دراسة أسترالية تؤكد الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة
آخر تحديث 03:29:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد فشل الباحثين في التوصل إلى السبب الحقيقي وراء ذلك

دراسة أسترالية تؤكد الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة أسترالية تؤكد الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة

الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة
سيدني ـ ريتا مهنا

أشارت أبحاث أسترالية جديدة إلى أن الأطفال الذين يعيشون مع أبوين من نفس الجنس، أكثر صحة من أولئك الذين ينشئون وسط آباء وأمهات مع الجنس الآخر.ولفتت الأبحاث إلى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى 17 عامًا والذين يعيشون مع آباء مثلي الجنس يتمتعون بصحة عامة أفضل بكثير من نظرائهم الذين يعيشون مع آباء من الجنسين.
أظهرت الأبحاث أن هناك زيادة في التماسك الأسري داخل الأسر التي يقودها آباء من نفس الجنس.
وقام باحثون من جامعة ملبورن، في أستراليا، بدراسة 500 طفل تتراوح أعمارهم ما بين عام واحد و 17 كجزء من دراسة لصحة الطفل في العائلات من نفس الجنس.
وأظهرت النتائج أن الصحة العامة والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عام ، أظهروا  تماسك أسري مع والدين من نفس الجنس بدرجة أفضل بكثير بالمقارنة مع الأطفال الأستراليين من الخلفيات جميعها.
وسجل الأطفال من أزواج من نفس الجنس درجات أعلى من ذلك بكثير في مجال الصحة العامة والتي قال الباحثون إنه يمكن أن يحدث فقط عن طريق الصدفة بنسبة أقل من 1 في 10 آلاف حالة.
وبالنسبة للمجالات الصحية الأخرى، بما في ذلك احترام الذات والسلوك العاطفي، لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية، فيما لم يعرف
الباحثين سبب تمتع الأطفال الذين يعيشون مع آباء وأمهات من نفس الجنس بصحة عامة أفضل وتماسك أقوى داخل الأسرة.
وقال الباحث الرئيسي للدراسة الدكتور سيمون كراوتش ، لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد "بسبب الوضع الذي تجد الأسر من نفس الجنس أنفسها فيه ، فإنها عادة ما تكون أكثر استعدادا للتواصل والاقتراب من القضايا التي قد تواجه أي طفل في المدرسة، مثل الإغاظة أو البلطجة، وهذا يعزز الانفتاح ويعني أن الأطفال سيتمتعون بشخصيات أكثر مرونة".
وتأتي هذه الأنباء بعد أيام فقط من كشف النقاب عن أن الأطفال الذين تم تبنيهم من قبل الأزواج من نفس الجنس يتمتعون بشخصيات طبيعية مثل الأطفال الذين يعيشون مع أزواج من جنسين مختلفين.
وأشارت دراسة أجريت من قبل مركز أبحاث الأسرة بجامعة كامبردج إلى أن الأطفال الذين ينشئون مع أهل من نفس الجنس لا يعانون من الحرمان في الحياة والتي لا يعانون من البلطجة.
وقالت البروفيسور سوزان غولومبوك ، مديرة مركز كامبردج والتي شاركت في الدراسة  "ما لا أحبه هو عندما يقدم الناس افتراضات على نوع معين من الأسر ، مثل الآباء مثلي الجنس ، ويستنتجون أن سلوكيات الأطفال ستكون سيئة، إن القلق إزاء الآثار السلبية المحتملة للأطفال من وضع إبائهم من مثلي الجنس ويبدو من دراستنا، أن لا أساس له".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أسترالية تؤكد الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة دراسة أسترالية تؤكد الأطفال رفقة الآباء مثلي الجنس أكثر صحة



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 13:47 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

فان غال يهاجم ميسي ويذكّره بفشله في دوري الأبطال

GMT 22:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

تصرفات نيمار تتسبب في تحذير باريس سان جرمان له

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

برشلونة يستهدف أصغر لاعب في "البريميرليغ"

GMT 22:25 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إيدن هازارد يتحدث عن "مسك الختام" مع تشلسي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates