تبني الطاقة النظيفة يضخ مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي
آخر تحديث 17:20:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت تقارير أنها توفر مليون وظيفة خلال عقود قليلة

تبني الطاقة النظيفة يضخ مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تبني الطاقة النظيفة يضخ مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي

الطاقة النظيفة
نيويورك - صوت الامارات

يتحتم على الولايات المتحدة الأميركية والعالم أجمع، خفض انبعاثات الغازات بنحو 80% بحلول 2050، وذلك لتقليل المخاطر التي تنجم عن التغير المناخي، الذي تتسارع وتيرته باستمرار، كما أن حدة الجفاف وموجات الحرارة وإغراق الاقتصادات الساحلية الناتج عن ارتفاع مستويات البحار وزيادة حرائق الغابات، ما هي إلا صور مصغرة تعكس حقيقة هذه المخاطر. 
 
وبينما تبدو نسبة 80% كبيرة، توصل تقرير ريسكي بروجيكت عن الاستثمار في اقتصادات الطاقة النظيفة، إلى إمكانية تحقيق هذه النسبة فنيًا واقتصاديًا وخلقها لفرص تجارية ضخمة، ولخفض الانبعاثات والاستفادة من تبني الطاقة النظيفة، على أميركا التخلي عن اعتمادها الكبير على الوقود الأحفوري، والتحول نحو استخدام الكهرباء على أكبر نطاق ممكن وتوليدها من مصادر خالية من الانبعاثات الكربونية تمامًا مثل، الشمسية والرياح، ولتنفيذ ذلك، ينبغي وضع كفاءة الطاقة كأساس لهذا التغيير، للحصول على أفضل النتائج، كما ينبغي أيضًا، استثمار متوسط 320 مليار دولار سنويًا في الفترة بين 2020 إلى 2050، حيث من المتوقع تفوق الفوائد على التكاليف وبنسبة كبيرة والتي تكون في شكل، تخفيض فاتورة الوقود الأحفوري لأميركا بنحو 65 مليار دولار سنويًا في 2020، لترتفع لما يقارب 700 مليار بحلول 2040.
 
وفي غضون ذلك، تتوافر المزيد من الوظائف، حيث يوفر اقتصاد الطاقة النظيفة نحو مليون وظيفة خلال العقود القليلة المقبلة، يتركز معظمها في قطاعي الإنشاءات والمرافق، ويعمل الهواء النقي كذلك، على حماية البيئة، حيث لا تقتصر فائدة ذلك على تقليل مخاطر المناخ فحسب، بل تقلل من تلوث الهواء الناتج عن حرق الوقود الأحفوري بأنواعه المختلفة.
 
ويفصل التقرير، كيفية الانتقال إلى الاقتصاد القائم على الطاقة النظيفة اعتمادًا على ثلاثة محاور تتلخص في استخدام الكهرباء بدلًا من الوقود الأحفوري الذي يتضمن، التبني التدريجي للسيارات الكهربائية ومضخات المياه التي تعمل بالحرارة الكهربائية وسخانات المياه في البنايات، بالإضافة إلى تشجيع العمليات الصناعية لاستخدام الكهرباء بدلًا من الوقود الأحفوري واستغلالها أيضًا لإنتاج الهيدروجين النظيف لقطاعي المواصلات والصناعة.
 
ويتلخص المحور الثاني، في توليد الكهرباء من مصادر خالية من الكربون، حيث تراجعت تكلفة الطاقة المتجددة بنسبة كبيرة خلال العقد الماضي، ما يمهد الطريق أمام التوسع السريع للمصادر الخالية من الكربون مثل طاقة الرياح والشمسية، ويمكن للطاقة النووية لعب دور مهم أيضًا، بجانب تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه من انبعاثات المحطات العاملة بالوقود الأحفوري.
 
وأخيرًا، يمكن استهلاك الطاقة بكفاءة أكثر وذلك من خلال تطبيق التقنيات ذات الكفاءة العالية سواءً في المركبات أو المصانع والمساكن، ويؤكد التقرير، أن تحقيق نسبة 80% ممكنة، في ظل توافر التقنيات الداعمة بتكلفة مجدية تجاريًا والأدوات المطلوبة، فضلًا عن المستقبل الذي يبشر بإحراز نجاحات تقنية كبيرة تجعل المهمة أكثر سهولة.
 
وبينما تدور عجلات اقتصاد نظيف قليل الكربون في أميركا، ينبغي أن تزيد هذه العجلات من سرعتها لتفادي المخاطر الوخيمة والهدامة التي يفرزها التغير المناخي، وفي وجود سياسة واضحة وإطار تنظيمي من قبل الحكومة، يمكن لقطاع الأعمال التجارية، تحويل هدف اقتصاد الطاقة النظيفة إلى حقيقة ملموسة، ما يسفر عن تشجيع للابتكار وإطلاق لأنظمة الطاقة النظيفة.
 
وفي الماضي، نتج عن الاستثمارات القوية في السكك الحديدية وكهرباء الريف والطرق السريعة بين الولايات الأميركية والاتصالات السلكية واللاسلكية، وغيرها من الصناعات، موجة من الابتكارات والنمو في قطاع الأعمال. وبالتالي، فإن البلاد في حاجة لموجة جديدة تهدف إلى توفير مناخ آمن ومستقر، كما أوضح التقرير، أنه يمكن للاستثمار في الطاقة النظيفة، تعزيز الاقتصاد الأميركي وتسليحه بالمقدرة التنافسية على مدى عقود عدة مقبلة.
 
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبني الطاقة النظيفة يضخ مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي تبني الطاقة النظيفة يضخ مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates