أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية
آخر تحديث 07:33:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقريرصحافي يُشيد بتبني دول الخليج للموهبة النسائية الغنائية

أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية

الفنانة السعودية الراحلة عتاب
أبها ـ رجاء العيسمي

صوت الفنانة السعودية مؤثرا على المستوى العربي في سبعينات القرن الماضي  وتجارب اليوم بداية حقيقة لكسر القيود الاجتماعية المفروضة عليهم

أظهر تقرير صحفي أنّ الساحة الغنائية السعودية لم تخلو من الصوت النسائي منذ نشأتها؛ حيث كان صوت الفنانة السعودية حاضرًا ومؤثرًا على المستوى المحلي والعربي.

وأكد التقرير أنّ الفنانة السعودية الراحلة (عتاب) كانت تحمل في سبعينات القرن الماضي التراث السعودي في مصر، وظهرت مع (عبدالحليم حافظ) في أول إطلالة لها، وتزامن ذلك مع بروز المطربة (ابتسام لطفي) وغنائها من ألحان العمالقة المصريين مثل (رياض السنباطي) وغيره، كما جاءت في وقت لاحق المطربة (سارة) التي قدمها (سراج عمر) لكنها ابتعدت مبكرًا.

وعلى المستوى المحلي، أبرز التقرير الفنانة (توحة)، التي غنّت ولحّنت للعديد من المطربين، موضحًا أنّ هذه السلسلة من الأسماء النسائية ظلّت حاضرة في المشهد الغنائي السعودي بقوة وتألق، لكنها بدأت في الانحسار في منتصف الثمانينات تحت تأثير الفكر الرافض للفنون حتى اختفى الصوت السعودي الناعم.

ويذكر التقرير ظهور الصوت الغنائي النسائي من جديد في مطلع القرن الجديد، بعد بروز النجمة المعتزلة (جواهر) نهاية العام 1999، وكذلك (سارة الغامدي)، التي أبرزت قدراتها في منافسة الأصوات النسائية في الخليج العربي، وأعادت للصوت النسائي السعودي مكانته وشعبيته التي افتقدها متذوقو الفن الأصيل، لكنها أيضًا اعتزلت مُبكرًا، ليعود التاريخ من جديد ويختفي الصوت السعودي النسائي.


 وأبرز التقرير العوامل الاجتماعية والفكرية وما رافقها من تشدّد مُعاد للفنون بكل اشكالها التي أدت إلى خنق الصوت النسائي السعودي وتناقض المجتمع في تعامله مع الفنون، ومع الصوت النسائي بشكل خاص، مبيّنا أنّ أغلب السعوديين يقبلون على سماع فنانة خليجية أو عربية أو أجنبية، ويتعلقون بها ويطربون لها، وفي الوقت ذاته يستنكرون ظهور فنانة سعودية، بل يقفون في وجهها حتى تتوقف وذلك عكس ما يجري في دول الخليج؛ حيث يتمّ تبني الموهبة الغنائية ودعمها حتى تبرز وتصبح سفيرة لوطنها، أمثال (أحلام) الإماراتية و(نوال) الكويتية.

وعلى الرغم من ذلك، يؤكد التقرير أنّ ظهور محاولات لفنانات سعوديات شابات، حاليًا يقدمنّ إنتاجهنّ الغنائي عبر قنواتهنّ في اليوتيوب وغيرها من المواقع أمثال عازفة الغيتار (أضوى الدخيل)، هي بداية حقيقية لكسر القيد الاجتماعي المفروض على الصوت النسائي السعودي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية أبرزهنّ عتاب وجواهر أصوات سعودية أثّرت في الساحة الغنائية العربية



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
 صوت الإمارات - عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019

GMT 18:58 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
 صوت الإمارات - اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 19:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل

GMT 12:09 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
 صوت الإمارات - كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 10:56 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف
 صوت الإمارات - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف

GMT 11:31 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
 صوت الإمارات - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:42 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

المنتخب الموريتاني يستعرض قميصه المخصص للكان

GMT 18:23 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

قميص بايرن ميونيخ يكشف مصير خاميس رودريغيز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates