شمال قبرص ترغب في منع التنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة
آخر تحديث 15:35:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ما لم يتم إشراك "الأتراك" غير المعترف بهم في هذه الأعمال

شمال قبرص ترغب في منع التنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شمال قبرص ترغب في منع التنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة

الرئيس القبرصي
نيقوسيا - صوت الامارات

أكدت سلطات شمال قبرص عزمها على منع قيام السلطات القبرصية، المعترف بها دولياً، من القيام بأي أعمال تنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة، ما لم يتم إشراك القبارصة الأتراك بهذه الأعمال.

وكانت البحرية التركية منعت سفينة إيطالية في شباط (فبراير) الماضي، من القيام بأعمال تنقيب قبالة شواطئ قبرص، ما أجبرها على الانسحاب من المنطقة، وزاد هذا الموقف من حدة التوتر القائم بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، مع العلم أن الأمم المتحدة تواصل مساعيها مع الطرفين لاستئناف المفاوضات التي تهدف إلى توحيد الجزيرة المنقسمة منذ العام 1974. 

وقال وزير خارجية "جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دولياً إلا من قبل تركيا، قدرت اوزرصاي، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "لن نسمح بأن يقوم القبارصة اليونانيون أو الشركات (الدولية) بأعمال بشكل أحادي باسمنا".

وكانت جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي وقعت خلال السنوات الأخيرة، عقود تنقيب عن الغاز مع شركات دولية عملاقة، مثل الإيطالية "إيني" والفرنسية "توتال" والأميركية "أكسون موبيل"، إلا أن تركيا التي تحتل القسم الشمالي من الجزيرة تطالب بتعليق كل أعمال التنقيب التي تقوم بها السلطات القبرصية، بانتظار التوصل إلى حل لتقسيم الجزيرة. وترجم هذا التوتر بقيام البحرية العسكرية التركية في شباط الماضي بمنع سفينة استأجرتها شركة "إيني" الإيطالية، من الوصول إلى مكان قبالة شرق قبرص للقيام بأعمال حفر، ما أجبرها على مغادرة المنطقة من دون القيام بأي نشاط

ووصلت إلى قبرص سفينتان مستأجرتان من شركة "أكسون موبيل" استعداداً لأخذ عينات أولية تمهد لأعمال تنقيب يفترض أن تقوم بها الشركة الأميركية العملاقة قبالة قبرص هذا العام، وأكد القبارصة الأتراك في هذا الإطار أن لا بد من التشاور معهم في ما يتعلق بأي عمليات تنقيب عن غاز أو نفط

وأضاف الوزير القبرصي التركي: "في حال لم تؤخذ رغبات القبارصة الأتراك في الاعتبار، فلن يكون هناك مجال للقيام بأي نشاط اقتصادي. وكما لاحظتم، فإن التنقيب لم يحصل" في شباط، في إشارة إلى منع اقتراب السفينة التي استأجرتها "إيني" من مكان التنقيب

وتتزامن هذه التوترات مع مساع جديدة يقوم بها القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك تحت إشراف الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل يوحد الجزيرة المنقسمة منذ العام 1974 عندما غزا الجيش التركي القسم الشمالي من الجزيرة، رداً على انقلاب من قبل قبارصة يونانيين متطرفين كانوا يريدون ضم الجزيرة إلى اليونان. ولا تزال عملية السلام بين الطرفين معلقة منذ فشل آخر مفاوضات عام 2017.

وعلى رغم هذا التوتر يرى أوزرصاي أنه قد يكون فرصة للدفع إلى التوصل لحل الأزمة القبرصية كلاً، أو على الأقل لتقاسم موارد الطاقة في البحر. وقال في هذا الإطار: "أعتبر أن الظروف الحالية تبدو فرصةً" لتحقيق خطوات إيجابية. وأضاف أن الشركات النفطية أو الدول التي تقف وراءها يمكن أن "تنقل الرسالة" إلى القبارصة اليونانيين، لإفهامهم بأن لا بد من النقاش مع القبارصة الأتراك. وفي حال فشل هذا الأمر، فان القبارصة الأتراك وفقاً لوزيرهم، ينوون القيام بأنفسهم بأعمال استكشاف وتنقيب قبالة شواطئ الجزيرة. إلا أن عملاً من هذا النوع قد يستدعي رد فعل من الطرف الآخر. فقد نقل مسؤول أميركي زار الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس أول من أمس، دعم واشنطن لـ "حق" جمهورية قبرص في "استغلال مواردها الطبيعية".

وكان الرئيس القبرصي وعد بعد إعادة انتخابه في شباط الماضي بأنه ينوي مواصلة المفاوضات مع القبارصة الأتراك، إلا أن أناستاسيادس بات يؤكد بعد حادثة السفينة التابعة لشركة "إيني"، أن المفاوضات لا يمكن أن تتواصل إلا بعد أن تكون تركيا قد احترمت "الحقوق السيادية" للبلد حول استخراج مصادر الطاقة

ولا تخفي الصحافية والناشطة القبرصية التركية إسراء إيجين تشاؤمها، وقالت إن "الطرفين باتا يقولان اليوم ما مفاده أنهما لا يريدان إطلاق مفاوضات، وهذا يدفعني إلى التساؤل عن نزاهة وتصميم" قادتهما

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شمال قبرص ترغب في منع التنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة شمال قبرص ترغب في منع التنقيب عن الغاز قبالة شواطئ الجزيرة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates