أبوظبي – صوت الإمارات
تقتصر الاستفادة من رخصة مشروع التاجر الإلكتروني في المرحلة الأولى على مواطني الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، على أن تشمل المرحلة الثانية استفادة باقي الجنسيات بحسب جاسم علي القلاف، مدير أول تطوير الأعمال في اقتصادية دبي . وجاء ذلك على هامش فعاليات افتتاح معرض "سيمليس الشرق الأوسط 2017" الاقنين، بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وسط حضور غفير يجمع 10 آلاف زائر و350 عارضاً من رواد الأعمال والمبتكرين في مجالات التجارة الإلكترونية والتجزئة والمدفوعات.
وأوضح القلاف: "لقد بدأنا في مشروع التاجر الإلكتروني، الأول من نوعه في المنطقة، للسماح لأصحاب مواقع التواصل الاجتماعي بالتجارة على مواقعهم الخاصة بهم"، وأوضح أن هدف المشروع "هو تحقيق ثلاثة أهداف، الأول هو قانونية ممارسة الأنشطة الاقتصادية، والثاني تنظيم الأنشطة الاقتصادية في دبي، والهدف الثالث هو إرضاء المتعاملين وحماية المستهلكين". وحول عدد التراخيص المتوقعة قال: "لقد وضعنا خطة منذ انطلاق المشروع في مارس الماضي لتسجيل 3 آلاف رخصة كمرحلة أولى بحلول نهاية العام الجاري".
وحضر افتتاح الحدث سامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وعلي الخوري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، وعبد الوهاب أحمد غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للتجارية الإلكترونية، وديفيد باجولي، مدير تيرابين بمنطقة الشرق الأوسط.
وتشارك "دافزا" كراعٍ رئيسي في قمة ومعرض "سيملس الشرق الأوسط 2017"، وقالت آمنة لوتاه عن هذه الرعاية إنها "تأتي دعماً لقطاع التجارة الإلكترونية في الدولة والشرق الأوسط، حيث تسعى المنطقة الحرة لمناقشة الأفكار المبتكرة وتبادل الخبرات والممارسات الدولية والرائدة لتعزيز تجربة المستثمرين الأجانب في المنطقة الحرة لمواكبة التطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع التجارة الإلكترونية في إمارة دبي سواء في البنية التحتية المتطورة أو التشريعات الداعمة وغيرها التي تصب في خانة تسهيل عمل المستثمر الأجنبي، وبالتالي تعزيز المناخ الاستثماري لجميع الراغبين بدخول هذا القطاع من بوابة الشرق الأوسط الاقتصادية – دبي".
وذكرت آمنة لوتاه إن "الإحصائيات تشير إلى أن قطاع تجارة التجزئة الإلكترونية بالإمارات سيحقق نمواً سنوياً مركباً بمعدل 24% ليبلغ 14.1 مليار درهم بحلول عام 2021. وأضافت أن تلك التوقعات المعلنة تجعلنا ننظر وبتفاؤل نحو قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة خاصة أن دافزا ستلعب دوراً رئيسياً لمواكبة هذا النمو والمساهمة في تطويره".
وعرضت شركة "تيلر" حلولها للدفع الإلكتروني للمستقبل في معرض سيمليس الشرق الأوسط 2017، وقال سيريش كومار، المؤسس والرئيس التنفيذي لبوابة الدفع الإلكترونية "تيلر": "من الضروري أن يوسع التجار نطاق أعمالهم لتشمل التجارة الإلكترونية ليصلوا إلى عملائهم في الأسواق الأخرى من خلال الإنترنت، وقد شهدت الشركة من خلال بعض عملائها أن أكثر من 60% من العمليات تتم عبر الهواتف، ولذلك تستطيع تيلر توفير حلول مخصصة تساعد التجار على الإنترنت من الوصول إلى شريحة واسعة وجديدة من المستخدمين على الإنترنت، حيث لا تكون هذه الشريحة مقتصرة فقط على العملاء الحاليين، ومثال على ذلك هو تمكين الدفع من خلال التواصل مع الشركات عبر قنوات التواصل الاجتماعي ومن ضمنها فيسبوك وإنستجرام".
وبحسب تقديرات شركة "نتورك إنترناشيونال"، المختصة في حلول الدفع الإلكتروني في المنطقة وشمال أفريقيا تقدّر قيمة عمليات الدفع باستخدام البطاقات الائتمانية وبطاقات الخصم في الإمارات، خلال العام الجاري بنحو 240 مليار درهم، مقارنة بنحو 200 مليار درهم العام الماضي يستأثر القطاع السياحي منها بنحو 20%.
وذكر سامر سليمان، المدير التنفيذي بشركة "نتورك إنترناشيونال" "إن القطاع الحكومي والتجزئة يقودان الطلب على الاستثمار في حلول الدفع الرقمي ضمن توجهات الإمارات للتحول الرقمي، مشيراً إلى أن الدولة تعد الأولى بالمنطقة في تبني حلول الدفع الرقمية عبر البطاقات أو عبر الإنترنت أو الهواتف المتحركة". وأشار سليمان إلى أن الإمارات تتمتع ببنية تحتية قوية في خدمات الإنترنت، فضلاً عن الوعي المتنامي بحلول الدفع الإلكتروني، مشيراً إلى أن حصة "نتورك إنترناشيونال" تصل إلى 15%.


أرسل تعليقك