باحثون يعلنون أن التأمل يمكن أن يؤدي لمخاطر عدة لبعض ممارسيه
آخر تحديث 16:29:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يُعطي مساحة من الوقت لاستحضار ذكريات مؤلمة للعقل الواعي

باحثون يعلنون أن التأمل يمكن أن يؤدي لمخاطر عدة لبعض ممارسيه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يعلنون أن التأمل يمكن أن يؤدي لمخاطر عدة لبعض ممارسيه

باحثون يؤكدون أن للتأمل نتائج خطيرة على بعض ممارسيه
واشنطن - رولا عيسى

دأبت الأبحاث الحديثة على إظهار الفوائد العظيمة لممارسة التأمل، إلا أن أحد لم يتحدث مطلقا عن سلبيات تلك الممارسة، التي من شأنها أن تجلب السكينة والطمأنينة إلى العقول والأرواح. وعلى الرغم من أن تلك الممارسة تعمل على الحد من التوتر وخطر الإصابة بأمراض القلب كما تعمل على تعزيز الجهاز المناعي، فإن باحثين في جامعة براون قرروا أن يخوضوا غمار الحديث عن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تحدثها جلسات التأمل على الأشخاص الذين عانوا من صدمات في الماضي.

وأكد الباحثون على أن تلك الممارسة من الممكن أن تؤدي إلى عكس ما هو مرجو منها، من زيادة القلق، والإضطراب. حيث أشارت "ويلوبي بريتون"، مديرة مختبر علم الأعصاب في جامعة براون، إنها أصبحت مهتمة بدراسة التأثيرات الضارة للتأمل عندما أدركت أن معظم الأبحاث الحالية تقدمها بأنها خالية من المخاطر. قالت بريتون، التي ذكرت أنها تمارس التأمل، أن فريقها في براون قابلوا الوسطاء والمدربين للنظر في عواقب التأمل التي لم تناقش في كثير من الأحيان. ووجدوا أن بعض المتأملين يشعرون بالقلق والذعر أثناء جلسات التأمل، لأن تلك الجلسات تعطيهم مساحة من الوقت والبيئة المناسبة لاستحضار  ذكريات مؤلمة إلى العقل الواعي.

 وأضافت أن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على كيفية استجابة الشخص للتأمل، بما في ذلك مدى قوة نظام الدعم. وقال بريتون إن أولئك الذين يأتون من أسر مختلة أو مسيئة في خطر للاستجابة سلبا للتأمل. لكنها حذرت من أن وجود تاريخ مع الصدمة أو المشاكل النفسية ليست عوامل الخطر الوحيدة، قائلا أن الآخرين الذين لم يشهدوا مثل هذه القضايا أيضا ردت بشكل سيء على ممارسات التأمل.

لذا أشارت أن هؤلاء الأشخاص الذين يحملون بين طيات ذاكرتهم مواقف مؤلمة يعانون من اضطراب وقلق وذعر خلال تلك الجلسات التي من شأنها أن تهدئهم وتجلب الصفاء إلى عقولهم. وأوضحت أنهم يقومون بسؤال الناس ما هي النسبة المئوية لأدائهم العادي في ذلك التدريب"، وقال بريتون، موضحا أن بعض الناس لديهم صعوبة مع الواجبات الأساسية نتيجة لتأثير الإجهاد الذي يسببه لهم.

لذا نصحت الدراسة بضرورة تقديم تدريب للمدربين يتكون من نظرة عامة على البحث الحالي الذي يصف الاستجابات السلبية لبعض الناس للتأمل، وقال بريتون، لأنها تحتاج أولا وقبل كل شيء إلى أن تكون متعلمة حول المشكلة. ويتضمن هذا التدريب أيضا دروسا حول كيفية فحص الوسطاء. وقال بريتون: "عليك أن تعرف ما إذا كان شخص ما لديه تاريخ مؤلم"، مضيفا أن أحد المشاكل الرئيسية الآن هو أن لا أحد يسأل أسئلة التأمل. وقالت "لم يتم رصدها بشكل كاف". وقال بريتون إنه من الضروري إجراء هذا الفحص في إطار خاص وليس خلال جلسة التأمل التى يمكن أن تشمل 100 شخص آخر ومن ثم ترك الشخص المصاب بالصدمة سابقا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يعلنون أن التأمل يمكن أن يؤدي لمخاطر عدة لبعض ممارسيه باحثون يعلنون أن التأمل يمكن أن يؤدي لمخاطر عدة لبعض ممارسيه



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

"جاغوار XE" تجذب المهتمين بالأسلوب والأداء

GMT 00:47 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مراهق سعودي شنقًا بسبب لعبة قتالية إلكترونية

GMT 01:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الكتاب تبحث سبل الترجمة العكسية مع دور النشر الأجنبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates