الحكومة المغربية تتخوف من ارتفاع كلفة الاقتراض من الأسواق المالية الإسلامية
آخر تحديث 14:20:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تأخرها في إصدار الصكوك بسبب اضطراب الأسواق وتقليص اقتناء الأذون

الحكومة المغربية تتخوف من ارتفاع كلفة الاقتراض من الأسواق المالية الإسلامية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة المغربية تتخوف من ارتفاع كلفة الاقتراض من الأسواق المالية الإسلامية

وزارة الاقتصاد والمال المغربية
الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف

الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف أظهر تقرير صدر حديثًا، أن الحكومة المغربية متخوفة من ارتفاع كلفة اقتراض الأموال من أسواق المال الإسلامية، وبين التقرير، الذي أصدرته مؤسسة "بيتك للأبحاث" التابعة لمجموعة التمويل الكويتي "بيتك"، أن تخوف الحكومة المغربي، جاء أيضًا بسبب حدوث عمليات بيع مكثفة في أسواق الأسهم والأذون العالمية. وأفاد التقرير ، أن الحكومة المغربية أخرت عملية إصدار صكوك إسلامية بالدولار الأميركي، وذلك بسبب اضطراب الأسواق، وكذا احتمال تقليص عمليات اقتناء الأذون من طرف بعض المصارف المركزية، في عدد من البلدان.
وشهدت عمليات إصدار الأذون ارتفاعًا في عائدات الصكوك إلى أعلى المستويات في الـ 25 شهرًا الأخيرة، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة اقتراض الأموال.
هذا، وتستعد وزارة الاقتصاد والمال المغربية، لإصدار أول صكوك إسلامية مغربية في عملية تهدف إلى الحصول على مزيد من السيولة لمواجهة عجز الميزانية المتفاقم، وذلك بعد إطلاق الحكومة لعملية ثانية لبيع سندات (أذون) سيادية بقيمة 750 مليون دولارًا أميركيًا.
واستطاعت الحكومة المغربية جمع 750 مليون دولارًا أميركيًا، مؤخرًا، من خلال إعادة فتح الاكتتاب في سندات بقيمة 1.5 مليار دولارًا أميركيًا على شريحتين، الأولى بقيمة 500 مليون دولارًا أميركيًا، بفائدة تصل إلى 4.25 في المائة وتستحق في كانون الأول/ديسمبر 2022، والثانية بقيمة 250 مليون دولارًا أميركيًا بفائدة تقدر بـ 5.5 في المائة وتستحق في كانون الأول/ديسمبر 2042.
وتوقع كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تسمى اختصارا بـ"مينا" لدى مصرف الاستثمار الروسي رضا أغا، أن تدفع المتطلبات المرتفعة للميزانية والتمويل الخارجي للمغرب لإصدار صكوك إسلامية، وبخاصة أن المملكة المغربية تستعد لإطلاق مصارف إسلامية تحت مسمى "مصارف تشاركية"، ووضعت الإطار القانوني لذلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تتخوف من ارتفاع كلفة الاقتراض من الأسواق المالية الإسلامية الحكومة المغربية تتخوف من ارتفاع كلفة الاقتراض من الأسواق المالية الإسلامية



البدلات الضخمة صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة

إليك أبرز الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها سيندي كروفورد

واشنطن - صوت الامارات
منذ اقتحامها عالم عروض الأزياء وتحاول العارضة الشّابّة كايا جيربر اتّباع خطّى والدتها عارضة الأزياء الشّهيرة سيندي كروفورد، وقد نجحت في القيام بذلك، لتُصبح من ألمع الأسماء الشّابّة في هذا المجال، وفي الوقت نفسه، اكتسبت العارضة البالغة من العمر 17 عامًا، أسلوبًا شخصيًا أنيقًا يشمل التيشرتات الغرافيكيّة، والفساتين المطبعة بالأزهار، وسترات الكارديغان، ومن المعروف أنّها تستلهم إطلالاتها الكاجوال من وقت لآخر من والدتها، وبالإطّلاع على الإطلالات الأخيرة للأمّ والابنة، اكتشفنا بعض الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بينهما، تعرّفي عليها: بدلات البنطلون الواسعة البدلات الضخمة هي صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة، وبطبيعة الحال هي عشق مشترك يجمع كايا بأمها سيندي. طبعة الفهد على الرّغم من أنّ طبعة الحمار الوح...المزيد

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تعادل سوري مخيب أمام اليمن في "غرب آسيا"

GMT 01:29 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

ليفربول يدعم صفوفه بحارس مرمى جديد

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تركي آل الشيخ: "الإشاعات دي بتطلع منين"؟

GMT 01:14 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

البريميرليغ.. موسم جديد بحسابات قديمة

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

لبنان يتعادل مع فلسطين في منافسات غرب آسيا

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates