الشيح والقرنفل واللبلابي سلاح التونسيين في مواجهة وباء كورونا
آخر تحديث 16:53:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنشطة تجارية بسيطة يعيش منها البعض و يجد فيها الآخر ضالته

الشيح والقرنفل واللبلابي سلاح التونسيين في مواجهة وباء "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشيح والقرنفل واللبلابي سلاح التونسيين في مواجهة وباء "كورونا"

فيروس كورونا
القاهرة - صوت الامارات

غيرت موجة فيروس كورونا الثانية والأكثر حدة من سابقتها بعضا من سلوك التونسيين وعاداتهم حتى أنها أظهرت أنشطة تجارية بسيطة يعيش منها البعض و يجد فيها البعض الآخر ضالته.وبات من المألوف أن ترى مشهد الطوابير أمام محلات بيع الأعشاب الطبية وأمام المطاعم المتخصصة في إعداد الأكلات الشعبية، التي ترمز في الموروث الشعبي لمقاومة البرد والإنفلونزا كـ "اللبلابي" و"صحفة الثوم" و"الهرقمة" وغيرها من الأطباق الشتوية.وفي مشهد آخر، يعترضك المارة في شوارع تونس وعلى وجوهم ألوان وأشكال مختلفة من أقنعة الحماية، حيث يلجأ الكثيرون إلى كمامات من القماش بألوانها المختلفة لمواجهة ارتفاع أسعار الكمامات الطبية وتضاعف سعرها في الصيدليات خلال الأشهر الأخيرة.ويستعمل الكثيرون كمامات من القماش الملون تعرض غالبا في المحلات والأسواق وأحيانا عن طريق الباعة المتجولين، وقد تخصصت في حياكتها بعض النساء بحثا عن مورد رزق بديل بعد أن  كسدت تجارتهن في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.وتقول مريم 45 عاما لـ"سكاي نيوز عربية" إنها حولت بيتها لورشة خياطة صغيرة للكمامات قبل عرضها للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضيف مريم أنها مصنوعة بعناية من قماش مناسب للحماية أما الألوان فتستجيب لجميع الأذواق وتكون أكثر زركشة إذا كانت مخصصة للأطفال.وأوضحت أنها لجأت لهذه الفكرة بعد أن قل إقبال الحرفاء مند انتشار الفيروس على نشاطها الأصلي في خياطة الملابس.وتبيع مريم بضاعتها بنصف دولار للراغبين في الحصول على كمامة ذات استعمال متكرر وتعتبر أنه سعر مناسب جدا.تجارة أخرى هي الأكثر رواجا هده الأيام وهي بيع الأعشاب والنباتات التي يقول البعض إنها  تساعد على الوقاية من الفيروسات وحتى هزم أكثرها ضراوة كفيروس كورونا.ويحدثنا خالد صاحب محل لبيع التوابل والأعشاب بأن متجره يشهد ضغطا كبيرا هذه الأيام، مضيفا أنهم يتفهمون نفسية المواطن الذي يتعلق بأي أمل لمقاومة الفيروس.وأكد خالد أن تزايد الطلب أدى إلى زياده أسعار أعشاب وتوابل بعينها كالكركم وعود القرنفل والشيح وأصبح يندر العثور عليها لدى المزودين لتليبة رغبات الزبائن.

وأفاد خالد بأن الموجة الأولى للفيروس زادت الطلب على الثوم، الذي ارتفعت أسعاره آنذاك، بينما تكثر الطلبات هذه الأيام على عود القرنفل والزنجبيل.وأضاف محدثنا "خبرتي لم تكن كبيرة في مجال الأعشاب وبعد التعامل اليومي مع مزودي الإكليل والشيح وعود قرنفل توفرت لدي بعض المعطيات".وأمام محل الأعشاب والتوابل تقول صالحة (55 عاما)، وهي جاءت تبحث عن الزنجبيل وعود القرنفل وتعتبرهما ضروريان في البيت لتقوية مناعة  أفراد العائلة.أما صبيحة 52 عاما، فعلقت أن سعر الأدوية أصبح باهضا لذلك تقاوم هي وعائلتها الإنفلونزا الموسمية بالشيح والإكليل والزعتر تحولها إلى منقوع مغلي من الأعشاب أو تستعملها بخورا داخل المنزل لطرد الفيروسات من الهواء.أما نورة فنقلت لنا تجربتها عن منقوع الأعشاب مع العسل وأنه أثبت فعاليته في الوقاية من الفيروس في مرحلته الأولى.

ومنذ انتشار فيروس كورونا يفضل الكثيرون اللجوء للعلاج البديل بالأعشاب الطبيعية كما يختارون وجباتهم بعناية، حيث يصطف العشرات في فضاءات المطاعم الشعبية للحصول على طبق" اللبلابي" و "الثوم "أو  "الهرقمة".وتحدثنا ضحى وصديقاتها "نأتي هنا لتناول اللبلابي كل ما سنحت الفرصة حتى يحمينا من البرد والأنفلونزا و يعزز المناعة".اللبلابي و هو خليط من الخبز والحمص المغلي والبهارات والكمون والثوم يقول محبيه إنه فعال في الوقاية من الفيروسات، ويكثر الطلب على هذه الأكلات الشعبية كلما انخفضت درجات الحرارة فتسعى أغلب المطاعم لتوفيرها نزولا عند رغبة الحرفاء.ويبدو أن جائحة كورونا قد غيرت وجهة بعض الأنشطة التجارية في محاولة لتجاوز تداعياتها، التي أضرت خاصة بقطاع الخدمات في البلاد.


قد يهمك ايضا :

موريتانيا ترصد 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا ولا وفيات

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-19" في الإمارات اليوم الثلاثاء 6 تشرين أول / أكتوبر 2020
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيح والقرنفل واللبلابي سلاح التونسيين في مواجهة وباء كورونا الشيح والقرنفل واللبلابي سلاح التونسيين في مواجهة وباء كورونا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates