البنوك المركزية تطلب دعم الحكومات لإقرار سياسات مالية تنقذ اقتصادها
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البنوك المركزية تطلب دعم الحكومات لإقرار سياسات مالية تنقذ اقتصادها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البنوك المركزية تطلب دعم الحكومات لإقرار سياسات مالية تنقذ اقتصادها

الأسهم الأميركية
واشنطن - صوت الإمارات

بعد فشل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي في وقف انهيار مؤشرات الأسهم الأميركية، وعدم وجود قدرات كبيرة للبنوك المركزية في أوروبا واليابان للتدخل، حيث تقبع معدلات الفائدة لديها تحت الصفر منذ فترة، شرعت السلطات النقدية في العديد من الاقتصادات المتقدمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في طلب الدعم من حكوماتها، من أجل إقرار سياسات مالية ناجزة، تسمح بإنقاذ اقتصاداتها، وتوقف نزيف الأرباح لدى الشركات، بعد انتشار فيروس كورونا الجديد، وتعطيله الإنتاج في العديد من المناطق حول العالم.

ورغم تخفيض بنك الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة 0.5% الثلاثاء الماضي، في قرار مفاجئ خارج مواعيد الاجتماعات المقررة له لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، خسرت مؤشرات الأسهم الأميركية الأشهر أكثر من 3% من قيمتها خلال تعاملات الجلسات الأربع التالية لقرار الخفض وحتى نهاية الأسبوع، بعد أن بات واضحاً أن الأزمة الحالية ليست أزمة اقتصادية، وإنما هي أزمة صحية، أثرت في جانبي العرض والطلب على غير المعتاد، ومن ثم فقد استلزم الأمر تدخل الحكومات بأساليب غير تقليدية.

وفي حين ألمح جيرومي باول، رئيس البنك الفيدرالي، للصحافيين، بعد إعلان قرار التخفيض، إلى انتظاره دوراً تلعبه السياسة المالية في الولايات المتحدة، وفي الاقتصادات السبع الكبرى، مجموعة G7، خلال الفترة القادمة، أكد أندرو بايلي، محافظ بنك إنجلترا المركزي الجديد، أنه يفضل ألا يستخدم السياسة النقدية لبلاده من دون الحصول على دعم السياسة المالية من الحكومة، مؤكداً أن الموقف الحالي يعد من المواقف التي تكون فيها السياسات النقدية وحدها غير كافية.

وفي الأزمات الكبرى السابقة، كانت إحدى السياسات المفضلة للتعامل مع صدمات العرض قصيرة الأجل هي مساعدة البنوك للشركات، وإظهار نوع من التسامح في المطالبة بما يستحق عليها من قروض، من أجل تخفيف معاناة الشركات من انخفاض مبيعاتها وتراجع المستويات النقدية التي يمكن من خلالها رد القروض.

ودعا بنك الشعب الصيني خلال الأسبوع الماضي، البنوك الصينية إلى عدم التسرع في تصنيف القروض المتأخرة على أنها ديون سيئة Bad debts للشركات التي تعاني الأزمة، مع محاولة مساعدتها مالياً إنْ لزم الأمر. وفي الوقت الذي قد تتردد فيه الحكومات في الولايات المتحدة وإنجلترا في تقديم حزم مالية سريعة لإنقاذ الاقتصادات، لا يبدو أن الأمر سيكون من الصعوبة بمكان في الدول الأوروبية، حيث استقرت معدلات الفائدة عند مستوياتها السالبة، وتضخمت ميزانية البنك المركزي الأوروبي بفعل سياسات التيسير الكمي، وتباطؤ الاقتصاد في أغلب شهور الأعوام الأخيرة.ويرى أوليفيير بلانكارد، كبير الاقتصاديين السابق بصندوق النقد الدولي أن الاقتصادات الكبرى لا ينبغي لها أن تتردد في إنفاق 5 إلى 10% إضافية من ناتجها المحلي الإجمالي.

قد يهمك ايضا 

الأسهم الأميركية تستهل التعاملات على ارتفاع

الأسهم الأميركية تفتح على ارتفاع

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنوك المركزية تطلب دعم الحكومات لإقرار سياسات مالية تنقذ اقتصادها البنوك المركزية تطلب دعم الحكومات لإقرار سياسات مالية تنقذ اقتصادها



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates