حسين الجسمي رحلة فنان صنعتها موهبته وعمّقها حب مصر
آخر تحديث 19:41:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حسين الجسمي رحلة فنان صنعتها موهبته وعمّقها حب مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حسين الجسمي رحلة فنان صنعتها موهبته وعمّقها حب مصر

الفنان حسين الجسمي
القاهرة - صوت الإمارات

يحتفل الفنان الإماراتي حسين الجسمي اليوم الثلاثاء بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية طويلة نجح خلالها في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء الوطن العربي، بينما احتلت مصر مكانة خاصة في تجربته الغنائية، بعدما قدم مجموعة من أبرز أعماله باللهجة المصرية، وتحولت بعض أغنياته إلى جزء من الذاكرة الشعبية لدى الجمهور المصري.

ولد حسين الجسمي في 25 أغسطس عام 1979 بمدينة خورفكان في الإمارات، ونشأ في أسرة تهتم بالفن والموسيقى، وهو ما ساعده على اكتشاف موهبته في سن مبكرة. وأسّس مع إخوته صالح وجمال وفهد فرقة موسيقية حملت اسم "فرقة الخليج"، وشاركوا من خلالها في إحياء الأفراح والحفلات والمناسبات المختلفة في المنطقة الشرقية بالإمارات، قبل أن يبرز شقيقه فهد لاحقًا في مجال التلحين.

وبدأ حسين الجسمي مشواره الفني بصورة رسمية مع طرح أول ألبوماته عام 2002، والذي حمل اسمه، وحقق من خلاله نجاحًا لافتًا، خاصة مع عدد من الأغنيات التي رسخت حضوره على الساحة، من بينها "بودعك" و"سافر".

وواصل الجسمي بعد ذلك مسيرته من خلال مجموعة من الألبومات، بينها "الجسمي 2004" و"الجسمي 2006" و"احترت أعبر" الذي صدر عام 2007، ثم "الجسمي 2010"، ليؤكد خلال سنوات قليلة قدرته على تقديم أنماط غنائية متنوعة والوصول إلى جمهور عربي واسع.

أما علاقته بالجمهور المصري، فلم تتشكل من خلال عمل واحد، وإنما جاءت نتيجة رحلة طويلة من الاختيارات الفنية التي حرص خلالها على تقديم الأغنية باللهجة المصرية، حتى أصبحت مصر عنصرًا أساسيًا في مشروعه الغنائي، وتحولت أعماله المصرية إلى واحدة من أبرز ملامح تجربته.

وفي عام 2012، قدم حسين الجسمي ألبومًا كاملًا باللهجة المصرية، ثم طرح في يناير 2013 أغنية "تسلم إيديك"، التي حملت مشاعر واضحة تجاه مصر، قبل أن تأتي أغنية "بشرة خير" لتحدث نقلة استثنائية في علاقته بالجمهور المصري.

وفي عام 2014، طرح الجسمي أغنية "بشرة خير"، من كلمات وألحان عمرو مصطفى، لتتحول سريعًا إلى ظاهرة جماهيرية واسعة الانتشار، وارتبطت بالأجواء المصرية وبالمناسبات والاحتفالات، ولم يقتصر حضورها على فترة طرحها، بل استمرت في الظهور خلال العديد من المناسبات على مدار السنوات التالية.

وأصبحت "بشرة خير" واحدة من أشهر الأغنيات التي قدمها فنان عربي عن مصر، كما شكلت نقطة تحول مهمة في شعبية حسين الجسمي لدى الجمهور المصري، ورسخت صورته كفنان يمتلك قدرة خاصة على التعبير عن المشاعر المصرية من خلال الأغنية.

وواصل الجسمي بعد ذلك تقديم أعمال باللهجة المصرية، إلى جانب مشاركته في عدد من الاحتفالات والمناسبات الوطنية، وتقديم تترات وأغانٍ ارتبطت بمناسبات مختلفة، ليؤكد أن نجاحه في مصر لم يكن مجرد حالة عابرة مرتبطة بأغنية واحدة.

ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت أيضًا بذاكرة الجمهور المصري أغنية "رمضان في مصر حاجة تانية"، التي أصبحت من الأغنيات المميزة المرتبطة بأجواء شهر رمضان، ونجحت في الوصول إلى الجمهور بروح مصرية واضحة، لتضاف إلى مجموعة الأعمال التي عززت حضور الجسمي في مصر.

وعلى مدار سنوات، استطاع حسين الجسمي أن ينتقل من مجرد فنان عربي يقدم أعمالًا باللهجة المصرية إلى مطرب يمتلك رصيدًا خاصًا لدى الجمهور المصري، بعدما أصبحت أغنياته حاضرة في المناسبات والاحتفالات والذكريات، ونجح في أن يجعل من حبه لمصر جزءًا واضحًا من مسيرته الفنية وهويته الغنائية.

وفي عيد ميلاده، يواصل حسين الجسمي مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، قدم خلالها أعمالًا متنوعة حافظت على حضوره عربيًا، بينما تظل تجربته مع الأغنية المصرية واحدة من أبرز المحطات التي صنعت خصوصية علاقته بالجمهور في مصر.

قد يهمك أيضـــــــا :

حسين الجسمي يطرح أغنية "اللذاذة" بأجواء صيفية وتعاون جديد مع أمير طعيمة

حسين الجسمي يقدم اللون المصري بروح عصرية في أغنية "أجمل خلق الله"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسين الجسمي رحلة فنان صنعتها موهبته وعمّقها حب مصر حسين الجسمي رحلة فنان صنعتها موهبته وعمّقها حب مصر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - صوت الإمارات
تستعيد الأوساط الموضة والجمال مجموعة من أبرز إطلالات النجمات وعاشقات الموضة بصيحة اللون الوردي الأحادية المشهورة بتوقيع دار الأزياء العالمية فالنتينو، وذلك بالتزامن مع فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بمرض سرطان الثدي ودعم المحاربات حول العالم. وتعود هذه الصيحة البارزة التي أطلقتها الدار العالمية في سبتمبر عام 2022 تحت اسم "PP Pink" لتمنح النساء أفكاراً تنسيقية فخمة ومبتكرة تعتمد على المظهر المونوكروم باللون الوردي الفاقع. وتألقت النجمة ياسمين صبري بتلك الصيحة خلال إحدى المناسبات الخاصة بالموضة، حيث ارتدت فستاناً طويلاً باللون الزهري تميز بياقة ضيقة وأكمام قصيرة وقصة محددة عند الخصر يتخللها شق جانبي، وأكملت المظهر بحذاء وردي بكعب عالٍ وجوارب وحقيبة يد بنفس اللون. كما ظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد بإطلال...المزيد

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:48 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زعيم "داعشي" يسلم نفسه للسلطات الأفغانية

GMT 17:15 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات عصرية مُذهلة في منزل إلين ديجينريس الجديد

GMT 15:29 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

إنتاج مسحوق حليب الأطفال من الإبل في الإمارات

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

حسين فهمي يستكمل تصوير "خط ساخن" مع السورية سولاف فواخرجي

GMT 15:18 2017 السبت ,27 أيار / مايو

حقوق المساهم والجمعيات العامة

GMT 21:40 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 2
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates