طبيبة أمراض نساء تجزم بعدم حاجة المرأة للدورة الشهرية بسبب الأدوية الحديثة
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكثيرات يملن لأخذ أدوية منع الحمل من أجل تجبنها

طبيبة أمراض نساء تجزم بعدم حاجة المرأة للدورة الشهرية بسبب الأدوية الحديثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طبيبة أمراض نساء تجزم بعدم حاجة المرأة للدورة الشهرية بسبب الأدوية الحديثة

الأدوية الحديثة تغني المرأة عن الحيض وأصبح الكثير من النساء يلجأن إلى وسائل منع الحمل
واشنطن - يوسف مكي

تعني الدورة الشهرية لمعظم النساء واحدة من حقائق الحياة، وتعاني خلالها من الانتفاخ والتقلصات والتهيج في فترة تصل إلى أسبوع، ولكن طبيبة أمراض النساء والتوليد في جامعة واشنطن إليزابيث ميكس تقول إن الأدوية الحديثة تعني أن المرأة لا تحتاج إلى الدورة الشهرية على الإطلاق، لكن الكثيرات من النساء يملن لأخذ أدوية منع الحمل لتجبنها.

وأضافت " بشكل عام أعتقد أن وجهات النظر في هذا الصدد تتغير بسرعة، ولم تعد هناك حاجة لوجود الدورة الشهرية المنتظمة في مجتمعاتنا." وتعمل حبوب منع الجمل أو الحقن على تغيير مستويات الهرمونات حتى لا تطلق البويضات من مبيض المرأة، وهذا يمنع الرحم من تكوين بطانة الرحم كل شهر خلال فترة الدورة الشهرية، وإذا أخذت الحبوب وفقا للتوجيهات يمكن للمرأة أن تحيض؛ لأن بعض أنواعها تغير الهرمونات لمدة 21 يوما، والأيام السبعة المتبقية التي تأخذ فيها المرأة حبوبا سكرية فهي لمجرد أن تكون حبوب منع الحمل جزءا من الروتين الخاص بالنساء.

وتعطي بعض الأنواع النساء حبوب منع الحمل لمدة 21 يوما وبعدها تأخذ النساء 7 أيام استراحة، وفي هذا الوقت يظهر نزيف دموي اصطناعي بسيط ناجم عن الانسحاب من انقطاع الهرمون وليس نتيجة لتفكك بطانة الرحم بعد الإباضة. وتابعت الدكتورة إليزابيث أن الحبوب المصممة بهذه الطريقة كان وراءها شخص كاثوليكي اعتقد أنه إذا أتت الدورة للنساء وهن يأخذن حبوب منع الحمل فإنه سيكون مقبولا لدى الكنسية الكاثوليكية، لكن لا حاجة بيولوجية لهذا الكسر، ويمكن للمرأة أن تأخذ حبوب منع الحمل بشكل مستمر؛ مما يعني أن العديد منهن لن يختبرن الدورة بعد اليوم.

ووافقت ليلى حنا الطبيبة النسائية واستشارية التوليد في مستشفى كوين ماري في لندن آراء الدكتورة اليزابيث وأشارت إلى أن أي من مسائل منع الحمل الهرمونية يمكن أن تجعل من دورة المرأة أخف أو توقفها، واسترسلت " يمكن للنساء أخذ الحبوب مرات وهذا سيمنع الدورة، إنها آمنة تماما ولا تؤثر على الخصوبة." وتابعت: النساء يستطعن أخذ حبوب منع الحمل الهرمونية لسنوات في وقت واحد، وأكدت " يعتقد الناس أن هذه الحبوب تضر بالخصوبة، لكن لا أساس طبي على ذلك، إن حبوب منع الحمل وقائية وليست ضارة." وتواجه بعض النساء اختراق خلال النزيف بسبب نزول القليل من بطانة الرحم، وتشعر بعضهن بالانتفاخ بسبب حبوب منع الحمل، وأضافت الدكتورة حنا أن آثار الحبوب ليست واحدة على الجميع، فبعض النساء سترى أن دورتها أصبحت أخف وأقل توترا، لكن أخريات سيستمر الطمث لديهن مثل السابق. وارتبطت في الآونة الأخيرة حبوب منع الحمل مع زيادة خطر سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي، لكن وسائل منع الحمل الهرمونية يمكن أن تساعد على حل مشاكل أخرى مثل تقليل آلام بطانة الرحم ومنع فقدان المزيد من الدم لدى النساء اللواتي يعانين بالأصل من فقر الدم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة أمراض نساء تجزم بعدم حاجة المرأة للدورة الشهرية بسبب الأدوية الحديثة طبيبة أمراض نساء تجزم بعدم حاجة المرأة للدورة الشهرية بسبب الأدوية الحديثة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates