مصطفى صنع الله يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لشبكات تهريب النفط الليبي
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مراقبون يؤكّدون صعوبة المواجهة في ظل تغوّل الميلشيات المُسلحة في أنحاء البلاد

مصطفى صنع الله يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لشبكات تهريب النفط الليبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصطفى صنع الله يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لشبكات تهريب النفط الليبي

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله
طرابلس _صوت الأمارات

دعا رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات سريعة لتفكيك شبكات تهريب النفط الليبي، متحدثًا عن أن مؤسسته تدرس "استخدام نظام كيميائي لتعقب المنتجات النفطية التي يجرى تهريبها إلى خارج البلاد".   وجاءت مبادرة صنع الله، الذي كان يتحدث في مؤتمر بجنيف مساء الأربعاء، والمُتعلقة بسرقة النفط والوقود، وسط ترحيب من نواب واقتصاديين ليبيين قللوا من إمكانية السيطرة على تهريب موارد البلاد النفطية في ظل تغوّل الميلشيات المسلحة في أنحاء عدة بالبلاد، في وقت تضرب أزمات شح الوقود بعض مناطق الجنوب من وقت لآخر بسبب السرقات وقطّاع الطرق.   وأطلع صنع الله الخبراء الدوليين في المؤتمر على مدى تأثير التهريب المنظم للوقود على بلاده، وقال "هذه السرقات تكلّف الاقتصاد الليبي أكثر من 750 مليون دولار سنويًا، إضافة إلى الضرر المجتمعي الذي خلفه هذا السلوك غير الشرعي، الذي لم يقتصر على الخسائر على المستوى المادي فقط، بل تسبب في فقدان احترام سيادة القانون"، فيما تشير تقديرات المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن ما بين 30 إلى 40 في المائة من الوقود المكرر في ليبيا أو المستورد من الخارج يتعرض للسرقة أو التهريب. وتهرّب سفن ليبية الديزل إلى سفن دولية عبر البحر، بينما يتجه البنزين إلى بائعين على الطرق أو مهربين يعملون عبر حدود ليبيا البرية.   وقال عضو لجنة الطاقة والموارد الطبية بمجلس النواب، إبراهيم كرنفودة، إن النفط الليبي يعاني من عمليات نهب منظمة تقوم بها عصابات محلية ودولية، خاصة في ظل غياب مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تنعكس سلبًا على مواطني مدن الجنوب الذين يعانون دائمًا من شح المحروقات، وندرتها في محطات تزويد السيارات، كما أضاف أن هذه المعاناة مرهونة بمدى سيطرة أجهزة الدولة على نقاط التوزيع الرئيسية، فضلا عن عدم وجود رقابة حقيقية تشرف على توزيعه، مما سهل عمليات تهريبه.   وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في فبراير (شباط) الماضي، عقوبات تستهدف 6 أشخاص من ليبيا ومالطة ومصر وشركات من إيطاليا وليبيا ومالطة، و24 شركة، و7 سفن في ليبيا لتورطهم في أعمال تهريب وقود من ليبيا.   وأمام ممثلي قطاع النفط الدولي، في جنيف، تحدث صنع الله عن مدى الإهدار الذي لحق بثروات ليبيا النفطية، مضيفا أن "المهربين واللصوص لم يتوغلوا فقط في الميليشيات التي تسيطر على كثير من المناطق في البلاد، لكنهم توغلوا أيضًا في بعض شركات توزيع الوقود التي من المفترض أن تقوم بتوصيله بسعر زهيد للمواطنين"، وزاد: "لقد أفسدت المبالغ الضخمة من الأموال الناتجة عن عمليات التهريب ضعاف النفوس في المجتمع الليبي"، واستطرد "مع توفّر الأرباح الهائلة، لم تكن الإجراءات القليلة التي اتخذت حتى الآن كافية لإنشاء رادع حقيقي لمهربي الوقود".   ومضي يقول "لهذا السبب أغتنم هذه الفرصة للإعلان عن استراتيجية جديدة رئيسية لمكافحة تهريب الوقود في بلادي، وإنني أدعو الحاضرين في هذا المؤتمر وأصدقاء وجيران ليبيا وخاصة الشعب نفسه أن يفعّلوا كل ما في وسعهم لدعم هذه الاستراتيجية والقضاء على ويلات سرقة الوقود وتهريبه"، كما أوضح جانبا من هذه الاستراتيجية المقترحة، وتتضمن - بحسب المؤسسة - "استخدام أنظمة لوضع علامات تعقب في الوقود لمساعدة الجهات المسؤولة على تطبيق القانون الليبي والدولي لجمع الأدلة التي تثبت جرائم تهريبه، ومن ثم فرض عقوبات وحجز أصول المجرمين لتعود المكاسب غير الشرعية إلى الشعب الليبي".   ولفت صنع الله إلى أن هذه الإجراءات ستتطلب توسيع عملية "صوفيا" لتشمل الوقود المكرر بالإضافة إلى النفط الخام، والعمل مع مكتب النائب العام لضمان مقاضاة المسؤولين عن هذه الجرائم، بالإضافة إلى "تشجيع السلطات المختصة في البلاد للنظر في إصلاح نظام دعم المحروقات الذي لا يحقق أهدافه، بل على العكس يخلف أرباحًا هائلة للمجرمين".   ونشرت إيطاليا في يناير (كانون الثاني) الماضي، خريطة قالت إنها تبيّن شبكة تهريب النفط الليبي وفق الادعاء العام في كاتانيا بصقلية، في الوقت الذي وضع فيه الادعاء الليبي رؤساء اللجان الإدارية لأربع شركات ليبية خاصة في مجال النفط في قوائم الممنوعين من السفر، وقال رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي الصديق الصور، إن تهريب الوقود بحرًا تسبب في خسائر تقدر 27 مليون دينار خلال العام الواحد. (الدولار في السوق الرسمية يساوي 1.3 دينار).   ويقول مواطنون في مدينة سبها، التي توصف بأنها عاصمة الجنوب الليبي، إنهم يشترون لتر البنزين بأكثر من عشرة أضعاف السعر الذي يباع به في مدن مثل العاصمة طرابلس، في وقت حث صنع الله بلاده على إصلاح الدعم الضخم الذي يتيح بيع الوقود بأسعار منخفضة جدا عند سنتين إلى ثلاثة سنتات للتر.   وأمام استراتيجية صنع الله رأى الخبير الليبي في البنك الأوروبي للتعمير عمرو فركاش، أن المؤسسات الأمنية والاقتصادية غائبة في البلاد، مشيرًا إلى أن الدولة عجزت عن توحيد المصرف المركزي بين شرق وغرب ليبيا، موضحا أن "مخصصات دعم الطاقة في ليبيا كبيرة جدًا مما يجعلها نهبًا للتهريب، أو حتى تصديره"، وهذا ما يدفع الميليشيات إلى الاعتداء على منظومة توزيعه، وانتهى إلى أن الحل في التصدي لتهريب الوقود الليبي "يتمثل في ضرورة رفع الدعم عن الطاقة، لكنه قال إن هذه الخطوة تطلب منظمة سياسية حاكمة، ودولة مستقرة، وهذا لا يتوفر في ليبيا حاليًا".   وكان ديوان المحاسبة الليبي (أعلى سلطة رقابة)، قال في فبراير/شباط الماضي إن ليبيا أنفقت خلال السنوات الخمس الماضية 30 مليار دولار دعمًا للمحروقات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى صنع الله يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لشبكات تهريب النفط الليبي مصطفى صنع الله يطالب المجتمع الدولي بالتصدي لشبكات تهريب النفط الليبي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"

GMT 19:08 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"وائل كفوري" يحيي حفلًا في دبي 22 تشرين الثاني المقبل

GMT 12:09 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

وفاة خبيرة تجميل شهيرة بسبب "القاتل الصامت"

GMT 17:26 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب ستقنعك باختيار المغرب لقضاء شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates