خبراء اقتصاديون يحذرون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية
آخر تحديث 12:13:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقريرالبنك الدولي يُطالب بتحسين مستوى الفقراء

خبراء اقتصاديون يحذرون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء اقتصاديون يحذرون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية

تقريرالبنك الدولي يُطالب بتحسين مستوى الفقراء
القاهرة ـ أكرم علي

   حذر خبراء اقتصاديون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية، وتحقيق التنمية الاقتصادية بحلول عام 2015، مؤكدين تراجع مؤشر مصر على المستوى العالمي في تحقيق الأهداف الاقتصادية التنموية وعلى رأسها الخاصة بمعدلات الفقر.    وطالب التقرير الصادر عن البنك الدولي الحكومة المصرية بتوفير سد الفجوة التنموية بين الريف والحضر، وبخاصة مع اقتراب الموعد الزمني المحدد للانتهاء من تحقيق الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية في نهاية عام 2015، وضرورة الإسراع من وتيرة الجهود المبذولة لتحسين المستويات المعيشية للفقراء في الريف والحضر على حد سواء.
   ويدعو التقرير الحكومات إلى اتخاذ سياسات وإجراءات إنمائية متوازنة لتحقيق التنمية الحضرية من دون التأثير سلباَ على جهود التنمية في الريف.
   وقال خبير البنك الدولي جوس فيريبك، في ندوة "إطلاق تقرير الرصد العالمي لعام 2013" الثلاثاء، إن مصر في موقف غاية في الصعوبة من تحقيق أهداف الألفية، مشيراَ إلى أنه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية من دون وضع خطط وبرامج حقيقية وفعالة تستهدف استدامة معدلات النمو.
   وأضاف جوس أن البنية الاقتصادية أمر ضروري للاقتصاد المصري، من أجل السيطرة على معدلات التضخم العالية، وضمان وجود تحويلات نقدية وزيادة المدخرات، وأن قضية الدعم من القضايا المُلحة، والتي تواجه الاقتصاد، حيث إنه لاشك من وجود تسريب للدعم، ويحتاج إلى الترشيد وضمان وصوله إلى مستحقيه، والمُنفَق على الدعم أعلى بكثير مما ينفق على التعليم، معتبراً قرار بقاء أو إلغاء
الدعم هو قرار "سيادي مصري"، ولا يمكن التدخل بشأنه.
   ولفت وزير التموين الأسبق جودة عبد الخالق "إلى أن الهدف الأساسي من تقرير الرصد العالمي هو الترويج للشركات متعددة الجنسيات ودُولية النشاط، والتي تسعى إلى الدخول أو التوسع في أسواق أكثر لترويج منتجاتها، وتساءل عبدالخالق بشأن تداعيات وصول أو صعود الأحزاب أو الجماعات المتشددة دينياً على وضع المرأة وتحقيق هدف أساسي من أهداف الألفية والمتعلق بالمساواة بين الجنسين".
   وأوضحت المدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية أمنية حلمي، أن 33% من السكان في المناطق الحدودية يعانون من الفقر، فضلاَ عن زيادة الفجوة في المساواة بين الجنسين، ونبهت إلى وجود خلل فيما يتعلق بصحة الأم، وبالتالي فإن مصر تحتاج إلى مزيد من الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة، والتي تعتبر مدخلاً أساسياً للحد من ظاهرة الهجرة الريفية إلى الحضر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء اقتصاديون يحذرون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية خبراء اقتصاديون يحذرون من صعوبة تحقيق مصر أهداف الألفية



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 13:47 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

فان غال يهاجم ميسي ويذكّره بفشله في دوري الأبطال

GMT 22:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

تصرفات نيمار تتسبب في تحذير باريس سان جرمان له

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

برشلونة يستهدف أصغر لاعب في "البريميرليغ"

GMT 22:25 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إيدن هازارد يتحدث عن "مسك الختام" مع تشلسي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates