مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تشرح أساليب التحسين الذاتي للأفراد
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المعالجون يساعدون على التكيف مع الحياة المتقلبة التي لا تسير على خط مستقيم

مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تشرح أساليب التحسين الذاتي للأفراد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تشرح أساليب التحسين الذاتي للأفراد

تعرف على أساليب وطرق التنمية الذاتية
لندن - سليم كرم

تستعرض مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية، التنمية الذاتية والتحسين الذاتي، لأن حياتنا تتغير باستمرار، والكثير من المدربين والمعالجين، ومستشاري التنمية البشرية يعملون على مساعدتنا على التكيف في هذه الحياه المتقلبة، من خلال تعليمنا احترام الذات والبحث عنها وتنميتها.

وغالبا ما تكون الرسالة "كن نفسك! انظر داخلك للحصول على إجابات، ومن ثم يمكنك تحقيق ما تريد".

وعندما عارضت الثقافة الفرعية التي تختلف قيمها ومعايير سلوكها اختلافًا كبيرًا عن القيم السائدة في المجتمع في الستينات، الهياكل القمعية في المجتمع، من خلال النظر داخل أنفسنا والسعي إلى تحقيق الذات، لم يكن هناك نقص في الأسباب لتغيير عادات المجتمع التي تتسم بالجمود.

ويقول الباحث الاجتماعي أكسيل هونيث، "في حين أن ذلك يشكل صورة مشروعة من مقاومة "النظم" (البطريركية، الرأسمالية، الخ)، أصبح بعد ذلك الأساس الذي يقوم عليه نفس النظم الآن ويجعله شرعيًا بنفسه، وإن مجتمعنا الحالي المستهلك يعتمد على الأفراد، الذين يتسمون بالمرونة والمشغولون بإعادة الاختراع. وإن الوقوف في مجتمعنا، لايزال يقوم على النمو والاستهلاك، وذلك أقرب إلى المعارضة. وعلى مدى الأعوام الخمسين الماضية، ركزت النظريات التنظيمية، على "الشخص كله" و "الموارد البشرية"، وفكرة تحقيق الذات من خلال العمل، و "تطوير نفسك كشخص" لم تعد فكرة أساسية، ولكن الأساس هو ثقافة الاستهلاك.

وفي الوقت الحاضر، المقاومة الحقيقية للنظام لن تتكون من التحول إلى الداخل، للبحث عن الذات، ولكن في رفض المفهوم كله ومعرفة كيفية العيش بمسؤولية مع نفسك والآخرين، بدلا من ذلك. ونادرا ما نسمع جملة "لست بحاجة إلى تطوير نفسي"، فتلك الجملة بالنسبة لمطوري الأداء والتنمية - بمثابة الهرطقة أمام أعين الأرثوذكسية السائدة.

وهل كل ما سبق يمكن أن نعتبره قمعًا أو ربما يكون تحررًا؟ هل اعتبار العادة والروتين لديها إمكانات بشرية أكبر من الآمال التي لا نهاية لها للابتكار والتغيير؟ ربما الشخص الذي يجرؤ أن يكون مثل الجميع هو الفرد الحقيقي. ومثل المشهد الشهير في مسلسل مونتي بايثون، والذي ابتدع السيرك الطائر، وهو برنامج بريطاني كوميدي هزلي تمت إذاعته لأول مرة على بي بي سي عام 1969. والشخصية الرئيسية، الذي أعطي فيها المسيح محاضرات للجماهير في الحاجة إلى أن تكون نفسك، وعدم متابعته عمياء، "أنت لا تحتاج إلى اتباعي، ولا تحتاج اتباع أي شخص، يجب أن تفكروا لأنفسكم، أننا جميعنا بشر"، ويستجيب له الجمهور ويقول بصوت واحد "نعم.. نحن جميعنا بشر".

واليوم، معظمنا أعضاء في هذا الحشد، مما يؤكد تماما تميزنا، وعلى العكس أن دينيس وحده يؤيد شخصيته من خلال إنكار ذاته، ربما هو نفسه يريد العثور على ذاته، أولئك الذين ينكرون محاولة العثور على نفسك قد يكون أولئك هم أنفسهم لديهم بعض الشعور المستقر نحو الذات. وإن أولئك الذين يرفضون أيديولوجية البحث عن الذات وتطورهم لديهم فرصة أكبر لإسقاط الجذور والعيش حياة مستقيمة، مع هويات متشابكة ودائمة، والتمسك بما هو مهم في حياتهم. نحن بحاجة إلى أن تكون أشبه بدينيس

. دعونا نحاول أن نكون إنسان سوي بدلا من مطاردة حلم نرجسي من التفرد والفردية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تشرح أساليب التحسين الذاتي للأفراد مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تشرح أساليب التحسين الذاتي للأفراد



GMT 16:53 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates