القضاء البريطاني يحاكم عشرات التجار المتلاعبين في سوق العملات
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لم تتمكن السلطات من ردعهم على الرغم من تغريم خمسة بنوك

القضاء البريطاني يحاكم عشرات التجار المتلاعبين في سوق العملات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء البريطاني يحاكم عشرات التجار المتلاعبين في سوق العملات

بنك "إتش إس بي سي"
لندن - كاتيا حداد

تتواصل أنشطة الفساد لأكثر من عام بعدما بدأت السلطات البريطانيّة إحباط محاولة من يطلقون على أنفسهم "الفرسان" من التجار التلاعب في أسواق العملات الأجنبيّة، وإجبارهم على دفع غرامة 4 مليارات جنيه إسترليني، لتحديد أسعار الفائدة، فيما يواجه عشرات التجار المحاكمة، بعد تغريم خمسة بنوك مبلغ 2.5 مليار جنيه إسترليني.
 
ونشرت النصوص الدامغة لمدينة العمال، التي يتفاخر فيها التجار بجمع المال الحر، والضحك على الأشخاص الأغبياء، بسبب عمليات الاحتيال، حيث يهنئون بعضهم على القتل بالصفقات المزورة، بصورة لا تصدق.
 
ودفع التعامل غير المشروع البنوك الكبرى إلى حثِّ النواب للسيطرة على ذلك السلوك الماضي، كما أنَّ الساسة أصروا بغضب على ضرورة سجن الجناة، حيث أبرز النائب جون هيمنغ "إنهم يكذبون لكسب الأموال، إنه الغش، ومن يمارسه يجب أن يذهب إلى السجن".
 
ومن جانبه، رأى وزير الخزانة أندريا ليدسوم أنَّ "هذا مثير للأشمئزاز، ولا أعرف إذا كان الفساد كلمة قوية لوصف ذلك، كل ممول سيتم ترويعه، لنرى ذلك طوال فترة الأزمة المالية، حيث هبطوا بالمظلة داخل النظام المالي، فهناك مجموعة من تجار العملة الأجنبية قرروا التلاعب بالنظام، ليتناسب مع المكافآت الخاصة بهم".
 
ووصفت إحدى معلقي الشركات الرائدة لويز كوبر، الوضه بأنه "يبدو التجار وكأنهم أولاد في المدرسة، أو أطفال عالقين في محل للحلويات".
 
وكشف الرئيس التنفيذي لـ"رويال بنك أوف سكوتلاند"، أحد البنوك المتورطة في فضيحة العملة، روس ماك إيوان، أنه "كان لدينا أشخاص يعملون في البنك، وهم لا يعرفون الفرق بين الحق والباطل، أو ما هو أسوء، لا يهتمون بالتمييز بينهما".
 
ويتم التحقيق مع البنك المدعوم من الدولة، حيث أنَّ أكثر من 50 تاجرًا، فضلاً عن عشرات المشرفين وكبار المديرين، أتمّوا صفقاتهم عبره.
 
وتعرض البنك لغرامات بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى 390 مليون جنيه لبنك "إتش إس بي سي"، وغرامات على الشركات العملاقة الأميركية، مثل "جي بي مورغان" و"سيتي غروب"، و"البنك السويسري"، بغرامات تصل إلى 2.1 مليار جنيه إسترليني، كما تحقق المملكة المتحدة والولايات المتحدة مع بنك "باركليز"، الذي رفض قبول شروط التسوية.
 
وأوضح رئيس هيئة السلوك المالي مارتن ويتلي أنّه "حاول التجار التلاعب بنحو 3 تريليون جنيه إسترليني في سوق الصرف الأجنبي، وغرامات اليوم بسبب خطورة الوضع، حيث أنَّ الشركات في حاجة إلى تحمل المسؤولية بحق".
 
وأضاف "يجب التأكد من أنَّ التجار لا يتلاعبون بالنظام لزيادة الأرباح، أو ترك أخلاقيات سلوكهم، في حال من القلق".
 
ولفتت الهيئة الاتحادية للجمارك إلى أنه "لا يمكن تحديد عدد الأفراد المتورطين في الفضيحة، التي استمرت في الفترة من كانون الثاني/يناير 2008 إلى تشرين الأول/أكتوبر 2013، لكن من المتوقع، على نطاق واسع، أن تكون أكثر شمولاً من فضيحة سعر الفائدة (ليبور)، والتي شملت سلسلة من البنوك، بما فيها بنك باركليز، حيث بدأ التغريم في حزيران/يونيو عام 2012".
 
وفشل "رويال بنك أوف سكوتلاند" في العمل، على الرغم من تلقي شكاوى من العملاء في شأن تداول العملات الأجنبية، بقدر ما يعود إلى عام 2010، وبعد عام قام تاجر في البنك بتبادل معلومات سرية لعميل لدى البنك، وتمّ تعليق أكثر من 30 موظفًا مشككوك بأمرهم، في البنوك التابعة في أنحاء العالم.
 
وأشار جورج أوزبورن إلى أنّ "الحكومة تقدم دعمها الكامل للتحقيق في مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، والتي تم إطلاقها في تموز/يوليو الماضي، ولكن من المتوقع أن تتصاعد الآن"، متعهدًا بأنَّ "الأموال التي جمعت من الغرامات ستستخدم بصورة أوسع وأفضل".
 
وأردف "نحن مصممون على التخلص من الفساد، عدد قليل جدًا من الأسواق المالية تعمل لصالح الجميع، ولكن نظامنا المصرفي يعمل للجميع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء البريطاني يحاكم عشرات التجار المتلاعبين في سوق العملات القضاء البريطاني يحاكم عشرات التجار المتلاعبين في سوق العملات



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates