أطباء يؤكّدون تزايد معدلات الإصابة بحساسية حمى القش في بريطانيا
آخر تحديث 14:23:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مزيلات الاحتقان تجعل بطانة الأنف ملتهبة وعرضة للأضرار

أطباء يؤكّدون تزايد معدلات الإصابة بحساسية "حمى القش" في بريطانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطباء يؤكّدون تزايد معدلات الإصابة بحساسية "حمى القش" في بريطانيا

حساسية "حمى القش"
لندن ـ ماريا طبراني

يتسبب غبار الهواء مع حلول فصل الربيع في إصابة أنوف الأشخاص بنوع من الحساسية يطلق عليها اسم "حمى القش". ويبدأ الأطباء العامون في بريطانيا في استقبال المرضى المصابين بسيلان الأنف.

وتضاعفت أعداد الحالات المصابة بحمى القش في بريطانيا، إذ كشفت التقارير عن أن واحد من بين أربعة بريطانيين يتأثر بهذا النوع من الحساسية في الوقت الحالي، مقارنة بحالة واحدة مصابة بالمرض من بين كل 8 بريطانيين في الثمانينات من القرن المنصرم.

وأوضح خبراء أنه لا يوجد دليل يوضح الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الفلكي، ولكن غالبية الأطباء المتخصصين في علاج أمراض المناعة يشيرون بأصابع الاتهام إلى فرضية المبالغة في النظافة الصحية، وتوضح النظرية أن المنازل فائقة النظافة جعلت النظام المناعي للشخص أقل قدرة على تحمل المهيجات، وعلى الرغم من انتشار الحساسية بشكل واسع النطاق، إلا أن الكثير من الناس يجهلون تماما ما تخلفه من علامات الوهن والإنهاك على الصحة.

وبيّن الطبيب المتخصص من عيادة الحساسية "رويال برومبتون" في لندن، ستيفن دورهام، أنّ أفراد العائلة والأطباء وحتى المرضى أنفسهم يرفضون الاعتراف بالإصابة بحمى القش، لأن الأمر ينطوي على نوبات عطاس لا أكثر، ولكن في الحقيقة تتسبب هذه الحساسية في تعاسة شديدة لحوالي 10٪ من الذين يعانون منها"،

وأضاف: "تؤثر هذه الحساسية بشكل أسوأ على الشباب، والأشخاص الناشطين في مجال العمل، والطلاب في المدارس، وتبرز الدراسات ارتفاع فرصة انخفاض درجة امتحانات الصيف بنسبة 70% بالنسبة للطلاب، إذا ماقورنت بالاختبارات التي سبقتها".
 ولفت إلى أنه من الممكن أن تمتد الإصابة إلى الناضجين، ومن المتوقع أن تزداد أعداد الحالات المصابة بهذه الحساسية إلى حوالي نصف مليون حالة جديدة، ممن هم في "منتصف العمر" في العقد المقبل، وذلك وفقا لوحدة الأبحاث البيولوجية الهوائية الوطنية لحبوب اللقاح.

وذكر  المدير الطبي لعيادة الحساسية في مقاطعة سري، أدريان موريس "يذهب العديد من المرضى إلى الأطباء العامين للحديث عن مشاكل في الجيوب الأنفية، وينتهي الأمر بوصف بعض المضادات الحيوية، وذلك في الوقت الذي يعانون فيه من حساسية القش، التي تحتاج إلى مضادات (الهيستامين) والبخاخات الأنفية."

وتحذر الممرضة في عيادات الحساسية في بريطانيا، أمينة وارنر، من أن العديد من الأطباء يعالجون احتقان الأنف بواسطة مزيلات الاحتقان، والتي تستخدم على المدى الطويل، وتترك بطانة الأنف ملتهبة أكثر وعرضة للمشاكل، فيحتاج بعض الأطباء الى تشخيص الحالة بشكل صحيح.

ومع تعدد أنواع الحساسية التي قد يصاب بها بعض الأشخاص، قد لا يستطيع بعض الأشخاص تحديد نوع الحساسية ولايعرفون السبب وراء ذلك، وعلى الرغم من ارتفاع الحالات المصابة بحساسية القش، إلا أن بعض الأطباء يفشلون في تشخيص الحالة.

ولتحديد نوع الحساسية بمنتهى البساطة، يجب أن تتعرف على أعراضها، فمثلاً إذا أصيب الشخص بالعطس وحكة في العيون قبل أن يبدأ موسم حبوب اللقاح من العشب في حزيران/ يونيو، فهو مصاب بحساسية من حبوب اللقاح "البتولا"، وهو أمر شائع على نحو متزايد، وتشمل الأشجار والنباتات الأخرى التي تثير الحساسية في أوقات مختلفة من العام الطلع الذي ينطلق من بذور اللفت الزيتية، وشجرالبلوط ونبات القراص.

وفي حالة إصابة الشخص بسيلان الأنف في أوائل فصل الربيع أو الخريف، يمكن أن يكون نتيجة لحساسية العفن أو الفطريات، أما أذا استمر سيلان الأنف على مدار السنة، فهو مصاب بحساسية لذرات الغبار والعفن والحيوانات الأليفة.
وأوضح موريس "قد يعتقد البعض أنهم مصابون بحساسية حبوب اللقاح، بينما هم في الواقع جالسون إلى جانب شخص في المكتب يربي القطط"، ومن أنواع الحساسيات النادرة، هي حساسية الطعام التي تؤثر فقط على 3% فقط من السكان، على الرغم من أن 30٪  من البريطانيين يعتقدون أنهم مصابون بها.

وتأتي الإصابة بحساسية "البتولا" في الأسبوع الثاني من آذار/ مارس إلى الأسبوع الأول من حزيران/ يونيو، أما حساسية حبوب الطلع فتأتي من منتصف آذار/مارس إلى منتصف آيار/ مايو، وحساسية البذور الزيتية في الأسبوع الأخير من آذار/مارس إلى منتصف تموز/ يوليو، وحساسية أشجار البلوط من الأسبوع الأول من نيسان/ أبريل إلى منتصف حزيران/ يونيو، وحساسية العشب من  الأسبوع الأول من أيار/ مايو وحتى الأسبوع الثاني من أيلول/ سبتمبر، أما حساسية نبات القراص ففي الأسبوع الأول من أيار/ مايو إلى نهاية أيلول/ سبتمبر، وأما حساسية العفن والفطريات فتأتي في أواخر الربيع، وفي أوائل الخريف، وأخيراً حساسية الغبار والتي تأتي في أوقات السنة كلها، وخصوصًا في فصل الشتاء عندما يتم تشغيل التدفئة المركزية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء يؤكّدون تزايد معدلات الإصابة بحساسية حمى القش في بريطانيا أطباء يؤكّدون تزايد معدلات الإصابة بحساسية حمى القش في بريطانيا



GMT 22:29 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صداع المثلجات قد يكشف مؤشرات خفية عن صحتك العصبية

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 10:23 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تأجيل بدء انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لمدة 7 أيام

GMT 02:43 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 08:16 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو سانتوس يكشف موقف "الدون" من المنتخب البرتغالي

GMT 10:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الأحمدية تُهاجم معتصم النهار وتصف مسلسله بـ"الفاشل"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates