السياحة  يمكن أن تستعيد أمجادها رغم ألازمة السياسية
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الآثار القديمة تجذب السواح العرب و الأجانب

السياحة يمكن أن تستعيد أمجادها رغم ألازمة السياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السياحة  يمكن أن تستعيد أمجادها رغم ألازمة السياسية

السياحة المصرية
القاهرة ـ سمية ابراهيم
نشرت خبيرة السياحة البريطانية ويندي غوميرسال مقالا لها، كشفت فيه عن مدى عشقها لمصر التي تأتي على رأس قائمة البلدان السياحية في العالم. وتقول "إنها وعلى الرغم من قيامها بزيارتها ما يزيد عن 25 مرة إلا أنها في كل مرة تزداد أعجابها بها وبمعالمها السياحية، وتعتبرها المكان المناسب لها كي تقضي فيه أسبوعين في فنادق قيمة وفي أجواء من الشمس الساطعة وشواطئ رملية ممتدة تتميز بمياه صافية زرقاء.
كما تشير "ويندي" ايضا إلى العدد الضخم من المنتجعات الرائعة المطلة على البحر الأحمر، والتي يستمتع فيها الآلاف من السائحين البريطانيين، كما أنها تعج بالنشاط السياحي على الرغم من الأزمة السياسية المضطربة التي تمر بها البلاد منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك عام 2011 ومنذ يوم الأربعاء الماضي الذي شهد عزل خليفته المنتخب الرئيس محمد مرسي.
وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية البريطانية تنصح مواطنيها الآن بعدم القيام بزيارة غير ضرورية إلى بقية أنحاء مصر، إلا أن ذلك كما تقول الخبيرة السياحية ،لا ينطبق على سواحل البحر الأحمر.
والواقع أن مصر بلد محظوظ للغاية بصرف النظر عن منتجعات البحر الأحمر التي توفر مجالات واسعة للمتعة والراحة ، فهي بلد حافل بكم هائل من المعالم السياحية الاستثنائية الرائعة والممتازة بأعلى درجات الامتياز، ويمكن القول بأن صناعة السياحة في مصر غير قابلة للتلف أو التخريب ، على الأقل في المدى البعيد، فهي بلد تقدم أفضل رحلات نهرية في العالم عبر نهر مياه النيل.
كما تقول أنه لا يوجد شيئ يضاهي أبو الهول في روعته، وكذلك معبد رميسس الثاني في أبو سمبل، بالإضافة إلى قناع توت عنخ أمون الذهبي وكنوزه في المتحف المصري بالقاهرة ومعابد وادي الملوك الملونة على ضفاف النيل في الاقصر جنوب مصر، فضلاً عن انه لا يمكن أن نتخيل شخصاً ما في العالم لا يريد أو يتمنى أن يزور أهرامات الجيزة.
ولا غرابة في أن عدد زوار مصر قد انخفض في أعقاب ثورتهم الأولى قبل عامين، ففي البداية خشي السائحون من احتمالات العنف الدموي في البلاد، ولكن التقارير الصحافية اللاحقة كشفت عدم صحة تلك التوقعات. والواقع ان الأماكن السياحية التي كانت خالية من الازدحام آنذاك كانت أكثر روعة.
أما الشعب المصري بملايينه، هو شعب مضياف ويعتمد على السياحة، كما أنه بات اليوم أكثر ودا وترحيبا بالسائح، وتقول "ويندي" أنها زارت مصر على مدى العامين الماضيين ست مرات.
وقبل عام كان أكثر ما يمنع السائح من زيارة مصر هو مشاكل انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود وإفلاس شركات السياحة، الأمر الذي قد ينعكس على الخدمة السياحية.
وفي عام 2012 كانت المخاوف تتركز حول احتمالات اضراب عمال المطارات في ظل حرية التعبير التي جاءت بعد عشرات السنين من الديكتاتورية، الأمر الذي كان يهدد عودة السائح إلى بلده. كما كانت هناك مخاوف من الباعة المتجولين في ظل قلة عدد أفراد شرطة السياحية ، وكانت مهمة حماية السائح من تطفل الباعة الأحمق، تقع على عاتق المرشد السياحي.
ومع ذلك فإن السائح يتعاطف مع أمثال هؤلاء، فهم يحاولون كسب قوتهم اليومي وعلى الرغم من أن افضل نصحية إلى كل بائع هي ألا يتكالب على السائح لأنه عندما يحسن بالهدوء والسلام سيقوم بالشراء، ولكن العديد منهم لا يعمل بهذه النصحية، وهناك تقارير تشير إلى أن بعض السائحين في الاقصر قد تعرضوا للسلب، وربما حدث ذلك بسبب ضعف نسبة الإشغال السياحي هناك.
ومع ذلك يمكن القول بأن صناعة السياحة في مصر سوف تنتعش وتستعيد نشاطها لاسيما وأن أغلب الشعب المصري يريد ذلك أيضا، وعندما تسأل اي سائح جاء إلى مصر لقضاء إجازته، عن انطباعاته عن المصريين فإنه سوف يثني ويمدح فيهم الود والترحاب الذي لاقاه منهم.
وعلى الرغم من أن الشعب المصري لا يستطيع أن يصبر بدليل ما حدث للرئيس محمد مرسي الذي قام الجيش بعزله ، الا انه قادر على التسامح إلى أقصى درجة، بدليل ما يحدث في شهر رمضان إذ يستطيع السائح أن يتناول طعامه وشرابه في الوقت الذي يكون فيه المصريون صائمين طوال النهار وحتى ساعة الغروب.  
لقد شعر كل مصري بالرعب في أعقاب مذبحة الأقصر عام 1997 التي راح ضحيتها 62 قتيلاً ، ومع ذلك فقد استطاعت صناعة السياحة المصرية أن تعود وتستأنف نشاطها من جديد، وهو ما يؤكد أنها قادر الآن على استعادة رواجها خلال المرحلة المقبلة وهي تستحق ذلك.
وحتي يتحقق ذلك فإن الأمر يحتاج خفض تكاليف رحلات الطيران وجعلها مباشرة إلى حيث الأماكن السياحية ذاتها. كما يحتاج الأمر كذلك إلى قيام الفنادق بخفض أسعارها من خلال عروض مشجعة. وعلى الرغم من أن الحديث عن استعادة السياحة المصرية سابق عهدها لايزال مبكرا إلا أن مصر سوف تعود لمكانتها السياحية.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة  يمكن أن تستعيد أمجادها رغم ألازمة السياسية السياحة  يمكن أن تستعيد أمجادها رغم ألازمة السياسية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates