أزمة داعش المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين
آخر تحديث 12:08:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أن تم استنزافه بالضربات التي يتعرض لها

أزمة "داعش" المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة "داعش" المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين

أزمة "داعش" المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين
دمشق - نور خوام

يعاني تنظيم "داعش" من أزمة مالية خانقة تتفاقم بشكل يومي بعد أن تم استنزاف التنظيم بالضربات التي يتعرض لها من التحالف العربي والدولي، في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الغضب والحنق من التنظيم في أوساط السكان الذين يدفعون ضرائب متزايدة للمقاتلين.

وتبين من تقرير أميركي متخصص أن تنظيم "داعش" بدأ بفرض مزيد من الضرائب على السكان المدنيين، سواء من التجار أو أصحاب العقارات أو غيرهم، في محاولة لتجنب انهيار مالي وشيك، واستهدفت غارة أميركية قبل شهور مقرًا لتنظيم "داعش" تبين لاحقاً أنه مركز مالي بالغ الأهمية، حيث تطايرت في أعقاب القصف كميات ضخمة من الأوراق النقدية في الهواء، وهي أموال يسود الاعتقاد بأن التنظيم استولى عليها من مقر البنك المركزي العراقي في مدينة الموصل بعد السيطرة على المدينة في منتصف العام 2014.

وأكد تقرير لمؤسسة (IHS) الأميركية، اطلعت عليه "العربية.نت" إن تنظيم "داعش" يعاني من أزمة مالية خانقة وأوضاع اقتصادية متدهورة بعد أن هوت الإيرادات التي تأتيه من الضرائب بصورة كبيرة نتيجة خسارة التنظيم لأكثر من 22% من الأراضي التي يسيطر عليها، وذلك خلال الفترة من ديسمبر 2015 وحتى مارس الماضي، أي في غضون أربعة شهور، وهو ما أدى الى تدهور الايرادات المالية للتنظيم، حيث كان التنظيم يسيطر على مناطق يسكن فيها تسعة ملايين نسمة، أما الان فتعداد سكان دولة "داعش" انخفض إلى ستة ملايين نسمة فقط.

وبحسب التقرير فإن الضرائب كانت تشكل نحو 50% من إيرادات تنظيم "داعش" الشهرية، ولكنها انخفضت مؤخراً الى 23% من الايرادات، وهو الأمر الذي اضطر المقاتلين الى رفع قيمة الضرائب في المناطق التي يسيطرون عليها في محاولة لتعويض الخسائر.

ويقول التقرير الأميركي إن تنظيم "داعش" فرض مجموعة جديدة من الضرائب فضلاً عن أنه بدأ برفع قيمة الضرائب المفروضة أصلاً على الناس، وذلك اعتباراً من شهر سبتمبر الماضي، حيث يحاول تعويض خسائره من جراء تراجع إيرادات النفط والضرائب معاً.

وأكد التقرير أن الشاحنات التي تمر بأراضي "داعش" يُفرض عليها مبلغ يتراوح بين 600 دولار إلى 700 دولار كضريبة، فيما كان يتم استيفاء ضريبة على ذلك في العام الماضي تُقدر بـ300 دولار فقط، ووفقًا للتقرير فإن التنظيم أدخل إلى نظامه الضريبي أنواعا جديدة من الغرامات منذ ديسمبر 2015، وتشمل غرامات على اللحية، وغرامات على ترك أبواب البيوت مفتوحة، وأخرى على تركيب الصحون اللاقطة (الستلايت)، كما يفرض مقاتلو التنظيم غرامات على اللباس وبطاقات الهوية والتدخين.

يشار إلى أن (IHS) هو أحد مراكز الدراسات الاقتصادية المتخصصة في الولايات المتحدة، ويتخذ من ولاية كولارادو مركزًا له، وهو يختص بتزويد أصحاب القرار والشركات والحكومات بالمعلومات والتحليلات الاقتصادية التي تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة والمناسبة لهم، كما يقدم الاستشارات لعدد كبير من المؤسسات حول العالم.

         
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة داعش المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين أزمة داعش المالية تدفعه لفرض مزيد من الضرائب على المدنيين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:17 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

بوركي يؤكد أن تير شتيجن الأفضل في أوروبا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates