الاتحاد الاستراتيجي أول قطار خليجيّ يعبُر صحراء الرُبع الخالي
آخر تحديث 15:44:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إنجاز مُميز للإمارات بتكلفة 40 مليار درهم

"الاتحاد الاستراتيجي" أول قطار خليجيّ يعبُر صحراء الرُبع الخالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الاتحاد الاستراتيجي" أول قطار خليجيّ يعبُر صحراء الرُبع الخالي

مشروع قطار الاتحاد الاستراتيجي
المنطقة الغربية ـ صوت الإمارات

يُعيد مشروع قطار الاتحاد الاستراتيجي، الذي تُقدر تكلفته بحوالي 40 مليار درهم، كتابة تاريخ المنطقة من جديد، خاصة أنّ العمليات التجريبية بين حبشان والرويس قد بدأت منذ عام تقريبًا، في حين سيتم استكمال الجزء الأخير من المرحلة الأولى بين حبشان وشاه قبل نهاية هذا العام، لتكون الإمارات أول دولة خليجية تشغل قطارًا يعبر صحراء الرُبع الخالي.

ومسرح الانطلاق والتشغيل التجريبي للقطار يمرّ بقلب واحات ليوا الشهيرة "مزيرعة"، والتي تعتبر بوابة ومدخل الرُبع الخالي، والتي تضمّ أكبر وأجمل الكثبان الرملية في العالم، وهي مساحة شاسعة من الصحراء التي تمتد عبر المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، والتي كانت في الماضي القريب هدفًا لكثير من رحلات المستكشفين الذين جاؤوا خاصةً من أجل الاستكشاف والبحث عن عالم غامض ليصبح له تاريخ.

وتلك الواحات الصحراوية حتى بداية السبعينات من القرن الماضي، لا تعبرها بأحسن الأحوال إلا قوافل الإبل، ولكن عندما بدأ الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني دولة الإمارات العربية المتحدة، يزورها بعد توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي العام 1966، لامس حاجة المنطقة لكسر عزلتها الموحشة، فأمر بشق الطرق وسط الرمال، واستبدلت الإبل بالسيارات، وأخذ التطور يدب في الصحراء رويدًا رويدًا، حتى أصبح بها الآن أجمل وأحدث المدن.

ولأن كل شيء يتطور في الإمارات بسرعة البرق، لذا أصبح من المألوف أنّ يجد السائح في مدينة أبوظبي إعلانًا للوصول إلى تلك الصحراء وعبورها جوًا برحلات الهليكوبتر السياحية، التي تنظمها بعض الشركات السياحية في العاصمة، حتى أصبحت تلك الصحراء اليوم من أهمّ الوجهات السياحية خارج العاصمة، لمن يريد مشاهدة عظمة صحراء الرُبع الخالي الساكنة، وأكبر منبسط صحراوي رملي في العالم.

وأنّ تعبر تلك الصحراء بطائرة الهليكوبتر لتهبط وسط قصر السراب في قلب الصحراء، فهذا أمر طبيعي، وإلى هنا والأمور تسير بشكل اعتيادي، ولكن عندما تهبط هناك وتتجول في المكان وأثناء تجوالك يمر قطار بجوارك يشق طريقه وسط الرمال المتحركة، فهذه معجزة لا تتحقق إلا في دولة الإمارات، ولتضيف لإنجازاتها السابقة المميزة إنجازًا جديدًا.

ويرى الخبراء والمختصون في شؤون النقل والخدمات اللوجستية، أنّ وجود أكثر من 26 ميناءً بحريًا على سواحل دولة الإمارات، عدا موانئ تصدير النفط تشكل نحو 13 ميناء، منها المنافذ التجارية الرئيسة البحرية للدولة التي ترتبط مع العالم الخارجي، وتستحوذ على أكثر من 61 في المئة من إجمالي حركة الشحن في منطقة الخليج، لنّ يكفي ارتباطها بالطرق البرية، ولا بد من ربطها بشبكة من خطوط السكك الحديدية.

خاصةً أنه من المُزمع ربطها بشبكة السكك الحديدية الخليجية مع سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، من خلال المرحلة الثانية، والتي تمّ الانتهاء من الأعمال الهندسية المبدئية، ومن عملية المناقصات، وسيتم منح العقود قريبًا، بحسب شركة الاتحاد للقطارات.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الاستراتيجي أول قطار خليجيّ يعبُر صحراء الرُبع الخالي الاتحاد الاستراتيجي أول قطار خليجيّ يعبُر صحراء الرُبع الخالي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates