تونس تأمل في الإفراج السريع عن قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد

تونس تأمل في الإفراج السريع عن قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تأمل في الإفراج السريع عن قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016

صندوق النقد الدولي
تونس ـ صوت الإمارات

ينتظر الاقتصاد التونسي خبر إفراج صندوق النقد الدولي عن القسط الأول من القرض المالي المخصص لتونس خلال عام 2016، والمقدر بنحو 319.5 مليون دولار بعد أن أشارت مصادر من وزارة المالية التونسية إلى تعطل منحه لتونس، على الرغم من الاتفاق المبدئي على تفعيل القروض بمجرد حلول آجال الحصول عليها، وتعول تونس على مثل هذه القروض لتغطية جزء كبير من التمويلات الموجهة إلى ميزانية الدولة، إذ أكد وزير المال في حكومة الحبيب الصيد المستقيلة سليم شاكر أن ميزانية 2016 تشكو نقصًا في الموارد لا يقل عن مليار دينار تونسي (نحو 500 مليون دولار)، وهو ما جعل نسبة عجز الميزانية لا تقل عن 3.9 في المائة.

ووفق خبراء تونسيين في المجالين المالي والاقتصادي، يعود هذا التأخير إلى عدم قدرة تونس على الالتزام بتعهداتها، وأبرزها الحفاظ على مستوى الأجور في حدود 13.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتوقعات ببلوغها 14.9 في المائة، وعدم استكمال عمليات الإصلاح المالي والهيكلي للاقتصاد التونسي، ويعد هذا المبلغ أحد الأقساط الموجهة إلى الاقتصاد التونسي ضمن قرض كبير وافق عليه صندوق النقد الدولي، ومقداره 2.9 مليار دولار، مخصص لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي.
 وسيتم صرف مبلغ القرض المسند من قبل الصندوق على أقساط متتالية على مدى 4 أعوام، هي مدة البرنامج، وسيخضع هذا القرض وفق الاتفاقية المبرمة مع الصندوق خلالها لثماني مراجعات على ارتباط وثيق بمدى تقدم تونس في تنفيذ الإصلاحات التي طلبها الصندوق.وحصلت تونس بداية العام الحالي على قرض بقيمة 500 مليون دولار بضمان من الولايات المتحدة الأميركية، بنسبة فائدة في حدود 1.4 في المائة، إلا أنه اعتبر غير كاف لرأب الصدع الحاصل على مستوى التوازنات المالية.

وكان صندوق النقد الدولي قد تخلى عن القسط الأخير من القرض الموجه لتونس في عام 2013 نتيجة عدم الإيفاء ببعض التعهدات الحكومية، ومن بينها الإصلاح الجبائي (الضريبي) وإصلاح المنظومة البنكية والتخلي التدريجي عن منظمي دعم المواد الاستهلاكية، وكانت تونس قد أبرمت في شهر مارس (آذار) 2012 اتفاقًا مع صندوق النقد الدولي يمكّنها من الحصول على قرض قيمته 1.7 مليار دولار لمدة عامين، بشروط أبرزها متعلق بسعر الصرف ومعدلات مقبولة لعجز الميزانية والقيام بإصلاحات هيكلية.
وفي هذا الشأن، أشار الخبير التونسي في المجال المالي والاقتصادي سعد بومخلة، إلى تخصيص تونس خلال العام الحالي ما قيمته 5.13 مليار دينار تونسي (نحو 2.13 مليار يورو) لتسديد ديونها الخارجية وهو مبلغ مهم للغاية، وأكد على أن كتلة الديون ارتفعت منذ ثورة 2011 ومرت من نحو 25 مليار دينار تونسي (نحو 11.2 مليار يورو)، إلى 50.3 مليار دينار، أي ما يقارب 22.6 مليار يورو. وتمثل هذه المديونية ما لا يقل عن 53 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، وهو وضع يهددّ بمزيد التدهور نتيجة الانكماش الاقتصادي الذي يعرفه الاقتصاد التونسي خلال هذه الفترة.

وسيرتفع حجم تسديد الديون بداية من العام المقبل ليبلغ نحو 8 مليارات دينار تونسي (نحو 4 مليارات دولار)، وهي في معظمها ديون حصلت عليها الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، في حين أن نسبة 82 في المائة من الديون التي سددتها تونس خلال الأعوام الماضية تعود إلى فترة الحكم السابقة، وهي مصنفة ضمن "الديون الكريهة"، وفق توصيف الخبراء في المجلين المالي والاقتصادي.

ولم تلتزم دول مجموعة السبع الأكثر تصنيعا بتوفير تمويلات يحتاج إليها الاقتصاد التونسي، بعد أن قدمت وعودًا اعتبرت وهمية بعد الثورة بتقديم 25 مليار دينار تونسي (نحو 12.5 مليار دولار)، بتسهيلات متعددة لإنقاذ الثورة التونسية ودعم اقتصادها المتداعي، ولم تتمكن تونس من استرجاع الجزء الأكبر من الأموال المهربة إلى الخارج سواء قبل الثورة أو بعدها، وهي مقدرة وفق هياكل مالية عالمية مختصة بنحو 60 مليار دولار، وهي مبالغ يمكن أن توفر سيولة مهمة من العملة الصعبة يحتاج إليها الاقتصاد التونسي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تأمل في الإفراج السريع عن قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016 تونس تأمل في الإفراج السريع عن قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates