حكومة لبنان تستغيث بمواطنيها المغتربين وأموالهم لدعم الاقتصاد
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع إعادة فتح مطار بيروت جزئيا عقب فرض تدابير الإغلاق

حكومة لبنان تستغيث بمواطنيها المغتربين و"أموالهم" لدعم الاقتصاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة لبنان تستغيث بمواطنيها المغتربين و"أموالهم" لدعم الاقتصاد

الثلاجات الخاوية تعبيرا عن المعاناة الاقتصادية للبنانيين
بيروت - صوت الإمارات

تأمل حكومة لبنان في عودة آلاف المغتربين اللبنانيين خلال فصل الصيف وجلب دولاراتهم الضرورية لدعم الاقتصاد المنهار، مع إعادة فتح مطار بيروت جزئيا عقب فرض تدابير إغلاق بسبب فيروس "كورونا" قبل ثلاثة أشهر، لكن رجال أعمال لبنانيين كانوا يرسلون أموالهم إلى وطنهم لسنوات قد لا يكونون على استعداد للقيام بذلك هذا العام.

ويشعر كثيرون بالذعر من تعامل النخبة الحاكمة مع الانهيار الاقتصادي والمالي غير المسبوق في لبنان، والغضب من البنوك المحلية التي تحتجز ودائعهم الدولارية كرهينة، ولذلك توقف البعض عن إرسال الأموال، باستثناء مبالغ صغيرة لإعالة أسرهم.

وفتح المطار بنسبة 10% فقط من حركة الطيران السابقة. ويقتصر عدد الرحلات اليومية على 20 رحلة بمعدل 2000 راكب يوميا.

ويعول المسؤولون على عودة الحركة السياحية إلى البلاد مع اتخاذ هذا الإجراء. لكن مسافرين اشتكوا من أسعار بطاقات السفر المرتفعة، بحسب مراسل سكاي نيوز عربية.

ويفكر آخرون في قطع العلاقات تماما مع دولة يصفونها بـ"الفاسدة"، ويقولون إنها "سرقت مستقبلهم".

وقال حسن فضل الله، الذي يعيش في الخارج منذ عام 1997 لوكالة أسوشيتدبرس: "إذا كنت لبنانيا تفكر في زيارة بلدك هذا الصيف، فستفكر في إحضار ما تحتاج إلى إنفاقه فقط أثناء وجودك هناك، وعدم إحضار قرش واحد إضافي".

وأضاف "أشك في أن أي شخص يفكر في الاستثمار في الاقتصاد، خاصة عندما تعلم أن المتلقي لا يستحق هذه المساعدة"، فبعد أن كان منارة لنمو السوق الحرة والعيش الكريم، يعاني لبنان الآن من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، فقد فقدت العملة المحلية حوالي 80٪ من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء منذ أكتوبر الماضي، ولا تزال تتدهور يوميا.

وفرضت البنوك قواعد صارمة على عمليات السحب، والتحويلات للدولار الأميركي.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية، وعاشت شركات وأسر حالة من الفوضى، واختفت الرواتب والمدخرات بسرعة، وارتفعت معدلات البطالة.

وفي أكتوبر 2019، انفجر الإحباط العام وتحول إلى احتجاجات حيث طالب المتظاهرون برحيل القيادة بأكملها. ويخشى محللون الانزلاق إلى العنف، وسط تصاعد الفقر والتوترات الطائفية.
وتعثرت المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ بسبب عدم القدرة على تنفيذ تعهدات بمكافحة الفساد، وتنفيذ إصلاحات.

اللبنانيون في الخارج
ولسنوات، ساعد ملايين اللبنانيين في الخارج في الحفاظ على اقتصاد بلادهم، عن طريق إرسال حوالات بلغت 12.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

والآن، يطلب منهم السياسيون المجيء، وإنقاذ لبنان مرة أخرى. فقد دعاهم رئيس الوزراء حسان دياب، الثلاثاء، إلى القدوم للبلاد بـ"الدولار".

فيما اقترح سمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية، كل عائلة مغتربة في الخارج إلى "تبني عائلة في لبنان" مقابل 200 دولار شهريا لدرء الجوع.

وأثار أحد نواب البرلمان حالة من الغضب بقوله إن لبنان أصبح الآن "رخيصا"، وذلك بسبب محاولته جذب المغتربين والسياح بعد انهيار العملة. لكن زيارات الوطن هو تقليد صيفي للمغتربين في لبنان.

ويتوقع نبيل بو منصف، رئيس تحرير صحيفة النهار اللبنانية، زيارة عدد محدود للغاية من اللبنانيين، وأن أي أموال يجلبونها سيحتفظ بها أقاربهم مثل "الذهب"، بدلا من ضخها في الاقتصاد.
وقال: "إن اللبنانيين يتعرضون لسرقة منهجية ومنظمة من قبل الطبقة الحاكمة والمصارف على أساس يومي. لذلك، لا أحد يريد المساهمة في هذه الدورة بعد الآن."

ولبنان، البلد الذي يبلغ عدد سكانه 5 ملايين نسمة، يفخر بجالية المهاجرين - بما في ذلك العديد من رجال الأعمال الناجحين والمشاهير.

ومن الأسماء الشهيرة قطب الأعمال المكسيكي كارلوس سليم، والمطربة الكولومبية شاكيرا، والممثلة المكسيكية الأميركية سلمى حايك، والمحامية اللبنانية البريطانية أمل كلوني، ومصمما الأزياء إيلي صعب وريم أكرا، ومن بين هؤلاء أيضا رئيس نيسان السابق سيء السمعة كارلوس غصن، الذي فر من اليابان إلى لبنان العام الماضي.

ويبلغ حجم الجالية اللبنانية في الخارج نحو ثلاثة أضعاف اللبنانيين في الداخل، وتوجد جاليات لبنانية كبيرة في كل مكان، من أستراليا وأفريقيا إلى كندا وأميركا اللاتينية وأوروبا، بينما يعمل نحو 400 ألف لبناني في دول الخليج، ساعدت أموال الجالية اللبنانية في الخارج على انتعاش الاقتصاد المحلي.

وساعدت البنك المركزي على الحفاظ على استقرار الليرة عند 1507 مقابل الدولار منذ عام 1997، وذلك بفضل الاقتراض الكبير بمعدلات فائدة عالية. وشجع ذلك المغتربين على إرسال الأموال إلى الوطن، وشراء العقارات، والإيداع في البنوك المحلية.

غضب الأغنياء والفقراء
وحاليا ارتفع سعر صرف الدولار إلى 9 آلاف ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء. وقد أدت ضوابط رأس المال الجديدة إلى حبس الدولارات في الحسابات المصرفية، مما وحد غضب الأغنياء والفقراء على حد سواء.

وتحدث العديد من المغتربين، على وسائل التواصل الاجتماعي، عن كيفية إرسال الأموال إلى الأقارب دون المرور عبر متاجر الصرافة والبنوك المحلية.

ونشر إيلي فارس، وهو طبيب لبناني مقيم في فيلادلفيا، قائلا: "أنا بالتأكيد لن أسلم أموالي التي حصلت عليها بشق الأنفس لحكومتنا الفاسدة على طبق من الفضة حتى يتمكنوا من إدامة فسادهم."

وفي تغريدة له على تويتر، أبدى فارس حزنه لاعتماد والديه، اللذين أفنيا حياتهما في لبنان، الآن على ابنهما المغترب.

"كنت أتحدث مع والدي عبر الهاتف قبل يومين. أمي لم تراني منذ أكثر من عام، وكل ما قالته لي: "الحمد لله أنك غادرت، لا مستقبل هنا. انفطر قلبي عندما شعرت بالانكسار في أصواتهم."
ويخشى الكثيرون الآن من موجة جديدة من الهجرة من قبل الطبقة الوسطى في لبنان، بمجرد أن تهدأ جائحة الوباء ويتعافى الاقتصاد العالمي.

وقال مقدم البرامج التلفزيونية ريكاردو كرم، الذي أجرى مقابلات مع مجموعة من المغتربين الناجحين، إن الشباب الموهوبين ونخبة الأعمال في لبنان ممنوعون من النجاح في بلادهم، وأضاف "وسط هذا الانهيار.. أشعر بالحزن لعدم وجود رؤية للاستفادة من هذه النخبة. بدلا من توجيه السفينة، تُرك الدفة لأولئك الذين سيدخلون في مزبلة التاريخ."

وقـــــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــــضًأ :

حسّان دياب يكشف تشكيل حكومة لبنانية جديدة بـ "20 حقيبة" وزارية بشكل رسمي

حكومة لبنان تتعهد ألا تكون جزءًا من "سياسة المحاور" وترفض الدخول في "سجالات سياسية"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة لبنان تستغيث بمواطنيها المغتربين وأموالهم لدعم الاقتصاد حكومة لبنان تستغيث بمواطنيها المغتربين وأموالهم لدعم الاقتصاد



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 02:47 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

"نيسان" تعتزم خفض إنتاجها في أكبر سوق للسيارات بالعالم

GMT 17:10 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن شهر العسل في جورجيا

GMT 04:25 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مكتبة محمد بن راشد صديقة لأصحاب الهمم

GMT 19:42 2019 الأحد ,10 آذار/ مارس

تعرّف على الفوائد الـ9 لحبوب "لقاح النحل"

GMT 10:25 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى بكري يؤكد أن الإخوان هم السبب في الإلحاد

GMT 13:02 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يزور مدائن صالح الأثرية في السعودية

GMT 19:25 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي شوربة العدس الغنية بالمعادن

GMT 09:34 2015 الأحد ,07 حزيران / يونيو

النساء الأفغانيات يخاطرن بكل شيء من أجل الشعر

GMT 17:22 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم اللبنانية للعائلات في أبوظبي

GMT 02:36 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير ليكرز تعتدي على مشجع سب أسطورة الفريق كوبي براينت

GMT 13:37 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

عدد إصابات كورونا في إيطاليا يتجاوز 234 ألفا

GMT 15:58 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

"انفجارات تهز الموصل" قتيلان و5 جرحى من الجيش العراقي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

إنتاج فيلم وثائقي عن الشرطة النسائية في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates