاب السياسية في أوروبا، لفتح ملفات الاستمارات القطرية في دولهم، ومعرفة أصول تمويل هذه الاستثمارات، ويتوقع بعد أن تثبت مصادر هذه الأموال أن تدعو الأحزاب لمنع إعطاء أي رخص للاستثمارات للحكومة القطرية ومستثمريها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يتوقعون ضغوطًا لفضح العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي خبراء يتوقعون ضغوطًا لفضح العمليات الاستثمارية القطرية في الاتحاد الأوروبي



فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:19 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الريحان والليمون أفضل الطرق لوقف نزيف الأنف

GMT 10:47 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب المجلس الإماراتي للغولف الأفضل في الشرق الأوسط

GMT 07:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر بن حمد يعتبر بطولة الرجل الحديدي في البحرين حدثًا مهمًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates