أضرار كارثية للحميات الشعبية على صحة الراغبين في إنقاص الوزن
آخر تحديث 15:28:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهمها الشعور بالإرهاق وضعف المناعة وفقر الدم والعدوانية

أضرار كارثية للحميات الشعبية على صحة الراغبين في إنقاص الوزن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أضرار كارثية للحميات الشعبية على صحة الراغبين في إنقاص الوزن

الحميات الشعبية
لندن ـ ماريا طبراني

 عندما يرغب بعضهم في التخلص من الوزن الزائد أو من السمنة فإنه غالباً ما يلجأ إلى الحميات الشعبية التي تقدم حلولاً مختصرة للتخلص من فائض الكيلوغرامات خلال فترة قصيرة، من دون تعب ولا مشقة. وتلقى الحميات الشعبية رواجاً منقطع النظير، خصوصاً عندما ترتبط أسماؤها بنجمات هوليوود اللواتي يتمتعن بقوام رشيق تحلم كل امرأة في الحصول عليه.

كثيرون يلهثون وراء الحميات الشعبية في سبيل إنقاص الوزن في أسرع وقت ممكن، لكن سرعان ما يتبين لهم أن هذه الحميات هي حلول ملتوية فيقعون ضحايا لها، إما بسبب طبيعتها وإما بسبب مكوناتها وإما لقسوتها وإما لافتقارها إلى عناصر غذائية معينة. إن الحميات الشعبية مضرة بالصحة، ومع ذلك لا تزال تلقى رواجاً واسعاً بسبب غياب الوعي الكافي في ما يتعلق بها. لقد كشفت بحوث طبية التي قام بها مختصون بعلم التغذية سلبيات كثيرة لهذه الحميات يجب أن يعرفها الجميع، وهي تشمل:

- الشعور المستمر بالإرهاق، ولا غرابة في هذا الأمر، خصوصاً أن غالبية الحميات الشعبية تحرم الجسم من عناصر غذائية مهمة هو في أمس الحاجة إليها، مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والمواد البروتينية، فنقص هذه العناصر يعرّض الشخص للإصابة بفقدان التوازن وللشعور الدائم بالدوخة. وإلى جانب ذلك فإن الحميات الشعبية تساهم في ضياع الكتلة العضلية ما يجعل أصحابها غير قادرين على القيام بالأعمال التي تتطلب مجهودات شاقة.

- فقر الدم، وتشيع الإصابة به عند متبعي الحميات الشعبية بسبب سوء التغذية الذي يؤدي إلى قلة الواردات من عنصر الحديد الضروري لصنع كريات الدم الحمر.

- ضعف الجهاز المناعي، فقد أظهرت دراسات أن الحميات الشائعة تقلل من إنتاج الخلايا الطبيعية القاتلة التي يعتمد عليها الجسم في مواجهة العوامل الميكروبية ما يجعله فريسة سهلة للإصابة بالأمراض المعدية.

- خسارة الجسم للماء، فمعظم الحميات الشعبية يقود إلى تخليص الجسم من كميات كبيرة من الماء الذي يعتبر مكوناً جوهرياً لا غنى عنه لمختلف الأعضاء، خصوصاً تلك التي تتولى مهام التصفية والفراز والطرح، ما يجعلها عاجزة عن القيام بوظائفها في شكل سليم.

- العظام الهشة. إن الغالبية العظمى من الحميات الشعبية تعتمد على الخضار والفواكه وتفتقر إلى الحليب ومشتقاته، ما يحرم الجسم من عنصر الكالسيوم الضروري لبناء العظام فتصبح هذه هشة طرية قابلة للكسر بسهولة.

- مشاكل في الشعر والجلد. إن جفاف البشرة وترهّل الجلد وسقوط الشعر وظهور الهالات تحت العينين، هي مشكلات يعانيها أتباع الحميات الشعبية بسبب حرمان الجسم من عناصر غذائية مهمة.

- تعرّض النساء للإصابة بالعقم، فقد كشفت بحوث أن النساء اللواتي يتبعن حميات شعبية قاسية لتخسيس الوزن يتعرضن لاضطرابات هرمونية تؤثر سلباً في عملية الخصوبة، وبالتالي إلى تراجع في القدرة على الحمل.

- الإصابة بالكآبة والعدوانية. تؤدي الحميات الشعبية القاسية إلى خلل في إفراز الهرمونات المتعلقة بالراحة النفــــسية والمزاج الحسن، ما يجعل متبعيها أكثر عرضة للإصــابة بالكآبة والسلوك العدواني.

إن الحميات الشعبية كثيراً ما تنتهي إلى نتائج كارثية على الصحة، من هنا يجب الحذر منها وعدم الانجرار وراءها لأنها حميات خاطئة من أساسها. إن تخسيس الوزن السليم يحتاج إلى مراعاة عدد من الأمور:

أولاً، يجب أن تكون بنود الحمية متوازنة تؤمن للجسم كل ما يحتاجه من عناصر القوة والحياة، لأن أي خلل على هذا الصعيد يعرّض الشخص لخطر نقص واحد أو أكثر من العناصر المغذية التي يحتاجها الجسم.

ثانياً، يجب أن تكون الحمية مناسبة مع نمط الحياة بحيث تفسح المجال للالتزام بها، وبالتالي للوصول إلى الهدف المطلوب وهو إنقاص الوزن والحفاظ عليه.

ثالثاً، يجب اختيار الحمية المناسبة بحيث تضمن عدم الوقوع في فخ الجوع، الذي يرغم الشخص على كسر نظامها وازدراد المزيد من الطعام الذي يولّد سعرات حرارية إضافية لا لزوم لها.

رابعاً وأخيراً، من الأفضل استشارة الطبيب أو أحد المختصين في التغذية قبل الشروع في أي حمية لتخسيس الوزن، خصوصاً أولئك الذين يعانون من ظروف صحية معينة.

في المختصر، إن الحميات الشعبية تركز في شكل أساسي على خفض الوزن خلال فترة قياسية قصيرة، وهي حميات تعتمد في رواجها على الإشاعات ولا تستند إلى أي دليل طبي أو أساس علمي، وهي غالباً ما تخالف توصيات المراكز الصحية العالمية في شأن التغذية، وتقود في معظم الأحيان بصحة متبعيها إلى التهلكة، فضلاً عن عودة زيادة الوزن إلى أكثر مما كان عليه من ذي قبل. ولعل الأسوأ من كل ما ذكرناه هو الإصابة بالترهلات التي تعطي للجسم مظهراً سيئاً للغاية. 

الريجيم الكيميائي. الريجيم البروتيني. ريجيم وايت ووتشر. ريجيم دوكان. ريجيم مايو كلينيك. ريجيم الصنف الواحد. ريجيم البيض. ريجيم التمر. ريجيم الملفوف. ريجيم الموز. ريجيم اتكينز. ريجيم السوائل. الريجيم الثلاثي. ريجيم فصائل الدم. ريجيم الديتوكس. ريجيم هوليوود. الريجيم الفقير بالألياف. الريجيم الفقير بالنشويات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضرار كارثية للحميات الشعبية على صحة الراغبين في إنقاص الوزن أضرار كارثية للحميات الشعبية على صحة الراغبين في إنقاص الوزن



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين

GMT 19:56 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مؤلف "اطمني" يعلن انتهاء كتابة جميع حلقات المسلسل الـ60

GMT 17:34 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"مشاهير حول العالم راحوا ضحية "الالتهاب الرئوي

GMT 08:35 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استئناف تشغيل محطة "هانبيت" النووية في كوريا الجنوبية

GMT 21:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فرص استثمار الطاقة المتجددة في مصر تبلغ 6 مليارات دولار

GMT 05:51 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Apple" تحطم كل أرقامها السابقة وتبيع 13 مليون آيفون 6S
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates