أنطوني عطا الله يؤكد أن طباعة الأعضاء تساعد مرضى التشوّهات
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في إعادة تجديد الخلايا والأعضاء

أنطوني عطا الله يؤكد أن "طباعة الأعضاء" تساعد مرضى "التشوّهات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنطوني عطا الله يؤكد أن "طباعة الأعضاء" تساعد مرضى "التشوّهات"

القمة العالمية للحكومات
دبي – صوت الإمارات

أكّد مدير معهد الطب التجديدي في كلية طب ويك فورست، الدكتور أنطوني عطا الله، في جلسة تحت عنوان "ماذا بعد طباعة الأعضاء البشرية؟"، خلال القمة العالمية للحكومات، أن "تقنية طباعة الأعضاء ستسهم في توفير الأعضاء البشرية لمرضى الحوادث، أو المرضى الذين ولدوا بتشوهات خلقية، وإعادة تكوينها لهم دون الحاجة إلى انتظار أعضاء بديلة، قد يفشل الجسم في تقبلها أثناء الجراحة".

وأوضح خلال الجلسة أن "هذه الأعضاء يمكن طباعتها واستخدامها في التجارب على الأدوية، ومعرفة الأعراض الجانبية بسهولة وسرعة، من خلال طباعتها باستخدام طابعات وماسحات ضوئية للجسم".

وأضاف عطا الله أن "تقنية زراعة الأعضاء البشرية تغيرت على مدى السنوات التي تلت العملية الأولى في عام 1954، فقد تطور الطب، ودخلت عوامل جديدة في إعادة إحياء الأعضاء، وتجديدها، باستخدام تقنية (رش الخلايا) على الجلد لإعادة تجديده، واستخدام تقنية إعادة بناء الأعضاء، من خلايا الإنسان نفسه، أو كما حدث، أخيرًا، في استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في تجديد أعضاء الجسم".

وأكمل "نعاني كثيرًا في الحصول على أعضاء بديلة لمرضى يواجهون فشلًا في عمل أحد أجهزة الجسم، ونفقد مريضًا كل 30 ثانية لهذه الأسباب. وحتى عندما نجد البديل، فإن الجسم قد يرفض الأعضاء البديلة، لذا فكرنا في استخدام تقنيات إعادة تجديد الأعضاء بناءً على الطريقة التي يعمل بها جسم الإنسان"، موضحًا أن "جسم الإنسان يجدد خلايا الجلد كل أسبوعين، ويجدد في العظام كل 10 سنوات، وفي خلايا الدماغ كل 20 عامًا".

وتابع أن "تقنية إعادة بناء أعضاء الجسم باستخدام خلايا الإنسان استخدمها الأطباء قبل 10 سنوات فقط، لبناء جزء بسيط من الجسم، بتقنية استنبات الأعضاء على مدى ستة أسابيع، ومن ثم زراعتها في جسم الإنسان، ومتابعتها على مدى السنوات الست التي تلي العمليات الجراحية"، مضيفًا أن "هذه التقنية يمكن استخدامها في الأعضاء ذات التركيب البسيط، مثل المثانة، والمعدة، والشرايين، لكننا لم نجرب استنبات جميع الأعضاء باستخدامها".

وأفاد بأن "التقنية لا تعتمد على خلايا شخص معين، بل على الخلايا التي يمكن أن تدخل في زراعة الأعضاء، لذا توجهوا إلى استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة جسم الإنسان".

وأوضح أنه "حاولنا استخدام الطابعات العادية قبل 12 عامًا، لكن بدلًا من الحبر على الورق، استخدمنا الخلايا وشكلناها في طبقات لتحاكي أي عضو من أعضاء الإنسان، ونجحنا، لكننا لم نرد المغامرة بزراعة هذه الأعضاء قبل التأكّد من صلاحيتها".

وأضاف أن "التقنية الحديثة في طباعة الأعضاء ستسهم في اختبار الأدوية، التي تستغرق نحو 14 إلى 15 عامًا لتدخل الأسواق، التي ينجح منها 10% فقط في الاختبارات الإكلينيكية، وتكلف نحو 1.5 مليار دولار"، مشيرًا إلى أن "بعض شركات الأدوية تلجأ لاختبار أدويتها على الأنسجة الحية، أو الحيوانات. فيما يمكن معرفة أثر الضرر والأعراض الجانبية للأدوية بسهولة أكبر باستخدام الأعضاء المطبوعة، وإدخالها إلى الأسواق، ليستفيد منها المرضى".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنطوني عطا الله يؤكد أن طباعة الأعضاء تساعد مرضى التشوّهات أنطوني عطا الله يؤكد أن طباعة الأعضاء تساعد مرضى التشوّهات



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates