روي مطران يكشف تقنيات حديثة في عالم التجميل
آخر تحديث 18:31:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عصا سحرية قادرة على إخفاء التجاعيد

روي مطران يكشف تقنيات حديثة في عالم التجميل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روي مطران يكشف تقنيات حديثة في عالم التجميل

البوتوكس و الفيلر الوسيلتان الللتان تسيطران على المراهقين وكبار السن
لندن - كاتيا حداد

يعتبر البعض أن ما سبق هو حديث صالونات بامتياز، لكن لا يسعنا تجاهله، فموضة البوتوكس وشد الوجه والجفون، باتت رائجة، حتى أن المصارف أدركت أهمية هذه الظاهرة، وسعت سابقاً إلى توفير قروض خاصة، لأولئك الذين يفتقرون إلى الإمكانات المادية، ويريدون محاربة التجاعيد، والوقوف في وجه التقدم في العمر، فتيات في العشرين من عمرهم، رجال خمسينيون، نساء يبدون في العقد الأخير. كثيرون هم من يبحثون عن جرعة الشباب التي تبدو أزلية، ولو للحظة.

ومع التطور الذي شهده عالم التجميل، تحوّل البوتوكس والفيلير، والعديد من التقنيات التجميلية الحديثة، إلى عصا سحرية قادرة على إخفاء التجاعيد، والعودة بالزمن الى الوراء، من خلال الحصول على وجه مفعم بالحيوية والشباب، واكتسبت هذه التقنيات غير الجراحية شعبيةً واسعةً لدى الجيل الجديد، نظراً لاعتبارها البلسم الشافي لتجاعيد البشرة وترهلاتها، من دون الدخول في دوامة الجراحة وتبعاتها.

لم لا نجري تحسينات في شكلنا الخارجي لنستعيد الثقة بأنفسنا؟ وعندها نتساءل: أي تقنية هي الأنسب لنا؟ وما هي الآثار الجانبية التي قد نواجهها؟ وهل النتيجة مضمونة أو ستكون كارثية بعد زوال مدة المفعول؟ وهدف الإجابة عن كل هذه الأسئلة وغيرها، كان لا بدّ من استشارة رئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى جبل لبنان البروفيسور المساعد د. روي مطران، للتعرف إلى أحدث تقنيات شد الوجه وأكثرها فعالية.

في البداية يشدّد مطران على وجوب توفر 3 شروط أساسية في موضوع التجميل والحقن: الذهاب إلى طبيب مختص، سواء كان مختصاً في الأمراض الجلدية أو طبيب تجميل، والتأكد من جودة المستحضرات المستخدمة وضرورة أن تكون حاصلة على موافقة وزارة الصحة الأميركية "أف دي آي"، والشرط الأخير هو رغبة المريض في الحصول على "لوك طبيعي" بعيداً عن الابتذال والتّصنع.

في ظل وجود العديد من التقنيات التجميلية، التي تعد بالقضاء على التجاعيد ومحاربة الترهلات وشد الوجه، بات المرء في حيرة من أمره لجهة اختيار التقنية التي تناسبه. فما الفرق بين البوتوكس والفيلر والليفتينغ؟ وما هي مدة مفعول كل تقنية يشكل "البوتوكس" الكلمة السحرية في عالم التجميل، فهو عبارة عن بروتين مستخرج من أحد أنواع البكتيريا "كلوستريديم بوتولينيوم"، وقد استخدم للمرة الأولى في أواخر السبعينات لمعالجة حالات الحول وارتجاف الجفون. بعدها بدأ استخدامه بكثافة في عالم التجميل خصوصاً لناحية القضاء على تجاعيد البشرة.

يوضح مطران أن البوتوكس يعمل بشكل رئيسي على إرخاء العضلات المسؤولة عن تكوّن التجاعيد في البشرة، أو ما يعرف بالتجاعيد التعبيرية، التي تظهر مع التقدم في السن، ويقول:"البوتوكس هو عمل طبي يهدف إلى شلّ العضلة التي تحدث التجاعيد، مثلاً عندما يبتسم المرء، يحرك العضلة الموجودة حول الفم أو العين، وبالتالي نخضعه لحقن البوتوكس لإخفاء التجاعيد، وهذا يعطي الوجه الإطلالة الطبيعية التي يتطلع إليها كل شخص بدون تجاعيد"يؤكد أن البوتوكس إجراء بسيط، يتم حقن المنطقة المطلوبة خلال دقائق، ويمكن بعدها أن يعود الشخص إلى المنزل أو العمل، أما بالنسبة إلى مفعوله، فيشير إلى أنه يستمر من 4 إلى 6 أشهر.

وبالتالي، لا نبالغ إن قلنا إن البوتوكس أحدث ثورة في معالجة التجاعيد، خصوصاً في الجزء الأعلى من الوجه، فأصبح من أهم وسائل استعادة شباب البشرة، علماً أنه يمكن استخدام هذه التقنية أيضاً لمعالجة تجاعيد العنق والذقن والتعرّق المفرط، ويشرح مطران أن الفيلر يرتكز على تعبئة حمض "الهيالورونيك"، وهي مادة مصنعة، تعمل على تعبئة الفراغات، وبالتالي إخفاء التجاعيد وجعل البشرة أكثر شباباً.

وتطور استخدام الفيلر مع مرور الوقت، فكان يستعمل في البداية لتعبئة الفراغات في الوجه، أما الآن فبات يستخدم لشد الوجه والقضاء على الترهلات بطريقة طبيعية كما لو خضع المرء لعملية "ليفتينغ"، التي هي، بحسب مطران، عملية جراحية بامتياز تعتمد على القص والتخدير، ولم تعد رائجة كثيراً، في ظل تقنيات التجميل غير الجراحية، والتي تحقق النتيجة نفسها من دون أي مجهود.

ويشير مطران إلى أن مفعول "الفيلر" يستمر من 9 أشهر إلى السنة. مؤكداً أنه حين تنتهي هذه الفترة، لا يعود المرء إلى نقطة الصفر، وعن الآثار الجانبية، خصوصاً بالنسبة إلى كل الأقاويل التي تعتبر أن هذه التقنيات تعمل على إخفاء تعابير الوجه، يؤكد مطران أن هذه التقنيات مضمونة، ولا آثار جانبية لديها في حال استخدم المرء مستحضرات ذات نوعية جيدة، موضحاً أن الفيلر لا يؤثر مطلقاً على تعابير الوجه، كونه يعمل على تعبئة الفراغات، في حين أن البوتوكس، في حال استخدم بشكل خاطىء، قد يؤثر سلبياً ويسبب "فريزينغ" للجزء العلوي من الوجه، وبالتالي إمكانية القضاء على تعابير الوجه.

نلاحظ إذاً أن هناك عدة تقنيات غير جراحية تعمل على تجميل الوجه وتحسينه، ولكل تقنية استخداماتها ومجالاتها، وبالتالي إذا أردنا تقسيم الوجه والحديث عن كل منطقة على حدة والتقنيات التي يمكن استخدامها بهدف التحسين والتجميل، يشرح مطران:-
- بالنسبة إلى الحاجبين والجبين ومحيط العينين: نحارب التجاعيد في هذه الأمكنة بواسطة البوتوكس.
- منطقة تحت العين: في حال كان هناك هالات سوداء أو تجويف، يتم استخدام مستحضر خاص (كون هذه المنطقة حساسة جداً)، وفق تقنية "كانولا "، لتجنب حدوث إزرقاق تحت العين.
- "تامبل" أو المنطقة الموجودة بين الجبين والخدود: تتم تعبئتها لتعطي شكلاً متناسقاً للوجه.
- عظام الخد  أو "شيك بونز": من خلال الفيلر تتم تعبئة هذهد المنطقة، فنحصل على وجه مشدود وجذاب كما أظهرت الدراسات.
 "جوي لاين"، أي المنطقة الموجودة بين الرقبة والوجه: يتم التركيز على تحديد هذه المنطقة بشكل واضح لكي نعطي للوجه معالم واضحة.
الذقن: تتم تعبئة الذقن في حال كان مائلاً إلى الوراء.
-الشفتان: تتم تعبئتهما بهدف إعطائهما شكلاً جذاباً شرط أن يكون ذلك بطريقة طبيعية وغير مبتذلة.

لا شك أن للمرأة العصرية، بشكل خاص، هواجس قوية تتعلق بجمالها ونضارة بشرتها التي تعتبرها ثروة لا تقدر بثمن، وتعد التجاعيد كابوساً يلاحق السيدات، خصوصاً مع التقدم في العمر، غير أن المشكلة الأكبر تكمن، حين تبدأ أولى التجاعيد تشق طريقها في وجه الشابات اليافعات، فبمجرد أن تلاحظ بعض الصبايا تجعيدة واحدة في وجههن، حتى يقصدن طبيب التجميل ويطلبن منه إيجاد حل لمشكلتهن. وقد تلجأ الفتاة أحياناً إلى بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم "خبراء تجميل" فيستغلون طيبتها ويعدنها بإيجاد حل للمشكلة، وبكلفة أقل، غير أن النتيجة تكون كارثية.

يمكن الحديث عن "فورة" من قبل المراهقين والمراهقات على التقنيات التجميلية الحديثة. فقد أشارت جمعية أطباء التجميل إلى أنه في الولايات المتحدة الأميركية وحدها، تزايدت حقن البوتوكس بنسبة 800% بين عامي 2008 و2010 لدى المراهقين، الذين لم يتجاوزوا الـ25 من عمرهم.

وشهد عام 2013، 23 مليون عملية تجميلية وغير جراحية، وفقاً للجمعية الدولية للجراحة التجميلية، إيران تظهرالعاشرة في العالم، مع 118,079 إجراءات تجميلية في عامِ واحد، أمام هذه الظاهرة التي باتت رائجة بين جيل الشباب، يلقي الخبراء اللوم على وسائل الإعلام، كونها تسلط الضوء على بعض المشاهير، الذين اعترفوا بخضوعهم لشد الوجه في عمر مبكر .
وبالتالي يتّضح أن المراهقين باتوا ينجذبون شيئاً فشيئاً إلى التقنيات التجميلية، ولكن في أي عمر بإمكان المرء أن يبدأ بالتفكير بهذه التقنيات؟

بالنسبة لمطران، فمن الممكن أن يبدأ الشخص بعلاج تجاعيده بالبوتوكس حالمًا تظهر في وجهه، ولن يحصل ذلك في عمرٍ صغيرٍ جداً، بينما الفيلر الذي لا يهدف فقط إلى علاج التجاعيد، قد يكون خياراً لشباب بعمر الـ16 عاماً، إذا أرادوا أن يعطوا تفاصيل وجههم جمالاً أكثر، كتكبير الشفاه الرقيقة أو تغيير تفاصيل صغيرة في الوجه، شرط أن يكون الأهل طبعاً موافقين على تلك الإجراءات التجميلية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روي مطران يكشف تقنيات حديثة في عالم التجميل روي مطران يكشف تقنيات حديثة في عالم التجميل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates