مؤسسة ساما توضح أن كل ما يثار عن اهتزاز الوضع المالي للمملكة غير صحيح
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جاءت في المرتبة الثالثة عالميًا بـ(744) مليار دولار أميركي حسب مركز احصاءات

مؤسسة "ساما" توضح أن كل ما يثار عن اهتزاز الوضع المالي للمملكة غير صحيح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤسسة "ساما" توضح أن كل ما يثار عن اهتزاز الوضع المالي للمملكة غير صحيح

مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"
الرياض ـ سعيد الغامدي

كشفت احصاءات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" لشهر مارس/آذار 2016، أن حجم الاحتياطيات المالية للمملكة العربية السعودية وصل إلى نحو 2245 مليار ريال، أو ما يعادل 601 مليار دولار، منها نحو 1.5 تريليون ريال استثمارات في أوراق مالية بالخارج، ونحو 496 مليار ريال ودائع في بنوك خارجية، ونحو 233 مليار ريال في صورة نقد أجنبي وذهب، إضافة إلى 33 مليار ريال نقدية بالصندوق.
وأوضحت في تقرير لها أن هذه الاحتياطيات تتوزع على 65 في المائة كاستثمارات في أوراق مالية، ونحو 22 في المائة ودائع مصرفية في الخارج، و10.3 في المائة ذهب ونقد أجنبي، وبالتالي، فإن ثلثي هذه الاحتياطيات تستثمر في أوراق مالية أجنبية، وهذه الاستثمارات الأخيرة من المعروف أنها الأعلى في تحقيق الأرباح وخصوصًا عندما نعلم أن أغلبيتها كانت تتركز في سندات خزانة أميركية، وهي من سنوات طويلة تعد الأداة الاستثمارية الأكثر أمانًا في العالم تقريبًا، حتى بالرغم مما عاناه الاقتصاد الأميركي من مشكلات وصعوبات خلال السنوات الأخيرة.. بل إن هذه السندات تعد أداة استثمارية قليلة المخاطر، بشكل يضمن استثمارًا آمنًا لاحتياطيات دولة.
ويأتي ذلك ردًا على الحديث المتكاثر عن الاحتياطيات المالية للمملكة نظرًا لما يثار حول اقتراضها، حتى إن البعض يعتقد أن المملكة أصبحت لا تمتلك أية احتياطيات مالية، بدليل أنها تقترض من الداخل والخارج.. ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح، لأن احتياطيات المملكة حققت زيادات مذهلة خلال السنوات العشر الأخيرة.. بلغت نحو 155 في المائة، وبمعدل سنوي بلغ 15.5 في المائة، وهي دليل على نجاح السياسة الاقتصادية والمالية للمملكة على المدى البعيد.. وعلى الرغم من كل ما يثار عن قروض المملكة التي ناهزت في آخرها نحو 10 مليارات دولار، فإنها لا تزال تمتلك احتياطيات تزيد عن 600 مليار دولار أميركي. ولكن معطيات السياسة الاقتصادية أن تقوم الدولة بالاقتراض من الخارج في نفس الوقت الذي قد تحتفظ فيه بودائع لدى دول أخرى أو ربما تقوم أو ترفع استثماراتها في أدوات أو أوراق أو سندات أو أسهم أجنبية لدى دول أو بنوك بالخارج.
 
وتؤكد المعطيات أن المملكة لا تزال تحتسب ضمن الدول العشرة الأوائل من حيث إجمالي الاحتياطيات المالية والأجنبية، فالمملكة في عام 2014م جاءت في المرتبة الثالثة من حيث الدول الأعلى من حيث الاحتياطيات بقيمة بلغت 744 مليار دولار أميركي.. وهي مرتبة تسبق سويسرا والولايات المتحدة الأميركية وروسيا وألمانيا وهي دول صناعية ومتقدمة وتحسب على أنها اقتصاديات قوية.. بل إنه حتى بعد التراجع الطفيف الذي حققته الاحتياطيات السعودية المالية خلال العام الأخير التي بلغت معه تحو 601 مليار دولار، فإنها لا تزال أكبر من مستوياتها في الولايات المتحدة الأمريكية الذي لم تتجاوز خلال عام 2014م نحو 434 مليار دولار.
وتتجاوز حجم الاحتياطيات السعودية مثيلتها لكل من الولايات المتحدة وألمانيا مجتمعتين، على الرغم من الهالة والتباهي الصناعي والاقتصادي لكلاهما باعتبارهما من أقوى الاقتصاديات الصناعية. والبعض يفسر الاقتراض الكبير للمملكة بنضوج الاقتصاد الوطني والبعض الآخر يفسره بطاقاته الاستيعابية الكبيرة.. ولكن وحدة الأبحاث والتقارير الاقتصادية تعد ما تمر به المملكة الآن بمنزلة حراك اقتصادي غير معهود سيقود الاقتصاد الوطني إلى التحرر من قيود المورد الوحيد..
ولا يخفى أن هذه المرحلة كانت دومًا مثار خوف وقلق من الساسة الاقتصاديين، والآن، المملكة تخترقها وتخترق مرحلة اللا نفط بلا خوف أو قلق. ولا يتوقع أن تعبر المملكة المرحلة اللا نفطية الأولى بسهولة، بل إن ما تمر به الآن من اهتزازات مالية تعد أقل كثيرًا من المتوقع لدى المحللين دومًا ومنذ سنوات الطويلة..
ويقول مراقبون إن هذه المرحلة اللا نفطية جاءت للمملكة برؤى استراتيجية جديدة (رؤية 2030) توطن لمرحلة مستقبلية بقواعد ومبادئ اقتصادية واضحة.. ربما يمكن القول إن اللا نفط نجح في لفت الانتباه لموارد خفية وقوية لم تكن في الحسبان أو كانت مهملة دومًا.. فأهلاً وسهلاً باللا نفط.. ومرحبًا بلفت الانتباه إلى مرحلة تنويع جديدة، ليست تنويع اقتصادي إلى الصناعة، ولكن تنويع للاستثمارات المالية للمملكة ما بين الدول وما بين الأوراق المالية التقليدية.. وتنويع ما بين ودائع واستثمارات وتنويع ما بين ذهب ونقد أجنبي.. لأول مرة الجميع بات يهتم باحتياطيات المملكة.
 
لقد آن الأوان أن يتم تقييم مواطن النجاح والفشل في الاستثمارات الخارجية، وآن الأوان أن يتم الابتعاد عن الدول مواطن المخاطر المتدنية وكذلك الأرباح المنخفضة إلى دول جديدة تمثل العهد الجديد للاستثمارات الأجنبية الدولية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة ساما توضح أن كل ما يثار عن اهتزاز الوضع المالي للمملكة غير صحيح مؤسسة ساما توضح أن كل ما يثار عن اهتزاز الوضع المالي للمملكة غير صحيح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

روبوتان يحملان شعار أولمبياد 2020 يدهشان الطلاب في "طوكيو"

GMT 06:03 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

دراسة تثبت أن مشاهدة أفلام الحركة تزيد محيط خصرك

GMT 20:32 2014 الخميس ,11 أيلول / سبتمبر

رفع رسوم التسجيل العقاري في دبي إلى 4%
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates