أكثر من 90 من السوريين يرفضون سداد فواتير الكهرباء و الماء للدولة
آخر تحديث 20:31:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما أكد المعارضون أنهم لن يدفعوا ثمن الرصاص الذي يقتلهم

أكثر من 90% من السوريين يرفضون سداد فواتير الكهرباء و الماء للدولة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكثر من 90% من السوريين يرفضون سداد فواتير الكهرباء و الماء للدولة

شركة الكهرباء السورية
دمشق ـ جورج الشامي
توقف معظم المواطنين السوريين منذ عام ونصف عن تسديد فواتير الكهرباء و الماء ، مع تنوع أسباب هذا التوقف، فإن السبب الذي أجمع عليه معارضو النظام كما قالوا لـ"مصر اليوم" "لن ندفع ثمن الرصاص الذي يقتلنا، في المقابل لا يدفع أيضاً مناصرو النظام الذي أكدوا لـ"مصر اليوم" أن أحد أهم الأسباب هو توقف العمل وغياب الدخل.ومن خلال الأرقام التي تقولها مؤسسات الدولة عن العاصمة السورية دمشق  وحدها نجد أن حجم الخسائر هائلا، فخسائر مؤسسة المياه 3 مليار ليرة، وخسائر مؤسسة الكهرباء 500 مليون فقط في دمشق. ومن جانبه يقول رب أسرة يعول 3 أطفال يدعى محمد وأحد سكان ريف دمشق والمعارض للنظام السوري لـ"مصر اليوم" "في البداية توقفت عن دفع بشكل طبيعي في ظل الأوضاع وخوفاً من الذهاب إلى مصلحة المياه أو الكهرباء، ولكن مع الوقت مع استقرار الفوضى أصبحت مهمة الذهاب إلى هذه المناطق ميسرة، ولكني أدركت أنني أدفع ثمناً للرصاص والقذائف التي تنهال علينا، لذلك قررت الامتناع بشكل كامل عن الدفع". هذا تتفق خديجة مع محمد وتقول في حديثها مع "مصر اليوم": "ما شاهدته في بداية الأحداث من قصف وتهديم في مدينتي داريا في ريف دمشق، وبعد نزوحي إلى داخل العاصمة، قررت عدم دفع أي ليرة لمؤسسات النظام، ولم يقتصر الأمر على الهاتف والماء، بل أيضاً على القرض الذي كنت أسدد أقساطه للمصرف المركزي، وفواتير الهاتف، حتى أني لم أعد أشتري أغراضي من مؤسسات الدولة، يل انتقلت للقطاع الخاص حتى لو كان أغلى من حيث الكلفة، فأنا لا أريد أن أساهم بما أملك من مال في دعم نظام يهدم ويقتل ويحرق ويسرق". في المقابل أكدت  مؤيدة للنظام تدعى مرام  عدم دفعها الفواتير منذ أكثر من عام، وأضافت في حديث إلى "مصر اليوم" "رغم إدراكي أهمية دفع الفواتير، لمساعدة سورية في حربها مع الإرهابيين، ولكن زوجي لم يدخّل ليرة منذ أكثر من عام، وأنا توقفت عن العمل بعد أن أغلقت الشركة التي أعمل بها أبوابها منذ بداية الأحداث، لذلك من الصعب علينا دفع الفواتير، حتى لو اضطررنا أن نعيش في الظلام". أما علي فقال لـ"مصر اليوم": "إن مشاركتي في اللجان الشعبية، ومحاربة الإرهاب الذي يطال سورية، يعد بحد ذاته دفع لكافة الفواتير المترتبة على منزلي، فالخطر الذي أضع نفسي فيه، يغطي كل التكاليف بل يفوقها، وحتى لو أردت أن أدفع فواتيري فمن المستحيل أن أستطيع أن أقوم بذلك، فالرواتب في الدولة مازالت على ما هي، في حين أن الليرة السورية انخفضت بشكل كبير، مع ارتفاع الدولار، مما يجعل تأمين لقمة العيش الأولوية الأولى لدي، لعائلتي وأطفالي، وفي ظل انخفاض الليرة والغلاء الكبير  للأسعار فإن راتبي وراتب زوجتي لا يكفي حتى لشراء الطعام واللباس". في ظل هذا الوضع قام "مصر اليوم" باستطلاع لـ"1000" سورياُ في دمشق من شرائح اجتماعية واقتصادية مختلفة، تبين أن أكثر من 90% منهم لا يسدد فواتيره فيما الباقي توزع على 5% يسددون بشكل منتظم، و5% يسددون بشكل متقطع وحال توافر السيولة.    
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من 90 من السوريين يرفضون سداد فواتير الكهرباء و الماء للدولة أكثر من 90 من السوريين يرفضون سداد فواتير الكهرباء و الماء للدولة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 05:20 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق التاريخ وروح الحداثة
 صوت الإمارات - دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق التاريخ وروح الحداثة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:55 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

"سعيد إسحاق ينفرد بصدارة "كأس الشطرنج

GMT 17:16 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

"أريد أن أكون مهرجًا" بالعربية عن دار الطلائع

GMT 03:10 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر لكرة اليد يفوز على المغرب في أمم أفريقيا

GMT 18:58 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

خطر التغير المناخي على المواطن والمقيم

GMT 16:45 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

814 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي الاثنين

GMT 02:45 2015 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أكثر من 100 وظيفة تنظمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates