نشاطك اليومي مرتبط بموعد استيقاظك ما بين الطيور المبكرة وبوم الليل
آخر تحديث 08:58:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

يقوم كل شخص بتطوير نمطه الزمني الخاص

نشاطك اليومي مرتبط بموعد استيقاظك ما بين "الطيور المبكرة" و"بوم الليل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نشاطك اليومي مرتبط بموعد استيقاظك ما بين "الطيور المبكرة" و"بوم الليل"

النوم في وقت متأخر
واشنطن - صوت الإمارات

يذهب الأشخاص الذين هم من النوع الليلي والذين يتم وصفهم بـ«بوم الليل» إلى النوم في وقت متأخر، ويستيقظون في وقت متأخر أيضاً عن الأشخاص النهاريين الذين يتم وصفهم بـ«الطيور المبكرة»، كما يميل هؤلاء أيضاً إلى التحرك بشكل أقل بكثير على مدار اليوم، وذلك وفقاً لدراسة جديدة حول كيفية ارتباط ساعة الجسم البيولوجية بالنشاط البدني. وتشير الدراسة التي تعد واحدة من أولى الدراسات التي تتبع بموضوعية التحركات اليومية لعينة كبيرة من الشخصيات النهارية والليلية، إلى أن معرفة نمطنا الزمني الذي يُطلق عليه مصطلح «كرونوتايب» قد يكون مهماً لصحتنا.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت العلوم الحديثة في شرح الأدوار المعقدة للأنماط الزمنية في صحتنا وأنماط حياتنا، وبفضل هذه الدراسات أصبحنا نعلم الآن أن كل واحد منا لديه ساعة داخلية في جسمه، موجودة في أدمغتنا، والتي تتعقب وتستوعب العوامل الخارجية، مثل الضوء المحيط، لتحديد الوقت وكيف يجب أن تتفاعل أجسامنا مع هذه العوامل، وتوجه هذه الساعة الإفراز المنتظم للهرمونات، مثل هرمون الميلاتونين، والمواد الكيميائية الأخرى التي تؤثر على النوم واليقظة والجوع وعديد من الأنظمة الفسيولوجية الأخرى.

وفي استجابة جزئية لهذه الإشارات البيوكيميائية، بالإضافة إلى ميولنا الجينية وعوامل أخرى، يقوم كل منا بتطوير نمطه الزمني الخاص، والذي يكون عبارة عن استجابة الجسم البيولوجية الشاملة لمرور الوقت خلال اليوم، وغالباً ما يتم تصنيف الأنماط الزمنية إلى واحدة من 3 مجموعات: صباحاً أو نهاراً أو ليلاً؛ حيث يستيقظ الشخص الذي لديه نمط زمني صباحي مبكراً، كما يشعر باليقظة والجوع خلال الصباح، ويكون مستعداً للنوم مبكراً أيضاً، أما الأشخاص ذوو الأنماط الزمنية النهارية فهم يميلون إلى الاستيقاظ في وقت متأخر قليلاً، وتكون ذروة شعورهم باليقظة بعد ساعات قليلة من بداية النهار، بينما يستيقظ الأشخاص من ذوي النمط الزمني الليلي في وقت متأخر قدر الإمكان، ويظلوا يقظين بعد حلول الظلام.

ومع ذلك، فإن أنماطنا الزمنية ليست ثابتة؛ حيث تظهر الأبحاث أن هذه الأنماط لديها إيقاع خاص قد يمتد لسنوات؛ حيث يكون لدى معظم الناس نمط زمني صباحي أو نهاري في مرحلة الصغر، بينما يكون لديهم نمط زمني ليلي خلال فترة المراهقة وبداية البلوغ، ثم يعودون إلى النمط النهاري أو الصباحي في منتصف العمر؛ لكن بعض الناس قد يظلون في نمط «بومة الليل» الليلي مدى الحياة.

ومن المعروف أن أنماطنا الزمنية المتغيرة تؤثر على صحتنا؛ خصوصاً إذا كان الشخص من النوع الليلي. ففي الدراسات السابقة، كان الأشخاص الذين تم تحديدهم على أنهم أشخاص ليلية هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسمنة والسكري ومشكلات التمثيل الغذائي الأخرى، من الأشخاص الذين لديهم أنماط زمنية أخرى، كما أنهم يميلون إلى ممارسة القليل من النشاطات، ويجلسون لفترات أطول، مما قد يساهم في مخاطر تعرضهم لمشكلات صحية.

لكن هذه الدراسات السابقة عن النمط الزمني والنشاطات اعتمدت بشكل حصري تقريباً على ذكريات الناس عن مدى نشاطهم في السابق، والتي لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، مما يعني أن أي رابط محتمل بين إشارات الساعة البيولوجية في أجسامنا وتحركاتنا تظل مجرد تخمينات وليست حقائق.

ولذلك، فإنه في الدراسة الجديدة التي تم نشرها في «المجلة الاسكندنافية للطب والعلوم في الرياضة»، أجرى الباحثون في جامعة «أولو» في فنلندا الدراسة على مجموعة من الفنلنديين؛ حيث أصبح أكثر من 12 ألف شخص، منذ عدة سنوات، جزءاً من دراسة مستمرة عن صحة كل طفل ولد في أولو في 1966.

والآن، قام الباحثون بالتواصل مع ما يقرب من 6 آلاف منهم ما زالوا يعيشون في منطقة أولو وعلى استعداد للمشاركة في الدراسة، وزار هؤلاء الرجال والنساء (جميعهم 46 عاماً) الجامعة لإجراء اختبار شخصي، والذي تضمن اختبارات طبية ومجموعة متنوعة من الاستبيانات، بما في ذلك استبيان مصمم لتحديد أنماطهم الزمنية. كما أعطى الباحثون لكل متطوع جهازاً لتتبع النشاط، وطلبوا منهم ارتداءه لمدة أسبوعين، مع توفير بيانات موضوعية عن أنشطتهم البدنية، ثم قارن العلماء كيف تحرك هؤلاء الأشخاص وفقاً لساعاتهم البيولوجية.

ووجدوا أنه بين الرجال والنساء على حد سواء، كان هؤلاء الأشخاص من ذوي الأنماط الزمنية الصباحية، وعديد من هؤلاء من ذوي الأنماط النهارية يتحركون بشكل ملحوظ أكثر من ذوي الأنماط الليلية، وذلك مع الوضع في الاعتبار صحة من خضعوا للتجربة، ووظائفهم، وحالتهم الاجتماعية، ومستواهم الاقتصادي، وعوامل أخرى.

وتقول لورا ناوها، وهي طالبة دكتوراه في جامعة «أولو» قادت العمل على الدراسة الجديدة، إن النتائج تؤكد أن «أنماطنا الزمنية يمكن أن يكون لها دور مهم بشكل مدهش في حياتنا»، فهي لا تؤثر فقط على توقيت ومدى استعدادنا للاستيقاظ، ولكن أيضاً في عدد المرات التي نتحرك فيها خلال اليوم. فهذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ولذا فهي لا تُظهر أن أنماطنا الزمنية تجعلنا نتحرك أكثر أو أقل، ولكنها تظهر فقط أن النمط الزمني مرتبط بمدى تحركنا خلال اليوم، كما أنها لا تفسر سبب ميل الأشخاص من ذوي الأنماط الليلية إلى أن يكونوا أقل نشاطاً، فقد تكون هناك تفاعلات فسيولوجية بين ساعة الجسم والعضلات وأنظمة الجسم الأخرى، مما يؤدي إلى أن تكون الأنماط الليلية أقل تشجعاً للنزول أو التحرك.

لكن ناوها تؤكد أن الاعتبارات العملية ربما تلعب دوراً أكبر في الأمر؛ حيث إنه قد يكون هؤلاء الأشخاص من ذوي الأنماط الليلية يشعرون بمزيد من النشاط في الليل، وذلك عندما تكون الصالات الرياضية مغلقة والشوارع مظلمة، وأضافت أن هناك عاملاً واضحاً آخر وهو «قد يكون قلة النوم» وما ينتج عنه من إرهاق للجسد، وذلك نظراً لأن الأشخاص الليلية غالباً ما يعانون لمزامنة توقيت أجسامهم مع متطلبات جداول عملهم، وذلك خصوصاً في الوقت الحالي أثناء انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد الذي تتعطل فيه جميع جداولنا تقريباً.

ووفقاً لناوها فإن نتائج الدراسة تشير بشكل عام إلى أن الأشخاص الذين يستيقظون في وقت متأخر من اليوم قد يكونون بحاجة لمراقبة مدى تحركهم خلال اليوم، قائلة إن «الأشخاص ذوي الأنماط الليلية بحاجة إلى العمل بجدية أكبر لمحاولة ضمان ممارسة الرياضة».

وقــــــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــــــــــضًأ :

مهيرة عبدالعزيز ولجين عمران يتواجدن في منزل الأخيرة الجديد

20 عادةً خاطئةً تُدمِّر صحة الشباب عليهم الابتعاد عنها وتركها فورًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشاطك اليومي مرتبط بموعد استيقاظك ما بين الطيور المبكرة وبوم الليل نشاطك اليومي مرتبط بموعد استيقاظك ما بين الطيور المبكرة وبوم الليل



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب

GMT 15:46 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

سورية والعائدون إليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates