خبراء يُثنُون على مَدِّ مبادرة دعم السياحة ويطالبون بإنقاذ قطاع الفنادق
آخر تحديث 12:29:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وصفوا قرار البنك المركزيِّ المصريِّ بأنه يسير في الاتجاه السليم

خبراء يُثنُون على مَدِّ مبادرة دعم السياحة ويطالبون بإنقاذ قطاع الفنادق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يُثنُون على مَدِّ مبادرة دعم السياحة ويطالبون بإنقاذ قطاع الفنادق

البنك المركزي المصري
القاهرة – محمود حماد

القاهرة – محمود حماد أثنى خبراء السياحة في مصر بإعلان محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز عن مدِّ فترة العمل بمبادرة البنك لدعم قطاع السياحة، الصادرة في 13 آذار/ مارس 2013 لتنتهي في كانون الأول/ ديسمبر 2014، لأهمية القطاع الكبيرة، وكونه ركيزة من ركائز الاقتصاد، باعتباره من أهم موارد النقد الأجنبي في البلاد.ووصف الخبراء القرار في تصريحاتهم إلى "مصر اليوم" بأنه يسير في الاتجاه السليم، مطالبين بدعم وإنقاذ قطاع الفنادق خلال الفترة المقبلة، لتعويضه عن فترة التوقف التي شهدتها الفنادق وخلوها من النزلاء خلال الفترة الأخيرة، إذ إنها تحتاج إلى إحلال وتجديد وصيانة حالياً.وأكَّد الخبير السياحي عضو جمعية رجال الأعمال المصريين وسيم محيي الدين، أن قرار البنك المركزي، بمد مبادرة دعم السياحة، يؤكد حرصه على انتعاش هذا القطاع الذي يعد مصدراً أساسياً لدعم الاقتصاد المصري، كما يضم عددًا كبيرًا من العمالة، موضحاً أن هذا القرار سيعمل على فتح شهية المستثمريين السياحيين في مصر، للدخول في مشروعات سياحية جديدة.وأوضح أن السياحة في القاهرة هي الأكثر تأثراً، بسبب وقوع الأحداث في قلب العاصمة، ما جعل معدلات التوافد والإشغال في الفنادق سيئة للغاية، فضلاً عن أن القطاع يعاني منذ "ثورة يناير"، وهو ما يجعل استمرار البنك المركزي في دعمه للقطاع، بمثابة إنقاذ للقطاع من الانهيار خلال الوقت الراهن.وأثنى الخبير السياحة ماجد الجمل على قرار البنك المركزي المصري، موضحاً أنه كان مطلباً هاماً للمستثمرين السياحيين، حيث تم مناقشة هذا المطلب مع لجنة السياحة في جمعية رجال الأعمال المصريين مؤخراً، إذ أن المستثمرين يطالبون بإسقاط بعض الفوائد، لانهيار القطاع السياحي منذ "ثورة يناير" حتى الآن، وللظروف القهرية التي تعيشها البلاد، واصفاً قرار "المركزي" بأنه يسير في الاتجاه السليم.وأوضح أن قطاع الفنادق يتطلب إنقاذاً ودعماً كبيراً خلال الوقت الراهن لتعويض فترة التوقف التي شهدته الفنادق وخلوها من النزلاء خلال الفترة الأخيرة، إذ إنها تحتاج إلى إحلال وتجديد وصيانة من جديد حالياً، مشيراً إلى أنه في حال عودة السياحة وتحسنها، فإن الفنادق في حاجة إلى تطوير وسائل النقل الخاصة بها من سيارات وخلافه، إذ إن معظم أتوبيسات النقل الخاصة بالفنادق أصابها التلف بسبب وقوفها في الجراجات منذ ثلاث سنوات، وهو ما تسبَّب في تلف معداتها.من جهة أخرى، طالب محافظ البنك المركزي رؤساء البنوك المصرية بمراعاة إضافة نشاط النقل الجوى للركاب إلى نطاق المبادرة، والتأكيد على الفترة الخاصة بخفض سعر العائد، من دون الالتزام بحدّ أدنى، ومن دون إدراج العميل ضمن عملاء التسويات في حالة انخفاض التسعير عن سعر الائتمان والخصم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُثنُون على مَدِّ مبادرة دعم السياحة ويطالبون بإنقاذ قطاع الفنادق خبراء يُثنُون على مَدِّ مبادرة دعم السياحة ويطالبون بإنقاذ قطاع الفنادق



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates