أفغانيون هاجروا بلادهم وامتهنوا صناعة الفساتين والملابس بين أكوام القمامة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأرخص سعرًا تكون دائمًا في متناول الطبقة المتوسطة من الباكستانيات

أفغانيون هاجروا بلادهم وامتهنوا صناعة الفساتين والملابس بين أكوام القمامة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أفغانيون هاجروا بلادهم وامتهنوا صناعة الفساتين والملابس بين أكوام القمامة

صناع الفساتين الأفغان
كابول - أعظم خان

 يسعى صناع الفساتين الأفغان الذين فروا من بلادهم هربًا من حركة "طالبان" إلى جذب الزبائن في العاصمة الباكستانية، من خلال ملابس السهرة وفساتين الأعراس من الطراز الغربي.

وتقع أكشاكهم بين جيف الحيوانات ومحلات تصليح السيارات في ضاحية بيشاور مور في إسلام أباد، التي تنتشر فيها النفايات والمعروف عنها أنها ملجأ للاجئين أكثر مما هي قطب للأزياء الرائجة، كما تعد الفساتين في باكستان حكرًا على نخبة متحررة، إذ أنَّ غالبية النساء يخرجن بملابس البلاد التقليدية.

وصرَّح أحد الفارين من أفغانستان، يُدعى رضا ساخي يبلغ من العمر 43عامًا، بأنَّ الأزياء الرائجة في باكستان بدأت تتغير شيئا فشيئا، مضيفًا "انتقلت إلى باكستان عام 1996، وأنا هنا منذ 19 عامًا أبيع فساتين أعراس وسهرة".

وأوضح "في السابق، كانت غالبية زبائننا من أفغانستان وإيران ومصر؛ لكن الباكستانيات بدأن يقبلن على فساتيننا، إذ أنَّ حوالي 30 % من زبائننا هن اليوم من باكستان ونحن جدًا فخورين بذلك".

وأضاف شير رحيم سليمي، أنَّ "الأزياء التي كانت رائجة في عهد الملك محمد ظاهر شاه في أفغانستان أصبحت نسيًا منسيًا"، موضحة "بدأت أخيط الملابس عندما تركت المدرسة؛ لأن هذه الحرفة لطالما أثارت اهتمامي".

وأشار سليمي إلى أنَّه يصنع قطعة على "الطراز الأفغاني" القديم الذي يمزج بين الأسلوبين التقليدي والغربي الذي درج في الستينات والسبعينات.

وقرَّر الأستاذ المحاضر في الأدب سابقا في أفغانستان، مريد خواس، خوض مجال صناعة الملابس في باكستان بعد تأديته أعمال عدة صغيرة.

وأبرز خواس أنَّ كثيرات من زبوناته هن باكستانيات مسيحيات، علمًا أنَّ المسيحيين هم أقلية في البلاد يشكلون 5 % تقريبًا من سكان إقليم بنجاب، موضحًا أنَّه يقدم تصاميمه أيضًا إلى الفنانين في مجال التلفزيون والمسرح.

وبيَّن أنَّ أسعار الفساتين تتراوح بين 50 وألف دولار، مبيّنًا أنَّ الأرخص سعرًا تكون دائمًا في متناول الطبقة المتوسطة في البلاد.

وقبل سيطرة حركة "طالبان" على البلاد، كانت أفغانستان مختلفة كثيرًا عن صورتها اليوم كبلد محافظ جدًا غارق في النزاعات، مع مشاهد القمصان الفاتحة الألوان والتنانير القصيرة جدًا التي كانت سائدة في العاصمة كابول التي كان سكانها يتتبعون آخر الصيحات.

وبدأت الاضطرابات في البلاد عام 1979 إثر غزو الاتحاد السوفيتي لها، وبعد انهزام السوفييت، غرقت البلاد في حرب أهلية ضروس تمكنت حركة "طالبان" إثرها من الاستيلاء على مقاليد الحكم عام 1996، فارضة نظرة متشددة للشريعة الإسلامية تجبر النساء على البقاء في البيوت ومنفذة أحكام إعدام في الساحات العامة.

ويُقدّر عدد اللاجئين الأفغان إلى باكستان بنحو ثلاثة ملايين وقد تركت غالبيتهم البلاد هربًا من النزاعات في الثمانينات وبداية التسعينات.

وهم لا يرغبون كثيرًا في العودة إلى بلادهم، التي لا تزال غير مستقرة سياسيًا، وترزح تحت وطأة مشاكل جمة، من بينها تمرد حركة "طالبان" والفساد المستشري والفقر المدقع والبطالة المتفاقمة في أوساط السكان البالغ عددهم 30 مليونًا.

وينظر الباكستانيون بعين الريبة إلى اللاجئين الأفغان في بلادهم وهم غالبًا ما يتهمونهم بدعم المسلحين، كما ازداد وضع اللاجئين سوءا إثر هجوم دام نفذته حركة "طالبان" على مدرسة في بيشاور في كانون الأول/ ديسمبر، أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف أفغاني منذ مطلع العام.

وختم رضا ساخي قائلًا "إذا قررت السلطات الباكستانية طرد الأفغان من البلاد، فليس أمامنا سوى ترتيب أمتعنا والمغادرة، نحن أفغان أيضًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفغانيون هاجروا بلادهم وامتهنوا صناعة الفساتين والملابس بين أكوام القمامة أفغانيون هاجروا بلادهم وامتهنوا صناعة الفساتين والملابس بين أكوام القمامة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates