باكستاني يروي تفاصيل زيارته الأولى للمشاعر المقدَّسة مع مليوني حاج
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

تلقّى عرض عمل من مجمَّع الملك عبدالعزيز لـ5 سنوات

باكستاني يروي تفاصيل زيارته الأولى للمشاعر المقدَّسة مع مليوني حاج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باكستاني يروي تفاصيل زيارته الأولى للمشاعر المقدَّسة مع مليوني حاج

الحج
إسلام آباد ـ جمال السعدي

تستهوي الرحلات المختلفة حول العالم قطاع عريض من الناس؛ حيث يسعى الكثيرون إلى تنظيم جولات ترفيهية وتثقيفية في بلدان العالم المختلفة والتعرُّف على أناسٍ آخرين وتجارب أخرى غير التي نشأوا عليها، ولكن ماذا عن رحلة الحج الكبرى، تلك الرحلة الروحانية التي يطمح إليها عموم المسلمين كل عام ويلبّون نداء الله فيأتون إليه أفواجًا من كل فجّ عميق.

ويروي زيد الدين ساردار، الباكستاني الجنسية، تجربته مع تلك الرحلة الروحانية ويكشف عن مشاعره في البقاع المقدسة، ويذكر: "في الصباح الباكر نظرت إلى الجمع الحاشد الذي يمتد على بعد أميال من الحافلات الصفراء للمدارس الأميركية والمكتوب عليها باللغتين العربية والإنكليزية وبها علم من القماش الأبيض، تلك العلامة الوحيدة التي تجلب الناس من كل فجّ عميق، بل وبمختلف الألسنة والألوان؛ حيث يرتدى الحجيج نفس الزي التقليدي الأبيض الغير المخيّط والذي يعرف باسم الإحرام، وعلى هيئة واحدة؛ وهي كشف الكتف الأيمن، جاء هؤلاء الحجيج من شتى بقاع الأرض وتوجّهوا جميعًا في وقت محدَّد إلى بقعة واحدة وهي: مكة المكرمة".

ويضيف ساردار: "وبمجرد التجمُّع يتحركون في الأماكن المقدسة والانتقال من المزدلفة التي يقضون فيها الليل تحت النجوم إلى منى، والتي تبعد أميالاً لرمي جمرة الشيطان في رمز إلى إهانته وإلى حركاتهم وانتقالاتهم بسهولة ويسر بعيدًا عن العوائق، بل وفاقت الديناميكية السائلة، ومن موقعي المتميز يمكنني مشاهدة ذلك؛ حيث يتم معالجة أي ازدحام بسرعة وبسلاسة ولا أحد يجد الإجابة حتى باستخدام أحدث الوسائل، فأخذتنى هذه التجربة التي فاقت التوقعات والأفكار العزيزة لهذا المكان وفي هذا التوقيت، فربما الحشد المثالي والواقعية هي التي استرعت انتباهي، وبما أنني أرى المشهد بعيناي، فإنني أنهمك في الاستضافة الهائلة لحافلة واحدة ووجه واحد".

ويكمل ساردار: "علقت الحافلة في ازدحام مروري شديد، فرأيت من إحدى النوافذ حاج يجلس في سكينة، شاحب الوجه عيناه مضيئتان ويتطلع إلى السماء، فأخذني المشهد وانتقلت مهرولاً نحو هذا الرجل العجوز، وبينما أنا كذلك أدركت أنه علم بتوجهي إليه رغم أنه لم يحرك نظره وباقترابي منه تحرَّك من الحافلة ونزل منها وبينما أنا كذلك فإذا هو أمامي وجهًا لوجه في هدوء وسكينة واطمئنان، وفي صمت مد يده وأعطاني أغطية سرير كان يمسك بهما وبصورة غريزية حملتهما واتبعته وأخذني إلى ما وراء الزحام، وبعدها طلب مني فرشها وجلسنا ولا أدري كم انقضى من الوقت ونحن صامتون، فلا يوجد شيء نقوله، وبعدها أدركت أنه سابح في الملكوت وبهدوء قمت لأغطيه بالملاءة الثانية، وتسائلت ما العمل يا له من نصب تذكاري ولم أخبر عنه إذا قضت عليه دوامة الزحام المفاجئة، ولكن كان لديه الإجابة فهو صاحب القرار النهائي".

ويضيف ساردار: "وفي 16 كانون الأول/ ديسمبر 1975 بدأت أداء ركن من أهم أركان الدين الإسلامي وهو فريضة الحج أو زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة ودهشت لما رأيت من وجودي بين أكثر من مليوني حاج، وحينها وجدت الرجل العجوز ميتًا وأدركت أنه عرف معنى الحج أفضل مما أعرف".

وعن مكة ذكر الباكستاني: "مكة هي مهد الدين الإسلامي ومكان مولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وهي أقدس المدن في الإسلام وزيارتها فريضة ولو لمرة واحدة على مدى الحياة، مع هذا فقد لا يتمكّن معظم المسلمين من زيارتها ولكنهم يتذكرونها ويتذكرون موقعها الجغرافي؛ لأنها قبلتهم في الصلاة وأول شيء يتعلمه الطفل المسلم وهو تحديد القبلة: أي مكة".

ويذكر: "كان أول درس ديني في حياتي في باكستان التي ولدت فيها وقضيت طفولتي ما علمتني إياه والدتي، كان عن مكة وحينها طلبت مني تلاوة القرآن الكريم الذي عرفت منه أنه نزل على الرسوم محمد (صلى الله عليه وسلم) وما سمعته من قصص عن النبي وعن مكة جعلني أعرفها وأعرف غار حراء أكثر مما أعرف وطني وعرفت المدينة المنورة التي هاجر إليها الرسول محمد، والتي كانت تسمى آنذاك بيثرب وبئر بدر وجبل أحد؛ حيث الغزوات، ويعود تاريخ مكة إلى ما قبل العصر الإسلامي حيث زارها آدم (عليه السلام) وهو أول رسول دفن هناك وقام سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل ببناء الكعبة، ولكن مكة أكبر من كونها مكان لتشهد حدثًا تاريخيًا ولكنها مقدسة؛ لأنه نزل فيها القرآن على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)".

ويضيف ساردار: "وعندما أرسلت لتعلم المزيد من الدروس الدينية في المدرسة علمت أنه من أركان الإسلام زيارة البيت الحرام، أي مكة، إنَّ استطعت ولو لمرة واحدة في حياتي لأداء فريضة الحج وأدعو الله أنَّ يغفر لي ويبارك في هذا المكان ومع هذا الحشد الغفير".

ويتذكر ساردار: "سافرت عائلتي وانتقلنا إلى مناطق عديدة ومررنا بمكة وعشنا في لندن، ولكن مع كل هذا بقيت مكة هي النقط الرئيسية والحجر المغناطيسي، فحلمت وأنا في العشرينات بزيارتها، وها هو الحلم يتحقق بوجود عرض عمل ممتد بالعمل في أحد المراكز البحثية للحج، الذي تأسَّس حديثًا في مدينة جدة في السعودية ويقع المركز في مجمع الملك عبدالعزيز الجامعي الجديد، وكانت مهمتي دراسة المشاكل اللوجستية للحج وماضي مكة وحاضرها ومستقبلها، وعملت لمدة خمس سنوات في المركز وأشارك في أعمال الحج على مدار هذه المدة، وأدرس ورود ورحيل الحجاج وشاهدت مكة وأصبحت مألوفة لي وشاهدت تطورها على نحو مغاير عما نقدمه من خطط في المركز".

واختتم: "لكن رغم كل هذا فلا شيء يمكنني مقارنته بزيارتي لهذا البيت للمرة الأولى، حينما دخلت إلى الصحن من باب الملك ورأيت الكعبة وقولت في وجداني "إنني هنا" ولم أستطع أنَّ أتفوه بها لقد أخذتني الكعبة ومنظرها وما يحيطها من هواء نقي وماء عذب وشعرت بالرغبة في فتح ذراعي ومعانقة الجميع فلا يمكنني تخيل تلك اللحظات بل كانت أكثر مما كنت أتوقعه في الحقيقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستاني يروي تفاصيل زيارته الأولى للمشاعر المقدَّسة مع مليوني حاج باكستاني يروي تفاصيل زيارته الأولى للمشاعر المقدَّسة مع مليوني حاج



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates