انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يُحدّد مسار العمل الجماعي لتمكين أساليب الإنتاج منخفضة الكربون

انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية

ستيلا ماكارتني مصممة الأزياء البريطانية
لندن - ماريا طبراني

أعلنت ستيلا ماكارتني، مصممة الأزياء البريطانية، عن ميثاق الأمم المتحدة لصناعة الأزياء؛ لاتخاذ إجراء بشأن تغيير المناخ، وذلك في محادثات المناخ التي جرت، في ديسمبر/ كانون الأول، في بولندا.

  أقرأ أيضا : مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن ماكارتني تأمل في أن يدق الميثاق بعض أجراس الإنذار، في الوقت الذي تقدم فيه قضية تجارية تخص صناعة الأزياء المستدامة (صناعة أزياء مستدامة مع الحفاظ على البيئة)؛ مما يحدد مسار العمل الجماعي لتمكين أساليب الإنتاج منخفضة الكربون، وتحسين الجدوى الاقتصادية.

 ولم يتم الإعلان بعد عن الموقعين الآخرين على الميثاق، الذي أطلق في كاتوفيتشي، في 10 ديسمبر / كانون الأول، ولكن من المعروف أنه يضم العديد من العلامات التجارية الشهيرة.

واحتوت أمانة الأمم المتحدة لتغير المناخ، الميثاق وتتحد النفايات والتلوث وقطع الغابات، والسمية في التصنيع وسلاسل التوريد التي تعمل بالوقود الكربوني؛ لجعل الموضة واحدة من أكثر الصناعات الضارة بيئيا، وبالتالي فإن الإصلاح ضروري، إذا رٌغب في تحقيق الأهداف المتفق عليها، في اتفاق باريس للمناخ.

 وتوجد علامات تشير إلى أن المستهلكين يُدفعون باتجاه الاستهلاك المسؤول، إذ أظهر تقرير موقع "لايست Lyst" لأبحاث الموضة، والذي تابع أكثر من 100 مليون عملية بحث خلال العام الماضي، زيادة في البحث بنسبة 47٪ تجمع بين الأسلوب والأخلاق، مثل الجلود النباتية والقطن العضوي.

 ومن جانبها، قالت ماكارتني:" لم يعد لدينا وقت طويل لتغيير الأشياء، ولكنني أعتقد بكل صدق أن الأمر قابل للتنفيذ، فلا يمكنني فعل ما أريده، إذا لم أؤمن به.. هناك الكثير من الذنب والخوف المرتبط بالحديث عن الاستدامة، وهذا غير مفيد، ما هو ضروري هو أن يأتي اللاعبون الكبار في الصناعة معي، لأن ذلك يغير من مسألة السعر."

 وجاء دعم الميثاق حتى الآن من العلامات التجارية في الشوارع الرئيسية، وقالت ماكارتني:" الموضة السريعة مسؤولة عن نصيب الأسد في التأثير البيئي الضار، لذا فهي أهم عنصر في إحداث التغيير الحقيقي."

 وحضر الإعلان، يوم الخميس، ما بين 30 و40 مدير تنفيذي للعلامات التجارية العالمية للأزياء الراقية، وحينها كشفت ماكارتني عن الميثاق، في Voices، وهو مؤتمر سنوي لصناعة الأزياء تنظمه مؤسسة عمران عميد للأزياء.

 وأكدت ماكارتني أن إقناع صناع القرار في الصناعة بتحديد الأولويات المستدامة لا يتعلق بالضغوط من نظرائهم، ولكن بجعلهم متحمسون، ولكن محادثة الاستدامة في الحفاظ على البيئة في صناعة الأزياء بالفعل القضية الوحيدة التي أرغب في الحصول عليها.

 ويهدف ذلك إلى مواجهة اتجاه المستهلكين الأصغر سنا في إنفاق الأموال على التجارب بدلا من الملابس، حيث كانت صناعة الأزياء مقاومة للأنظمة التي من شأنها أن تجعل إنتاج النسيج أكثر تكلفة.

 وتأمل ستيلا في استخدام أقمشة مخملية لا يتخطى سعرها 100 جنيه إسترليني، للمتر الواحد، لأن نقص الطلب يعني الإنتاج بكمية ضئيلة، وقالت: "هناك سبب لربط صناعة الأزياء بالطرق القديمة في القيام بالأشياء، فهي أرخص وأسهل. يمكننا فقط إصلاح هذه الفوضى إذا عملنا معا."

 وظهرت ماكارتني على المسرح في المؤتمر، حيث سيقدمها المتحدث الرئيسي، والذي يعمل لدى كامبريدج أناليتيكا، كريستوفر ويلي، وسيتحدث عن القوة المتنامية لشركات التكنولوجيا الكبرى، وكيف تتفاعل صناعة الأزياء معها. 

وقد يهمك أيضاً :
  
دبي تستقبل "مرقفطان" برعاية مِن المكتب السياحي المغربي في أبوظبي

 الحقائب الصغيرة على شكل صندوق تُناسب المرأة العملية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين

GMT 17:56 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم عدد من كتاب "أدب حرب أكتوبر"

GMT 01:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هدف نيمار مع باريس سان جيرمان بـ1.5 مليون يورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates