النقل البحري بدل الأراضي السورية ينعش التجارة اللبنانية مع الخليج
آخر تحديث 08:06:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما حقق التصدير بحرًا نجاحًا باهرًا يخوّله شحن ثلث الإنتاج

النقل البحري بدل الأراضي السورية ينعش التجارة اللبنانية مع الخليج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النقل البحري بدل الأراضي السورية ينعش التجارة اللبنانية مع الخليج

حركة النقل البحري تنعش التجارة اللبنانية
بيروت – جورج شاهين

بيروت – جورج شاهين كشفت مصادر ملاحية لـ "مصر اليوم" أن حركة النقل البحري بدلا من تعثر الانتقال عبر البر السوري عززت التجارة اللبنانية إلى الحدود التي لم تكن متوقعة، لافتة إلى زحمة نقل في مرفأ بيروت تسببت بحال من الإرباك تجري معالجتها في أسرع وقت ممكن، ولفت نقيب الوكلاء البحريين حسن الجارودي إلى توفر الحل الجزئي لمشكلة ازدحام السفن في مرفأ بيروت، لجهة تفريغ البواخر وتخزين المستوعبات فيه، في انتظار حل الجزء الآخر من المشكلة والمتعلق بصعوبة انسياب البضائع "على الرغم من تدخل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي"
وقال الجارودي عن مشكلة الازدحام في المرفأ: "قضت الحلول الجزئية للأزمة، بتسليمنا خلال أسبوعين رافعتين جسريتين على الرصيف الموسع من الشركة الصينية، لتنضمّ إلى الرافعات الست التي ستعود إحداها إلى العمل في غضون أسبوعين أيضاً بعد إصلاح العطل الطارئ عليها. كذلك سنتسلم في إطار التوسعة الجديدة 180 متراً إضافياً إلى الـ600 متر الموجودة من الرصيف، ليصبح لدينا 780 متراً لتلبيص السفن، وثماني رافعات جسرية بدل 5.
أضاف: "هذا الواقع قد يلغي انتظار البواخر في المرفأ مدة أربعة أيام تقريباً لتفريغ حمولتها، وهذه خطوة جيدة وإيجابية جداً في انتظار استكمال الرصيف بكامله على طول 1100 متر والمساحات المقابلة له، حيث تزيد الطاقة الاستيعابية لمرفأ بيروت 50 في المائة عما كانت عليه. بذلك نكون حلينا جزءاً من المشكلة لجهة تفريغ البواخر في مرفأ بيروت وتخزين المستوعبات فيه".
أما الجزء الثاني من المشكلة فيتعلق، بحسب الجارودي، بصعوبة انسياب البضائع "على الرغم من تدخل الرئيس ميقاتي والوزير العريضي، إضافة إلى التوصيات الصادرة عن اجتماع السراي برئاسة الرئيس ميقاتي بشأن هذا الموضوع، لكن للأسف لم يُترجم أي شيء على أرض الواقع".
وعزا السبب إلى "تلكؤ الإدارات المعنية كافة، عن تنفيذ ما يُطلب منها لتسهيل عملية انسياب البضائع عبر المرفأ"، وقال "في ضوء ذلك نعمد إلى معالجة تلك المشكلة ضمن إمكاناتنا الذاتية، مستفيدين من جرأة الوزير العريضي في توسيع مرفأ بيروت".
وفي المقلب الآخر من القطاع، لفت الجارودي رداً على سؤال إلى أن "الشحن البحري أصبح خياراً لا بديل عنه لتصدير أهم المنتجات الزراعية كالبطاطا والتفاح والعنب، كما الصناعية منها، بنجاح تام وباهر"، وقال "قد يستطيع الشحن البحري أن يصدّر نحو ثلث الإنتاج الزراعي إضافة إلى الإنتاج الصناعي".
ولم يغفل الإشارة إلى أن "الشحن البري يسير بوتيرة جيدة وضعيفة في آن"، وقال: لا تزال الإمكانات متوفرة لشحن البضائع براً، إلى سورية والعراق وبعض دول الخليج إنما بصعوبة نظراً إلى ندرة الشاحنات ومخاطر العبور.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقل البحري بدل الأراضي السورية ينعش التجارة اللبنانية مع الخليج النقل البحري بدل الأراضي السورية ينعش التجارة اللبنانية مع الخليج



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا في عالم الموضة

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان إعلاميان لـ "تشارلز آند كيث"

نيويورك - صوت الامارات
تحتفل تشارلز & كيث في هذا الموسم بالتفرّد وقدرة الأزياء على التعبير عن الجمال الخاص لكل شخص فتقدم هذه المجموعة المستوحاة من النساء العصريات القويات اللاتي تجعلهن صفاتهن الفريدة مميزات عن غيرهن،حيث تتصدر حملتها لموسم خريف 2019 نجمتا عروض الأزياء المشهورتان عالمياً ’هايلي بيبر‘ و’شياو ون جو‘ ، وتمتلك الاثنتان حضوراً استثنائياً وذوقاً لا يضاهى في عالم الموضة، ما يجعلهما الملهمتين المثاليتين لهذه التشكيلة الجريئة والعصرية. بالإضافة إلى امتلاكها واحداً من أعلى التصنيفات في مجال عرض الأزياء فإن ’هايلي بيبر‘ أيضاً وجه تلفزيوني مشهور وشخصية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما أصبحنا نشاهدها مؤخراً على أغلفة مجلات الموضة ومنصات عروض الأزياء، ويعود ذلك إلى هالتها الساحرة وتلقائيتها أمام عدسات التصو...المزيد

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"

GMT 21:03 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

ديبالا يبلغ يوفنتوس بقراره النهائي

GMT 15:14 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

أتلتيكو مدريد يقترب من ضم المهاجم جواو فيلكس "

GMT 21:05 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

3 عوامل تبعد صلاح عن عقدة ميسي التاريخية

GMT 21:07 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

"ترهلات" سواريز تُزعِج جماهير "كوبا أميركا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates