طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج للنشر
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لا يزال يعيش عقدة زميلته منذ بدأت تقديمه على شاشة تلفزيون "الجديد" من بعده

طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج "للنشر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج "للنشر"

الإعلامي طوني خليفة والإعلامية ريما كركي والفنانة أروى
القاهرة ـ شيماء عصام

يبدو أن الإعلامي طوني خليفة، لا يزال يعيش عقدة زميلته ريما كركي التي أوكلت اليها ادارة تلفزيون "الجديد" تقديم برنامج "للنشر" من بعده، فهو لا يترك مناسبة الا ويتهجم فيها على الاعلامية كركي، منذ تخلى خليفة عن صاحب المحطة تحسين الخياط  لصالح آل المر"، ليقدم النوع نفسه في برنامج منافس في التوقيت نفسه.

  أقرأ أيضا :  ريما كركي تستضيف داليا كريم في برنامج"للنشر"

طوني خليفة الذي لا يختلف اثنان على انه إعلامي ناجح، يبدو انه لا يحتمل نجاح الآخرين، ففي حلقة من برنامج "تحت السيطرة" الذي تقدمه الاعلامية أروى، فقد الاثنان السيطرة عندما حضرت سيرة الأعلامية كركي.

طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج للنشر

أروى الاعلامية اللطيفة، التي تفتقد للندّية في أدائها، تعاطت مع خليفة على انه "الاعلامي الكبير" ، بإرباك واضح وبدرجة مديح مضخّمة، أوحت للمشاهدين وكأنها لا تستمع للإجابات، التي من وحيها كان يمكن استنباط الكثير من الاسئلة الاكثر عمقاً، فاقتصر دورها على الضحك والمجاملات وتسميع ما حفظته من "تاريخ" ضيفها، والموافقة بطاعة وابتسام على كل ما يقوله "قبل ان يقوله"،مع انها في كثير من الحلقات كانت تبدو حاضرة وقوية. هذا ما قد يميز وفاء الكيلاني ونسرين ظواهرة عن كثيرات، وهو امتلاك كل منهما لبرنامجها و"تساويها" مع ضيفها بالحضور.

طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج للنشر

فكان السؤال الذي حضّره فريق إعداد "تحت السيطرة" بشكل يساير فيه خليفة، أو قد يبدو ان خليفة من اقترحه: "استلمت كركي مكانك في للنشر يوم انتقلت الى محطة اخرى، فلمن تسلم برنامجك الحالي، ان اردت الرحيل مجددا؟"، فردَّ قائلاً، "انه تعلم ان لا يسلم احداً اي برنامج له، وانه جهّز على مدى سبع سنوات برنامج "للنشر" كمن يصنعون سيارة "الفراري" لتجلس كركي وتقودها، علما انه ليس ايٌّ كان يمكنه قيادة سيارة "فراري"، ولو كانت اتت ريما بسيارتها لسبقتني"...

الم تسأل أروى نفسها قبل ان تسمّع "آلياً" سؤال الاعداد: وهل طوني هو من سلّم برنامج للنشر لريما او تلفزيون الجديد؟ ولو كانت كركي فاشلة فكيف استمرت 5 سنوات في البرنامج؟ ولماذا لم تعطِ المحطة البرنامج لخليفة فور عودته بعد سنة واحدة من استقالته؟ وكيف تجدد الادارة لكركي 4 سنوات تزامنا مع "عودة البطل"؟ ولماذا لم ينتبه الجمهور الى أن خليفة قد عاد أساسا الى المحطة، مع انه قدَّم برنامجين على "الجديد" : "وحش الشاشة" (3 اشهرفقط) و"العين بالعين"؟ ولو كان احدهما لينجح فلماذا اوقفهما؟ ولماذا تشابه البرنامجين اللذين قدمهما خليفة مع برنامج كركي ؟ وما حقيقة ان طوني طلب اكثر من مرة من كركي ان يقدما البرنامج معا، وانه اقترح ذلك على الادارة التي رفضته؟ وهل كان ليستعيد ليلة الاثنين لولا استقالت كركي لصالح عرض من تلفزيون دبي؟ وهل ان ادارة المر تستغني اساسا عن اعلامي نجح؟ وكيف كانت الارقام التراكمية لنسبة المشاهدة لبرامج طوني بالمقارنة مع ريما خلال وجودهما معا في المحطة؟

اذا كانت أروى على علم بهذه المعلومات ولم تسأل اي سؤالا استفساري عندما حقّر ضيفها انجازات كركي ، فهذا يطرح سؤالا حول المصداقية؟ وان كانت لا علم لها بهذه المعلومات فذلك يطرح سؤالا عن كفاءتها في تحضير حلقاتها". لذلك يعتبر هذا هجوما من أروى على كركي لانه هجوم "بالامتناع" عن طرح الاسئلة المنصفة لشخص غير حاضر، وعلى الاعلامي المحترف ان يأخذ ادوار الغائبين ويستفسر بإنصاف لكل الاطراف.

اما طوني المحترف في عمله لا شك، يفتقد شيئا من التواضع، فلو فشلت كركي ورحلت منذ الاشهر الاولى كما راهن على ما يبدو، لكان "شمت" بها وقال إن أحداً لا يمكنه أن "يملأ مكانه"، وساعة نجحت "كان هو من جهّز الفراري" ولا فضل لها بالنجاح!

عهدنا طوني اكبر من ان يزعجه نجاح الآخرين.. فلماذا يكرر هجومه على زميلته في اكثر من برنامج واكثر من محطة... فما الذي يزعج طوني من ريما... هل هو نجاحها في مكانه؟؟ هل تجرؤها على ترك اسم البرنامج كما هو وعدم تلطيها خلف اسم جديد كان ليجنبها غضب خليفة؟ هل ما يردده بعض أوساطه عن ذكوريته بالتفكير، وانه لا يحتمل "أن امراة نجحت مكانه"؟ هل هبوط اسمه نتيجة تخبطه في برامج "خافتة" في السنوات الثلاث الماضية، وهو دافعه الاساسي لتسمية البرنامج الحالي باسمه علّه يستعيد البريق؟ ايا كان السبب، على اعلامي كبير ان يحترم زملاءه كي يكون "كبيرا"، فلا يخفى على أحد أن كركي دخلت من السنة الاولى بمنافسة مع من هم اكثر خبرة في المجال الاستقصائي ولم تخفي المنافسة ، وسجلت نجاحا غير مسبوق ومواقفا شهد لها الاعلام الغربي والعربي لا تخفى على احد... وابتدعت أسلوبا لا يشبه أحداً، اسلوبا عادلاً يحترم الانسان، تأثر به من يعترف ومن لم يعترف به.

وقد يهمك أيضاً :

 ريما كركي تبدي سعادتها بالجائزة الأولى لأفضل الإعلاميين العرب

ريما كركي تعد بأن هذا التكريم سيدفعها إلى تقديم المزيد

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج للنشر طوني خليفة وأروى ينتقدان ريما كركي على نجاحها اللافت في برنامج للنشر



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates