أسوان مدينة الآثار والشمس الساطعة هجرها السائحون
آخر تحديث 16:07:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تراجعت معدلات الإقبال عليها بنسبة 50%

أسوان مدينة الآثار والشمس الساطعة هجرها السائحون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسوان مدينة الآثار والشمس الساطعة هجرها السائحون

تراجع السياحة الثقافية في أسوان بنسبة 50%
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله كشف رئيس جمعية مستثمري أسوان السطوحي مصطفى عن التأثير السلبي الذي أصاب مدينة أسوان والمشهورة باسم بلاد الذهب ومدينة الآثار والمعابد والشمس الساطعة، حيث تراجعت السياحة الثقافية التي كانت المقصد الأول في المدينة بمعدلات تتراوح بين 40% و 50% منذ الثورة وحتى الوقت الحالي من العام 2013، وهو بمثابة هجران للسائحين من المدينة. ولفت إلى أن أسوان لقبت باسم بلاد الذهب، لأنها كانت بمثابة كنز كبير ومقبرة لملوك النوبة الذين عاشوا فيها آلاف السنين، وكانت حدودها تمتد قديماً قبل الهجرة من إسنا شرقاً إلى حدود السودان جنوباً وكان سكانها من النوبيين ولكن بعد الفتح الإسلامي لبلاد النوبة سكنت فيها بعض قبائل العرب.
أوضح أن أسوان التي كانت تستقبل في العام أكثر من نصف مليون سائح، تقلص عددهم بعد الثورة ليبلغ نحو 250 ألف سائح فقط، وكذلك تراجعت عدد الليالي السياحية إلى نحو 200 ألف ليلة بعد أن كانت تتجاوز 600 ألف ليلة سياحية قبل الثورة.
وأكد أن تنشيط السياحة في أسوان خلال الفترة الراهنة، يتطلب ربطها مع  ميناء برنيس بجنوب محافظة البحر الأحمر، والذي يبعد عن أسوان 3 ساعات فقط بالسيارة، وذلك من خلال تفعيل سياحة اليوم الواحد، بحيث أن السائح الذي يترفه في برنيس، يذهب ويعود في اليوم نفسه إلى أسوان لزيارة معابدها وآثارها، وهو ما سينشط السياحة الثقافية في المدينة.
وطالب المسؤولين بضرورة تفعيل سياحة السفاري والسياحة العلاجية في أسوان، فالمحافظة بها الشمس الساطعة والجو الرائع والرمال، فضلأً عن بحيرة ناصر، بالإضافة إلى ضرورة تنشيط السياحة الطولية من أسوان إلى أبوسمبل وربطها مع وداي حلفا في شمال السودان.
ولفت إلى أن المسافة بين أسوان وأبوسمبل قدرها 280 كيلومتر، وتقع 6 معابد في هذه المسافة، كما أن قرب الانتهاء من الطرق البرية يسهل الربط مع حلفا، وهو ما سينعش السياحة في أسوان.
وتعد أسوان عاصمة جنوب مصر والبوابة الجنوبية لها، حيث تقع على الضفة الشرقية للنيل عند الشلال الأول للنيل، ومن يزورها يشعر كأنه يعرف أهلها منذ سنوات طويلة، وكانت تعرف بـ"سونو" في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق، حيث كانت مركزاً تجارياً للقوافل من وإلى النوبة ثم أطلق عليها في العصر البطلمي اسم "سين" وسماها النوبيون "يبا سوان".
وفي لمحة تاريخية عن المدينة، قال سطوحي إنه ظهرت أهمية أسوان في عصر الدولة القديمة، حيث كانت تمثل الحدود الجنوبية للبلاد، ومركز تجمع الجيوش في عصور الملوك الوسطى، ولعبت دوراً حاسماً في محاربة الهكسوس، وحظيت جزيرة فيلة موطن الإله "إيزيس" باهتمام البطالمة فقاموا بإكمال معبدها الكبير، كما قام الرومان بإقامة المعابد على الطراز الفرعوني للتقرب من المصريين.
ومن أمثلة هذه المعابد معبد صغير في جزيرة فيلة أقامه الإمبراطور تراجان، وعندما أصبحت المسيحية الدين الرسمي للبلاد في القرن الخامس الميلادي، وتحولت معظم معابد الفراعنة إلى كنائس، فكانت جزيرة فيلة مركزاً لإحدى الأسقفيات، ما أدى إلى انتشار المسيحية جنوباً تجاه بلاد النوبة في مصر والسودان.
ومنذ انتشار الإسلام وظهوره عثر على العديد من الكتابات بالخط الكوفي ترجع إلى القرن الأول الهجري، كما ازدهرت أسوان في العصر الإسلامي في القرن العاشر الميلادي فكانت طريقا إلى "عيذاب" على ساحل البحر الأحمر، حيث تبحر السفن منها إلى الحجاز واليمن، والهند، وبها ثلاث مدارس أقدمها مدرسة أسوان، والمدرسة السيفية، والمدرسة النجمية ، كما أنشأ فيها محمد علي أول مدرسة حربية في مصر عام 1837.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسوان مدينة الآثار والشمس الساطعة هجرها السائحون أسوان مدينة الآثار والشمس الساطعة هجرها السائحون



ياسمين صبري تتألق في رحلة صيفية بإطلالات أنثوية وألوان جريئة

القاهرة - صوت الإمارات
جمعت النجمة ياسمين صبري في رحلتها الصيفية بين هدوء الريفييرا اليونانية ونبض العاصمة الماليزية كوالالمبور، مُقدّمة خزانة ملابس متنوعة اعتمدت فيها على التنوع في القصّات والألوان بما يتناسب مع طبيعة كل وجهة سياحية، حيث تنقلت بين اختيارات أنثوية حالمة وألوان صيفية نابضة وتصاميم عصرية. وشهدت إطلالات اليونان تركيزاً على التصاميم الأنثوية الهادئة، إذ ظهرت بفستان أبيض طويل من قماش الدانتيل المخرّم مع حمالات رفيعة وتطريزات دقيقة انسجمت مع الأجواء المتوسطية، ثم انتقلت إلى جمبسوت كحلي أنيق بتصميم مكشوف الكتفين وسروال واسع لإطلالة راقية، بالإضافة إلى فستان طويل مطبع بالورود الملونة بأسلوب الملتف عند الصدر والخصر. أما في كوالالمبور، فتنوعت خياراتها لتصبح أكثر جرأة وعصرية؛ إذ ارتدت فستاناً أحمر قصير بتصميم الملتف مع حذاء مسطح وحق...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:08 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار في فستان أسود طويل

GMT 07:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

العالم الهولندي يتوقع حدوث خامس أضخم زلزال خلال 20 عامًا

GMT 03:54 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زيت الورد لتغذية فروة الرأس والشعر

GMT 03:23 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

علاج الزبادي والخل لتنعيم القدمين ولإزالة القشور

GMT 19:06 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم دبي يفتتح معرض "دبي الدولي للطيران 2019" بمدينة المعارض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates