دبي – صوت الإمارات
تعتزم شركة "أجيليتي" استثمار نحو 100 مليون درهم في مركز لوجستي جديد لها في أبوظبي، تمتد على مساحة 20 ألف متر مربع بمنطقة المصفح، فيما توقع أن تبدأ أعمال البناء بالمركز قبل نهاية 2016 على أن تكون المنشأة جاهزة خلال الربع الرابع من 2017.
وكشف باسل الدباغ، الرئيس التنفيذي للشركة أن "أجيليتي" تمتلك 18 ألف متر مساحات لوجستية تتوزع على 4 منشآت في أبوظبي، مشيراً إلى أن موقع المركز اللوجستي الجديد في منطقة المصفح الصناعية جاء لقربه ودعمه لقطاعات السلع الاستهلاكية في المدينة.
ووفقاً لشركة "فروست آند سوليفان" للدراسات، يتوقع أن ينمو القطاع اللوجستي في الإمارات بنسبة 4% العام 2016، فيما يحقق القطاع معدل نمو سنوي مركب ب 5.7% بين 2015 وحتى العام 2020.
وذكر الدباغ في تصريحات ل "الخليج"، إن الاستمرار بالتوسع في موانئ الإمارات ومناطقها الحرة يوفر للشركة المزيد من فرص الأعمال الجديدة، حيث تستمر "كيزاد" على سبيل المثال بالنمو مع تأسيس المزيد من الشركات لأعمالها في المنطقة الحرة، إضافة إلى الازدياد المستمر في عدد الحاويات التي تصل إلى ميناء خليفة وهو أمر له تأثير إيجابي على أعمالنا.
وأكد الدباغ مواصلة "أجيليتي" دعم قطاع النفط والغاز في الإمارات وأبوظبي بشكل عام، مشيراً إلى أن الأعمال في القطاع لم تتوقف أو تتأخر بفعل تراجع أسعار النفط.
وعلى صعيد توسعات "أجيليتي" في الإمارات بخدمات النقل قال الدباغ إن "أجيليتي أبوظبي" تستمر في الاستثمار بأسطولها مع تطلعاتها لامتلاك شاحنات جديدة مطلع العام 2017.
وعن القطاعات الأعلى طلباً على القطاع اللوجستي في الإمارات قال الدباغ: "إن القطاعات الأكثر طلباً على الخدمات اللوجستية في أبوظبي هي النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية والشركات الصناعية (وخصوصاً المعادن) والدفاع والقطاع الحكومي وقطاع السيارات، أما بالنسبة لدبي، فقطاعات التجزئة والسلع الاستهلاكية سريعة التداول والأغذية والمشروبات وقطاع الرعاية الصحية والسيارات هي بعض من أكثر القطاعات طلباً على الخدمات اللوجستية".
كان مؤشر "أجيليتي" السنوي (EMI) لمستوى الأسواق الناشئة في 45 دولة عن العام 2016 قد صنف دولة الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً في القطاع اللوجستي، متقدمةً من المرتبة السادسة العام 2015، وهو ما يسلط الضوء على فرص النمو الكبيرة في هذا القطاع بالدولة.
وشدد الدباغ على أن سياسة التنويع الاقتصادي التي تتبعها حكومة الإمارات نتج عنها استثمارات كبيرة في البنى التحتية للمنطقة، ما وفر أفضل خدمات النقل والربط اللوجستية في العالم على أراضي الإمارات التي تضم المناطق الحرة مثل "كيزاد"، و"ميناء خليفة" ومطار أبوظبي الذي يشهد توسعات ضخمة ومطار دبي (الأكثر ازدحاماً في العالم)
وبالنسبة لتأثير تراجع أسعار النفط على أسعار القطاع اللوجستي قال الرئيس التنفيذي لشركة "أجيليتي أبوظبي": إن تأثير انخفاض أسعار النفط في القطاع اللوجستي يشكّل سيفاً ذا حدين، فانخفاض أسعار النفط بشكل عام هو أمر جيد للنمو العام، لكنه يؤثر في الوقت ذاته وبشكل سلبي على الأعمال المرتكزة على قطاع النفط والغاز،ما يتسبب في ركوده، وهذا الأمر له تأثير كبير في منطقتنا، وهو قد يؤثر إيجاباً على دول مجلس التعاون الخليجي، كونه يشجع الحكومات على تطبيق المزيد من الإصلاحات التي تجعل من الأسواق الإقليمية أقل اعتماداً على قطاع النفط والغاز وأكثر تنافسية.


أرسل تعليقك