القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال
آخر تحديث 20:40:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انخفضت أعداد الوافدين منذ اندلاع ثورات الربيع العربي

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال

تراجع كبير في القطاع السياحي الاردني
عمان ـ طارق الشمري

يواجه القطاع السياحي في الأردن عقبات عدة جراء عدم الاستقرار، فضلا عن النزاعات في الدول المجاورة مثل سورية والعراق، تزامنًا مع تحذيرات المكاتب الأجنبية من السفر إلى المناطق الحدودية في المملكة.

وأشارت تقارير إلى أنّ حوالي 81 ألف بريطاني توجهوا قبل عامين إلى زيارة الأردن وشهدوا العديد المتاعب في المنطقة القريبة من الحدود السورية.

واعتبرت المكاتب الأجنبية أن باقي المناطق السياحية في الأردن آمنة ومناسبة للزوار، في الوقت الذي تشهد فيه دول مثل تايلند وكينيا تهديدا من طرف جماعات تخريبية.

وبيّنت وزارة السياحة والآثار الأردنية، في تقرير لها، أنّ عدد الرحلات التي يختارها الزوار عبر سفن بحرية انخفض من 8.2 ملايين زائر عام 2010 قبل ثورات الربيع العربي ليصل إلي 5.3 ملايين زائر العام المنصرم .

وأوضحت التقارير أن الأمور ساءت بداية العام الحالي، عندما انخفض أعداد  السياح  إلى النصف مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام. وأوضح مرشد الجبال أنّ "العرب يأتون إلى زيارة هذه المواقع أكثر من الأجانب الذي يتجنبون زيارتها"، لافتًا إلى أنه على الرغم من كون الحالة الأمنية في الأردن جيدة جدًا، لا يجد المرشدون العمل المثالي.

وأضافت صاحبة متجر للهدايا التذكارية يقع في منطقة دير البتراء، وسط المدينة، "مرت ثلاثة أيام فقط منذ توقفنا عن أعمالنا التجارية"، مشيرة إلى أن المنطقة التي تعيش فيها ترجع إلى  أوائل القرن الرابع عشر قبل الميلاد و لتي لٌقبت في العصور الحديثة باسم "مدينة الزهرة الحمراء" بعد  تغير لون الكثل الحجرية فيها. ويسعى عدد كبير من أصحاب المحال التجارية إلى عرض بضاعتهم لجذب الزوار، ويحمل الأطفال صناديق الورق المقوى لبيعها.

وتعاني المواقع الأثرية في الأردن من قلة زائريها. وبيّن أحد العاملين في متحف "الحوض"، الذي يضم آثارًا نادرة من أنحاء البتراء، أنّ حوالي 100 شخص  يدخلون كل يوم عبر بوابات المتحف منذ سنوات قليلة مضت، وأضاف "نحن لا نواجه المشاكل ذاتها التي تعاني منها دول الجوار مثل العراق وسورية. والأردن آمن".

و يلزم على  زوار منطقة البتراء دفع حوالي  دينار واحد فقط من  أجل دخول المنطقة و التمكن من التجول داخلها، في الوقت الذي باتت تعاني فيه الفنادق من تراجع معدلات السياحة.
وينعم الأردن بمحميات طبيعية وآثار رومانية إلى جانب الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والسياحة البيئية التي قلما توفرها مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

ويدعو مراقبون إلى ضرورة طمأنة السياح بأن المناطق الأثرية في المملكة آمنة، إلى جانب الإنفاق على المرافق السياحية مثل الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية لتحقيق المنافسة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال القطاع السياحي يواجه أزمات طاحنة بعد تراجع كبير في معدلات الإقبال



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 13:47 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

فان غال يهاجم ميسي ويذكّره بفشله في دوري الأبطال

GMT 22:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

تصرفات نيمار تتسبب في تحذير باريس سان جرمان له

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

برشلونة يستهدف أصغر لاعب في "البريميرليغ"

GMT 22:25 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إيدن هازارد يتحدث عن "مسك الختام" مع تشلسي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates