مزيج من الخلايا الجذعية والغضروفيّة لعلاج هشاشة العظام
آخر تحديث 15:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
منتخب مصر يتقدم باحتجاج إلى الفيفا بسبب إنذار مهند لاشين قبل مواجهة أستراليا محمد صلاح ضمن المرشحين لجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 وسط منافسة عالمية شرسة الأرصاد اليابانية تحذر من اقتراب إعصار من اليابسة وسط أمطار غزيرة وأوامر إخلاء واسعة غوغل تطلق ميزة التقاط الصور بغمزة العين في نظارتها الذكية وسط مخاوف متزايدة من الخصوصية كوريا الجنوبية تطلق تطبيقاً لتتبع الملاحقة لحماية النساء وسط جدل حول فعاليته تراجع أسعار النفط مع تعافي الملاحة في مضيق هرمز وتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران هولندا تتفوق على تونس بثلاثة أهداف وتتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى نظام تحقق مشدد في إيران وسط جدل مستمر حول الاتفاق النووي حريق يلتهم حافلة كهربائية في لندن وسط موجة حر قياسية وتسجيل أعلى درجات حرارة في تاريخ المدينة المغرب يكتب التاريخ ويصبح أول منتخب عربي يبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم 3 مرات
أخر الأخبار

بعد إجراء عدد من الاختبارات على حالات مرضيَّة

مزيج من الخلايا الجذعية والغضروفيّة لعلاج هشاشة العظام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مزيج من الخلايا الجذعية والغضروفيّة لعلاج هشاشة العظام

هشاشة العظام
واشنطن ـ رولا عيسى

ينصح الأطباء عادة بإنقاص الوزن للتغلب على معاناة هشاشة العظام، وقد يصل الأمر إلى استبدال المفاصل في الحالات القصوى، دون وجود خيارات أفضل. لكن العلماء توصلوا إلى اختبار مزيج من الخلايا الجذعية يمكنها مواجهة الألم.

تبدأ هشاشة العظام بالغضروف, وهو مادة مرنة قوية توجد في المفاصل وتسمح بانزلاق العظام فوق بعضها البعض والتحرك بسهولة.

ويمكن, في كثير من الأحيان, أن يكون هناك إصابة طفيفة وهذا هو السبب الأولي، ولكن الغضروف لا يلتئم بشكل جيد وبالتالي فإن الحالة تسوء في النهاية.

وتسمى خلايا الغضروف، منذ 1990, أيضًا بالغضروفية، وقد تستخدم لإصلاح مناطق صغيرة من المصابة بالضرر, ويمكن أن تكون مأخوذة من منطقة واحدة ويجرى زراعتها في مكان آخر, وهناك خيار آخر لزراعة الخلايا في المختبر وإعادة إدخالها إلى الركبة, ولكن هذه المعالجات ليست مناسبة للحالات المتقدمة من هشاشة العظام.
وبدأ العلماء في إختبار الخلايا الجذعية، وهي الخلايا الرئيسية التي تنمو في الأنسجة الأخرى لمعرفة ما اذا كان يمكن تجديد الغضاريف التالفة أم لا.

وأجريت الاختبارات على نحو 100 شخص يعانون من وجود علامات مبكرة من هشاشة العظام في الركبة، بحيث يمكن اتخاد الخلايا الجذعية وخلايا الغضروف أو مزيج من الاثنين.
وأكّد استشاري جراحة العظام الذي يساعد في البحث، في مؤسسة روبرت جونز وأغنيس هنت للعظام في مستشفى "ترست"، جيمس ريتشاردسون، "أن أحدًا لا يعرف ما إذا كان الأفضل استخدام الخلايا الجذعية، أو الغضروفية، أو الجمع بينهما".

وأضاف "الخلايا الغضروفية تعمل بشكل جيد مع غالبية المرضى، إلا أنها لا تعمل بشكل مماثل مع المساحات الكبيرة أو مناطق وجود سطحين من الغضروف.
ويوجد بعض الأدلة على أن تمشيط هذه الخلايا (الجذعية والغضاريف) هو الخيار الأفضل. إذ تملك الخلايا الجذعية قليلًا من العمل المضاد للالتهابات، وعند وضع الخلايا الغضروفية فقط يكون هناك بعض الالتهابات في كثير من الأحيان، وقد تتحول الخلايا الجذعية إلى خلايا غضروف أيضًا.
وفي تلك التجربة ستستخلص أولًا الخلايا الغضروفية من الخلايا الجذعية في الركبة والتي أخذت من نخاع العظام في الورك، تحت مخدر موضعي.
ثم يتم ترك هذه الخلايا ليزيد عددها في المختبر, وبعد أسابيع قليلة، يقوم الجراحون بفتح مفصل الركبة من الجبهة, ويتم إدراج الخلايا في مكانها حول المنطقة المتضررة, وسيقضي المريض 3 أيام في المستشفى ويمارس العلاج الطبيعي لمدة 6 أشهر.
ويعد أول من يشارك في هذه المحاولة هو روبن غريفين، الذي قام بذلك الإجراء قبل 6 أسابيع, وعانى روبن (43 عامًا) من روثين في شمال ويلز، من مشاكل في ركبته اليمنى بعد إصابته بكسر.
وأوضح روبن "فشلت في الجري لأكثر من 50 ياردة، إذ أن الركبة ستتعب وعشت معها وبذلت قصارى جهدي حتى قبل حوالي 4 سنوات وتحسنت ركبتي إلى حد ما في طريق الرياضات مما جعلني أستمتع حقًا, وحاول الجراحون تنظيف الركبة لكن ذلك لم يساعد كثيرًا, فيمكن أن أمشي ولكن لا يمكن أن أكون نشطًا كما أردت أن أكون".
عندما عُرض على روبن فرصة لخوض تلك التجربة, أبدى سعادته بالمشاركة, وصرح "كان الخيار الآخر هو أن أنتظر 10 سنوات لتبديل الركبة", وبعد العملية ظل في المستشفى لمدة ثلاثة أيام، ومشى على عكازين لمدة أسبوعين، ثم مارس العلاج الطبيعي العادي.
وأكد روبن "أعاد ذلك الأمل في أن أكون نشطًا مرة أخرى, ولا أستطيع الانتظار للتزلج أو ركوب الدراجات مرة أخرى".
وبيّن ريتشاردسون "يفشل العلاج بالخلايا أكثر من 3 مرات لكل 10 سنوات ماضية مع الذين تزيد أعمارهم عن سن الـ40, وبالنسبة للأشخاص الأكبر سنًا الذين يعانون من هذه المشكلة، يصبح استبدال الركبة الخيار الأمثل، ولكن بالنسبة لأولئك الذين تبدأ مشاكلهم في وقت مبكر من الحياة لا تعد هذه فكرة جيدة".
ويعتقد المدير الطبي لأبحاث التهاب المفاصل في المملكة المتحدة، آلان سيلمان، الذي يمول البحوث، أنها يمكن أن تكون علامة على طفرة كبيرة.
وتابع "في لحظة تعد جراحة استبدال المفاصل هي العلاج الأكثر فعالية لدينا، ولكن الناس التي تعاني من هشاشة العظام تتعامل على مدى سنوات من زيادة الألم والعجز، حتى تصل إلى النقطة التي تصبح فيها الجراحة الخيار القابل للتطبيق".
واختتم حديثه "على الرغم من أن استبدال المفاصل يمكن أن يكون ناجحا بشكل مذهل، إلا أن إيجاد حل يقوم على حقن الخلية الذي يمكن استخدامه في وقت سابق في عملية المرض سيكون انجازًا كبيرًا في الحد من الألم والعجز".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزيج من الخلايا الجذعية والغضروفيّة لعلاج هشاشة العظام مزيج من الخلايا الجذعية والغضروفيّة لعلاج هشاشة العظام



GMT 22:29 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صداع المثلجات قد يكشف مؤشرات خفية عن صحتك العصبية

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates