حقائق علمية مهمة تكشف عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يفقد الأبوان أعصابهما وصبرهما في كثير من المواقف

حقائق علمية مهمة تكشف عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حقائق علمية مهمة تكشف عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة

كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة
نيويورك - صوت الامارات

يتفق خبراء التربية والتأهيل النفسي على أن الطفل المصاب بإعاقة أو عاهة ما بحاجة ماسة إلى المعاملة الطبيعية العادية من ذويه، أكثر من أي شيء آخر، حيث يحقق الاهتمام الطبيعي استبعاد الآثار النفسية خلال مراحل العلاج الطبي، سواء كانت عاهته بطئًا في النمو العقلي، أو حولاً في العينين، أو صرعًا، أو صممًا في السمع، أو تشوهًا جسديًا خِلقيًا من أي نوع. لكن لا يغيب أهمية فهم ما يثيره الطفل من قلق لذويه، وكثيرًا ما يفقد الأبوان أعصابهما وصبرهما في العديد من المواقف اليومية، خلال التعامل مع الطفل من أصحاب الهمم.

وقدم البروفيسور العالمي الأشهر، بنجامين سبوك،، للأبوين تسع حقائق إرشادية، هي بمثابة وصفة أو "روشتة" تربوية لكيفية التعامل مع الطفل المصاب بأي نوع من الإعاقة، يوجزها في:
1- على الأبوين إدراك أن سعادة الطفل من أصحاب الإعاقات تعتمد على ردود فعل المحيطين به، وليس على ما يعانيه من نقص أو عيوب، فإذا ولد الطفل بإصبع ناقص أو زائد أو مشوه، أو لديه مشكله ما في ساقيه، سيعتاد تدريجيًا ويتقبل عاهته، وهذا التقبل تزداد وتيرته كلما تعامل ذووه والأطفال من حوله على أنه أمر طبيعي، ولا يمثل له أي نقص. ويحدث العكس تمامًا إذا لجأ الأبوان إلى عزله أو حجبه في البيت، ومنعه من الاختلاط برفقائه، هنا سيكون لها المردود النفسي السلبي، ويكرس عقدة النقص في ذاته، وعليهما التعامل مع العاهة بشكل طبيعي وسوي، بما لا يذكر الطفل بعجزه في كل موقف.

  2- على الوالدين فهم وإدراك أن جميع الناس، إلى حد ما، يعانون من حساسية تجاه أنفسهم، وأن جميعهم يركزون على ما يعتقدون أنه الجانب الأضعف في شخصياتهم. ومن الطبيعي أن يشعر أولئك الذين يعانون عيوبًا أو نقصًا في أجسادهم بشيء من القلق، لكن من يعرف ذوي العاهات جيدًا يدرك بسهولة أنهم منسجمون ومتوافقون مع عجزهم أو عاهاتهم بشكل جيد،

ويتعاملون مع الناس بكثير من الرضا، وأن إظهار القلق أو الخجل من حالتهم يزيدهم ألمًا واضطرابًا وإحساسًا بالعجز، فإذا كان الأبوان يشعران بالخجل من حالة طفلهما ويبالغان في حمايته، ويتعاملان معه على أنه حالة شاذة، ستكون النتيجة غاية في السوء، وتسبب للطفل مشاكل نفسية لا حصر لها، لذا يجب أن ينصب تركيزهما على إبراز الجوانب الإيجابية والقوية لدى الطفل، وتنميتها، وتشجيعه، لأن هذا سيكون له تأثير تعويضي إيجابي للغاية في تكيفه وتعامله مع من حوله.

  3 - قد ينشغل الآباء والأمهات كثيرًا بأمر ما يتعرض له الطفل من نظرات أو همسات أو إشارات الناس أو تعليقاتهم، لذا يجب تقبل الحالة والتعامل بإيجابية، فالأهل ينبغي لهم تعويد الطفل أن يتقبل عجزه، ويتعلم كيف يتعامل مع ذاته، لأنه لو اعتاد ذلك منذ وقت مبكر سيكون الأمر أكثر سهولة، أما إذا تعرض لنظرة غير مريحة ممن حوله، فإنها ستكون كفيلة أن تثير فيه الاضطرابات التي تدفعه للانطواء.
 
 4 - الشفقة لا تجدي نفعًا، فمن الطبيعي أن يكون الطفل من أصحاب لإعاقات بحاجة إلى تفهم، وفي بعض الأحيان إلى معاملة خاصة، لكن لا يستدعي ذلك الإفراط في إظهار الشفقة التي تكرس إحساسه بالعجز، كما لا يجوز توجيه أي نقد لتقصير ما بسبب الإعاقة. فإذا كانت الإعاقة في يده التي يكتب بها، فلا نلومه على سوء الخط أو الكتابة مثلًا، وإذا كان بإمكانه إنجاز عمل ما، فلا يبالغ من حوله في الإشادة بعمله شفقة عليه، لذا من الأفضل دائمًا أن يتعامل من حوله معه بصورة تلقائية وطبيعية، كلما كان ذلك ممكنًا.

  5 - من الطبيعي أن يشعر الأبوان في كثير من الأحيان بالذنب حيال طفلهما من أصحاب الإعاقات، ويبالغان في إظهار العناية والاهتمام والتعاطف والرعاية، وقد يكون ذلك على حساب الأشقاء من الأطفال، وينصح في مثل هذه الحالة أن يحرص الوالدان على عدم إظهار ذلك بشكل مبالغ فيه، حتى لا يتسببا في إثارة مشاعر الغيرة والكراهية لدى الأطفال الآخرين، خاصة من يصغرونه بالعمر، ولا يتفهمون طبيعة ما يجري حولهم، لذا لابد من إشاعة المساواة بين جميع أفراد الأسرة.

  6 - من المهم الأهمية أن ينجح الأبوان في إظهار وتأكيد تقبلهما للطفل، وإخفاء أي مشاعر للقلق أو اليأس، وألا يصدرا أي مشاعر سلبية للطفل، فالطمأنينة المقترنة بالثقة تعتبر أهم عناصر نجاح العلاج والتأهيل الطبي والنفسي والاجتماعي.
 
 7 - ليتذكر الأبوان دائمًا حقيقة أنه إذا تقبل الوالدان بصدق وإخلاص الطفل من أصحاب الإعاقات، واعتبراه أمرًا واقعًا لا مفر منه، فإن إخوته سيتقبلونه بدورهم على الطريقة نفسها، فلا تزعجهم ملاحظات أو نظرات الأطفال الآخرين لأخيهم، ولا يعملون على إخفائه عن أعين الناس، أما إذا شعر الأبوان بالانزعاج، وأخذا يعملان على إخفاء الطفل عن الأنظار، فذلك يترك انطباعًا سيئًا في نفوس إخوته يضاهي ما يتركه حضوره حين يكون معهم.

  8 - من الطبيعي أن تحدث تغيرات وتقلبات في مشاعر الأبوين فيما يتعلق بتقبل إعاقة فلذة كبدهما، وقد يصلان إلى حد فقدان القدرة على اعتبار الطفل إنسانًا، لكن عليهم دائمًا تذكر أن هناك مئات الآلاف من الآباء والأمهات الذين يعانون مما يعانيان منه، ولا يغيب عنهما لحظة أنهما أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية، قبل أن تكون مسؤولية اجتماعية أو أسرية، وهذه المسؤولية تحتاج إلى المزيد من الجلد والصبر والتحمل والمثابرة والوعي.

  9 - من الضروري أن يتسع صدر الأبوين إلى كل التجارب الناجحة، والخبرات الكثيرة لمن سبقوهما في تجارب وحالات متشابهة أو مماثلة، وأن يدركا أن أساليب رعاية الطفل من أصحاب الإعاقات أصبحت ثقافة عالمية، تحتاج المزيد من الوعي والتثقيف، والاستفادة من التجارب والدراسات المعنية بهذا الشأن، على الصعيد الطبي والعلاجي والتأهيلي والتعليمي والنفسي والاجتماعي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق علمية مهمة تكشف عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة حقائق علمية مهمة تكشف عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates