وزارة السياحة التونسية تعلن عن إنشاء خلية أزمة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب إحباط محاولة تفجير ضريح بورقيبة

وزارة السياحة التونسية تعلن عن إنشاء "خلية أزمة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزارة السياحة التونسية تعلن عن إنشاء "خلية أزمة"

المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة الحبيب عمار
تونس - أزهار الجربوعي

أعلنت وزارة السياحة التونسية عن إنشاء "خلية أزمة" تحسبا لاستهداف منشآتها، بعد أن أحبطت أجهزة الأمن الأربعاء، محاولة تفجير ضريح الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة القريب من منطقة مارينا السياحية في محافظة المنستير التي وقعت بالتوازي مع تفجير انتحاري لنفسه على شاطئ بوجعفر في سوسة، وقد كشفت مصادر أمنية عن إجراءات أمنية نوعية لتأمين المنشآت السياحية على غرار فرض حواجز مراقبة وتفتيش لجميع السيارة الوافدة على مداخل المدن والسياحية. كما أعلن المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة الحبيب عمار ،الاربعاء، أنه سيتم تكوين "خلية أزمة" على مستوى وزارة السياحة لاتخاذ القرارات الملائمة. وأضاف عمار أنه سيتم في الفترة القادمة تكثيف الاتصال بمتعهدي الرحلات ووكالات الأسفار لشرح الوضعية الأمنية في البلاد، ويأتي هذا القرار تزامناً مع استهداف محافظتي سوسة والمنستير السياحيتين، وتم العثور ،الأربعاء، على كمية كبيرة من المتفجرات في أحد المنازل في منطقة "الفلاز" بالمنستير, بالقرب من ضريح الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة وعلى مسافة قريبة من المنتجع السياحي مارينا المنستير.
من جهته، أكد محافظ سوسة أنه تم اتخاذ التدابير الضرورية بعد إقدام انتحاري على تفجير نفسه على شاطئ بوجعفر في قلب المنطقة السياحية في المدينة، مشدّدا على أن السلطات الرسمية ووزارة الداخلية دعت جميع الفنادق إلى التحلي باليقظة وتشديد الرقابة. وأكدت السلطات المحلية في محافظة سوسة أن الوضع مستقر، مناشدة المواطنين لتسهيل مهمتها والتعاون مع الأجهزة الأمنية وإبلاغها عند الاشتباه بأي تحرك مريب. وفي ولاية نابل السياحية (80 كم جنوب العاصمة التونسية)، قامت قوات مشتركة من فرق مكافحة الإرهاب ووحدات التدخل والمرور والأمن السياحي بالتمركز في منطقة "ياسمين الحمامات" التي تعتبر أكثر الوجهات السياحية التونسية إقبالاً وحركية، وذلك تحسباً لأي هجمات متطرفة على غرار التي عاشتها مدن سوسة والمنستير الأربعاء.
وعمدت فرق الأمن المختصة إلى غلق كامل للمنطقة السياحية بالحمامات وتفتيش كل السيارات دون استثناء، إلى جانب تركيز حواجز أمنية في مداخل مناطق سياحية مختلفة من البلاد، توقياً من أي أعمال متطرفة. وشملت الإجراءات الأمنية الاستثنائية حركة النقل والمطارات وجميع المنشآت الحيوية، وأكدت إدارة مطار المنستير الدولي أن لجنة أمن المطار اجتمعت بصفة استثنائية ،الأربعاء، كما تم إقامة مناطق تفتيش متقدمة لجميع السيارات والوافدين. وأكدت إدارة المطار أنها قرّرت الترفيع من درجة اليقظة واتخاذ إجراءات أمنية لضمان أمن المطار ومرتاديه من مسافرين وسياح.
ويخشى مراقبون أن تشكل الهجمات التي عاشتها البلاد، ضربة قاسمة لقطاع السياحة الذي يشكل عصب الاقتصاد التونسي المعتمد أساساً على قطاع الخدمات بسبب افتقار تونس إلى الثروة الطبيعية وشح مواردها. وتساهم السياحة في تونس بما لا يقل عن 6.5% من إجمالي الناتج القومي و60% من الميزان التجاري و350 ألف موطن شغل، إلا أن هذا القطاع قد تضرّر بشكل لافت بسب التوتر الأمني والاحتقان السياسي الذي تعيشه البلاد منذ ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، كما أن العملية الانتحارية الأولى في تاريخ تونس التي وقعت على أحد شواطئ مدينة سوسة السياحية قد عمّقت المخاوف بشأن ما يمكن اعتبراه تصعيداً خطيراً من الحركات المتطرفة التي قد تتخذ من المنشآت السياحية والتجمعات السكانية أهدافاً قادمة لها بعد أن استهدفت في وقت سابق رجال الأمن والجيش ومرّت بذلك، من طور التنظيم والتخطيط إلى مرحلة الظهور العلني والتنفيذ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة السياحة التونسية تعلن عن إنشاء خلية أزمة وزارة السياحة التونسية تعلن عن إنشاء خلية أزمة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates