العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام
آخر تحديث 16:53:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تنتشر بسرعة على مواقع التواصل و"الصحّة العالمية تحذّر منها

"العلاجات المعجزة للفيروسات" تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "العلاجات المعجزة للفيروسات" تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام

فيروس كورونا
القاهرة - صوت الامارات

بمجرد اندلاع فيروس كورونا، بدأ الناس بالتوصية بكل أنواع "العلاجات" الغريبة، فقد كان هناك رجل في أريزونا، توفي بشكل مأساوي في 23 مارس، بعد استهلاك منظف حوض السمك بعد المزاعم بأن الكلوروكوين (مادة كيميائية موجودة في المنظف) يمكن أن يكون علاجا محتملا. وفي إنجلترا، حاول الناس تدمير هوائيات الهواتف المحمولة بعد نظريات المؤامرة التي ربطت انترنت الجيل الخامس (5G ) بالفيروس التاجي. بالإضافة إلى تداول عدد لا يحصى من النصائح التي لا صحة لها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الداعية إلى أشياء مثل الغرغرة بالماء المالح إلى تناول الثوم.

وهناك العديد من الادعاءات الخاطئة التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها "وبائية".

وفي حين أن هذه "العلاجات المعجزة" قد تنتشر بسرعة أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر"، فهي ليست جديدة، حيث أن الصبر والأوبئة لم يسبق لهما أن تماشيا معا.

إذ تستغرق العلاجات الشرعية فترة محبطة من الوقت ليطورها الأطباء والعلماء. وعندما يكون الناس خائفين، يشعرون بأن مرور الوقت ليس من صالحهم، ويتشبثون بأي شيء يبدو أنه يساعد.

وعلى سبيل المثال، في القرن الرابع عشر، حاول الناس جمع طرق العلاج المفترضة للمساعدة في درء الطاعون الدبلي، الذي تم نقله عن طريق البراغيث. وأكل الأغنياء حينها الزمرد، الذي لم يفعل شيئا لمكافحة الطاعون، لكنه مزق الجهاز الهضمي وتسبب في نزيف داخلي. وحاول الفقراء، الذين يفتقرون إلى الزمرد، شرب بولهم أو القيح من الدمامل المتدفقة.

وقام الأطباء أيضا بتطبيق الكمادات المصنوعة من البراز على دمامل الناس.

وفي حين أن هذه "العلاجات" تبدو سخيفة، يستمر البعض حتى يومنا هذا في تتبعها، حيث أنه خلال القرن الرابع عشر، قطع الناس البصل ووضعوه حول منازلهم، على أمل أن ينتجوا رائحة قوية بما يكفي لدرء الطاعون وتنقية الهواء، وهو ما  لم يحدث. ومع ذلك، أعلن مقطع فيديو شائع، خلال الأزمة الحالية لفيروس كورونا، شاركه ميكيل أفولايان على "تويتر" في 22 مارس، أنه يجب على الناس "الحصول على أكبر عدد ممكن من البصل" وفتحه ووضعه في أرجاء المنزل لمكافحة الفيروس، وهو أمر غير صحيح وفقا لتقرير نشرته وكالة "فرانس برس" لفضح هذه الشائعات.

وبالتالي، فإنه من الواضح أننا لم نتقدم كثيرا منذ 700 عام، فالأمر ليس متعلقا فقط بالبصل. فبعد أن ذكرت عدة تقارير فوائد الكلوروكين، غردت الدكتورة جوان دونوفان، مديرة الأبحاث في مركز شورينستين للإعلام والسياسة والسياسة العامة، عبر "تويتر"، بأن عمليات البحث عن  ماء التونيك ( وهو مشروب غازي مكربن تذوب فيه مادة الكينين) ارتفعت. ولاحظت بإحباط أن "الآلاف من الناس يعتقدون أن بإمكانهم علاج فيروس كورونا عن طريق شرب الماء المنشط (ماء التونيك )". وتشير الدلائل إلى أن هذا لن ينجح.

والأسوأ من ذلك هو أن "العلاجات" التي يتم تسويقها بنشاط من قبل "الأشرار" الذين يستغلون خوف الناس هدفها فقط تحقيق الربح المالي.

ويعود هذا التصرف طوال الطريق إلى الطاعون الأنطوني، عندما جمع ألكسندر أبونوتيشوس ثروة من خلال بيع الدواء "السحري" الذي من المفترض أن يصد الطاعون (ولم يفعل ذلك بالطبع).

وقبل انتهاء هذا الوباء، سيحاول الكثير ممن يدّعون بأنهم "خبراء"، بيع علاجات خاطئة للناس بقصد تحقيق الربح المالي، وهذا سيجعلنا نهدر أموالنا، في أحسن الأحوال، وربما نزيد حالتنا سوءا على سوء

قد يهمك ايضا:

تقرير يكشف أبرز 8 أطعمة تناولها يمنع الأسنان من التسوس

الكشف عن السرطان وعدة أمراض أخرى بواسطة مرحاض ذكي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates