التعاون يسيطر على قطاعات التنقيب والاستكشاف البترولية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الضغوط المالية لم تؤثر في ضخ الاستثمارات

التعاون يسيطر على قطاعات التنقيب والاستكشاف البترولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التعاون يسيطر على قطاعات التنقيب والاستكشاف البترولية

شركة "نفط الهلال"
دبي - صوت الامارات

تشهد قطاعات التنقيب والاستكشاف حالة من التنسيق والتعاون العالمي، بعكس قطاعات أخرى في صناعة النفط والطاقة، وفي وقت لم يسجل أي من القطاعات الاقتصادية تركيزًا استثماريًا متواصلًا على غرار قطاع الطاقة العالمي.

 ولفتت شركة "نفط الهلال" في تقريرها الأسبوعي، إلى أن خطط التنقيب والاستكشاف "احتفظت بعلاقة عكسية مع انخفاض أسعار النفط والعائدات التي يخصص جزء منها للبحث وتطوير القدرات الإنتاجية، واستكشاف مزيد من الحقول". وبالتالي، فإن الضغوط المالية والاقتصادية "لم تؤثر في ضخ مزيد من الاستثمارات، ما يعني الكثير لأمن الإمدادات على المستوى العالمي، وتساهم في شكل مباشر وغير مباشر باستقرار السوق والاقتصاد العالميين".

 ولاحظت أن المنتجين الحاليين "وفوا بالتزاماتهم تجاه أسواق واقتصاديات الدول المستوردة للنفط والغاز، والرامية إلى توفير الإمدادات في كل الظروف، على رغم التحديات والعقبات التي تواجههم". في المقابل، "تقف الدول المستوردة على الحياد أمام المشهد العام لمسارات أسواق النفط العالمية، والضغوط المالية والاقتصادية التي تواجهها الدول المنتجة، في وقت تتخذ الاكتشافات النفطية الجديدة منحى تراجعيًا، وأن معظم الزيادة المسجلة على الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، جاءت من الحقول الحالية وليس من الاكتشافات الجديدة".

 وأشار التقرير إلى أن "الحيّز الإجمالي للغاز سيطر على المشهد العام للاكتشافات والقدرات الإنتاجية الجديدة.

ووفقًا لهذه المعطيات، فإن أي تراجع في الاكتشافات الجديدة يعني تسجيل نقص في إمدادات النفط وارتفاعًا ملموسًا في الأسعار إلى حدود يصعب السيطرة عليها"، كما أكد عدم إمكان الحديث هنا "عن تراجع حجم الإنفاق على خطط ومشاريع استكشاف النفط والغاز فقط، وإنما يمكننا القول إن الحصة المتزايدة لحجم الإنفاق باتت غير قابلة للتحقق نتيجة العجز المسجل وتراجع خطط الاستثمار الكلي وحصصها من الموازنات العامة، على رغم أن الموازنات السنوية لا تزال تدعم خطط الإنفاق الاستثماري وتشجع القطاعات الاقتصادية الإنتاجية، لتحقيق مزيد من قفزات التنويع والنمو على المداخيل الإجمالية للاقتصادات المنتجة للنفط".

 ولا تزال البيانات المتداولة، وفقًا لـ"نفط الهلال"، تفتقر إلى تسجيل أي تراجعات كبيرة في خطط الإنفاق الاستثماري من قبل المنتجين، ما يساعد في تحقيق استقرار على قوى العرض والطلب ومستويات عادلة في الأسعار للأطراف كافة".

 وفي الإطار، يبدو أن "خطط الحفاظ على وتيرة الاكتشافات نشطة وتتصل برغبة الدول المنتجة في الحفاظ على طاقتها الإنتاجية الحالية وعلى حصتها السوقية، تلبيةً للطلب المتزايد على المستوى المحلي".

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى أن التقديرات السابقة أظهرت إمكان نمو الإنفاق على استكشاف النفط واستخراجه بنسبة 33% في دول مجلس التعاون الخليجي مع نهاية السنة، ما يضع دول المنطقة في طليعة البلدان المعنية باستقرار الاقتصادات العالمية، وضمان استمرار الإمدادات عند مستويات الطلب الحقيقي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعاون يسيطر على قطاعات التنقيب والاستكشاف البترولية التعاون يسيطر على قطاعات التنقيب والاستكشاف البترولية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates