الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية
آخر تحديث 17:41:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"ديزني" تلجأ إلى ثورة رقمية منزوعة الخيال في النسخة الواقعية

"الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك 2019
واشطن - صوت الإمارات

تصدّر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك 2019" (ليون كينغ 2019)، إيرادات السينما في أميركا الشمالية، في مطلع الأسبوع، محققا 185 مليون دولار، فيما تراجع فيلم الحركة والمغامرات "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن" (سبايدر مان : فار فروم هوم) من المركز الأول إلى المركز الثاني، هذا الأسبوع، مسجلا 21 مليون دولار.

وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة 4" (توي ستوري 4)، من المركز الثاني إلى المركز الثالث، هذا الأسبوع، محققا إيرادات بلغت 14.6 مليون دولار، كما انخفض فيلم الرعب "زحف" (كرول) من المركز الثالث إلى المركز الرابع، محققا إيرادات بلغت ستة ملايين دولار، والعمل من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر ومن إخراج ألكسندر أجا، فيما احتفظ الفيلم الكوميدي "أمس" (يسترداي) بالمركز الخامس مسجلا5.1 مليون دولار، وهو من بطولة هيميش باتل وليلي جيمس وكيت مكينون ومن إخراج داني بويل.

ولجأت استوديوهات “ديزنى” خلال الآونة الأخيرة إلى إعادة تطوير عدد من قصصها الكلاسيكية، التى سبق تقديمها بتقنية الرسوم المتحركة، إلى نسخ حية، مستغلة التقدم الهائل الذى وصلت إليه السينما فى مجال التكنولوجيا الرقمية. وربما يخفى على الكثير من المتابعين لأفلام ديزنى أن فكرة إعادة إنتاج القصص الكلاسيكية حديثة، لكنها بدأت تتبلور قبل ربع قرن، حينما أخذت المملكة السحرية على عاتقها تطوير عدد من القصص الأصلية مثل “The Jungle Book” و”Dalmatians”، لكنها اضطرت لاحقًا إلى تجميد المشروع بسبب فشله على المستويين التجارى والفنى وغياب عناصر أساسية فى عالم ديزنى كالإبهار والخيال.

لكن هذا العائق لم يثبط عزيمة ديزنى واستطاعت أن تعود بقوة فى العقد الأول من الألفية الثالثة بفيلم “Alice in Wonderland”، الذى لاقى نجاحًا تجاريًا وفنيًا واسعًا، فاتحًا المجال أمامها لإعادة سرد المزيد من القصص الخيالية الناجحة مستغلة عامل “النوستالجيا” وأثره فى نفوس الجمهور.

مغامرة “ديزنى” أخذت تتطور مع الوقت إلى أن تحولت لمقامرة كبرى، فقررت إعادة طرح ٣ أفلام دفعة واحدة خلال العام الجارى، كان أولها فيلم “Dumbo” للمخرج تيم بيرتون، والذى تلقى ردود فعل سلبية، وفيلم “Aladdin” الذى فاجأ الجميع وبات على مشارف نادى المليارية، وصولًا لفيلم “The Lion King” الذى مثلت نسخته الكلاسيكية نهضة فى مجال الرسوم المتحركة.

وقبل أن نبدأ بالغوص فى التفاصيل الفنية للفيلم، عليك أن تعى عزيزى القارئ أنك إن لم تكن قد شاهدت النسخة الأصلية يوما ما، فالطبع ستلبى الجديدة احتياجك، ولكن إذا كنت واحدًا من هؤلاء الذين تربطهم الكثير من ذكريات الطفولة الجميلة بالنسخة الكلاسيكية فأنت أمام تجربة ستصيبك بالإحباط وخيبة الأمل.

يستعرض الفليم، الذى تستند قصته حول المأساة الشكسبيرية الشهيرة “هاملت”، أحدث ما وصلت إليه “ديزنى” من تقنيات متطورة تمزج بين الواقع الافتراضى والحركة الحية والصور الرقمية لإضفاء طابع شديد الواقعية على الحيوانات والطبيعة الأفريقية الخلابة حيث مسرح الأحداث، معتمدة فى ذلك على تقنية “CGI” (الصور المولدة بالحاسوب) والتى تمثل نسبة ١٠٠٪ من مشاهد الفيلم.

ولكى نكون منصفين، فقد قطعت “ديزنى” شوطًا كبيرًا فى تطوير هذه التكنولوجيا الرقمية المعقدة وقدم الفريق التقنى للفيلم تحت إدارة المخرج جون فافريو- الذى سبق أن خاض التجربة قبل ٣ سنوات من خلال فيلم “The Jungle Book”- صورة لما يجب أن تكون عليه الحياة داخل غابات أفريقيا، فكل قطعة عشب وقطرة ماء وذرة رمل تنبض بالحياة، لدرجة أنك تعجز عن التفرقة بين ما إذا كانت هذه الصورة افتراضية، أم أنك جالس أمام التلفاز فى المنزل تتابع فيلما وثائقيا عن الحياة البرية على قناة “ناشونال جيوجرافيك”.

ولا شك أن الطريق كان ممهدًا أمام “ديزنى” لإظهار معاييرها التكنولوجية، إلا أن تقنية “CGI” أظهرت العديد من نقاط الضعف، فجاءت النسخة الحية مفتقرة للمشاعر والتعبيرات التى جعلت أجيالا تتعلق بالنسخة الكرتونية، لعل أبرزها المشهد الذى سبق مقتل “موفاسا” حينما سقطت آذان “سيمبا” واتسعت عيناه فى واحدة من أكثر لحظات الرسوم المتحركة تأثيرًا فى القرن العشرين. كذلك الحيوانات التى ظهرت فى النسخة الحية لم تتمكن من محاكاة الطريقة التى تستطيع الرسوم المتحركة القيام بها، فبالكاد تحاول إظهار مشاعرها وعواطفها تجاه العديد من المواقف، والسبب فى ذلك يعود إلى أنها تبدو كحيوانات حقيقية بالفعل، ناهيك عن مزامنة الشفاه أثناء الحوارات، والتى بدت وكأنها أفواه تتحرك صعودا ونزولا فقط، فافتقاد الدقة والبراعة فى تنفيذ التفاصيل أثقل كاهل الفيلم، وهو ما أثار تساؤلًا حتميًا.. لماذا كلفت “ديزنى” نفسها عناء القيام بذلك؟

أما على مستوى تطوير الحبكة والشخصيات فقد افتقد للمتعة والمغامرة وخلا من أى مجازفة ومفاجأة ولم يكلف أى من هؤلاء الفنانين ببناء شخصياتهم من الصفر، فكانت النتيجة استنساخًا رديئًا للنص الأصلى على مدار ساعتين أصابنا بالممل والفتور، باستنثاء الأداء الصوتى لشخصيتى “تيمون” و”بومبا” اللذين أنقذا النصف الثانى من الفيلم بخفة ظلهما. وفى الأخير، يتوقع المحللون أداءً ناجحًا للفيلم فى شباك التذاكر سيجنى على أثره الكثير من الدولارات، التى نأمل أن توظفها “ديزنى” فى إنتاج قصص أصلية تتمتع بالنزاهة الفنية وطموح السرد وجموح الخيال كتلك التى عودتنا عليها من قبل، فهذه هى دائرة الحياة على طريقة “The Lion King”.

وقـــــــــــــد يهمك أيــــــــضًا

فيلم الرسوم المتحركة "ذا بوس بيبي" يتصدر إيرادات السينما الأميركية

:"ديزني" تعلن عن الموعد الرسمى لطرح فيلم الرسوم المتحركة "Frozen 2"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها

GMT 23:52 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

هزة أرضية بقوة 6.8 درجة تضرب شرقي الفلبين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates